<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title></title>
	<atom:link href="http://www.flamme-dz.com/scr/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.flamme-dz.com/scr</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 27 Nov 2011 12:35:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>الإدارة بالمفهوم الاستراتيجي</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Nov 2011 12:35:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ayman</dc:creator>
				<category><![CDATA[محاضرات في الإدارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=627</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:166الإدارة بالمفهوم الاستراتيجي إعداد: أسامة زين العابدين‏ ­المؤسسات التي استخدمت التخطيط الاستراتيجي تميزت بمعدل نمو عال في المبيعات والأموال‏ ­ بعض المدراء لاوقت لديهم لوضع أهداف لوحداتهم الإنتاجية‏ ­ قصور الموارد المتاحة يشكل عقبة أمام استخدام مفهوم التخطيط الاستراتيجي‏ ­ ظهور المشكلات يعطي انطباعاً سيئاً عن التخطيط الاستراتيجي في أذهان المدراء‏ ‏ لعل أول<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:166<br/><p align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: large;"><strong>الإدارة بالمفهوم الاستراتيجي</strong></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">إعداد: أسامة زين العابدين‏</span></p>
<p align="right">
<p align="right"><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">­المؤسسات التي استخدمت التخطيط الاستراتيجي تميزت بمعدل نمو عال في المبيعات والأموال‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">­ بعض المدراء لاوقت لديهم لوضع أهداف لوحداتهم الإنتاجية‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">­ قصور الموارد المتاحة يشكل عقبة أمام استخدام مفهوم التخطيط الاستراتيجي‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">­ ظهور المشكلات يعطي انطباعاً سيئاً عن التخطيط الاستراتيجي في أذهان المدراء‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">‏</span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">لعل أول من اهتم من علماء الإدارة المعاصرين بالاستراتيجية في أبحاثه الإدارية، أستاذ التاريخ الإداري في جامعة هارفارد الأمريكية (الفريد شاندلر) حينما استعرض في كتابه الذي أصدره عام 1962 الهياكل التنظيمية للشركات الكبرى في أمريكا وخرج بأربع استراتيجيات تتعلق بالنمو والتطور مؤكداً أن تنمية وتطور الهياكل التنظيمية يعتمد بشكل أساسي على الاستراتيجية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وفي عام 1965 أعدت أستاذة الادارة في جامعة اشتون (جوان ودورد) بحثاً ربطت فيه التغيرات التنظيمية مع التقنية والاستراتيجية المعتمدة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وفي عام 1976 عرض (وهلين وهنجر) مفهومهما للإدارة الاستراتيجية من خلال بحث أجرياه انتهيا فيه الى نموذج شامل للإدارة الاستراتيجية، ثم جاء العالمان (كبنر وتريجو) ليخوضا في مضمار الاستراتيجية من خلال القول بأن (قوة الدفع) التي تمثل مجال المنتجات أو الأسواق أو القدرات التي تعتبر مصدر القوة للشركة تشكل الإطار العام للاستراتيجية حيث أن تحديد (قوة الدفع) يساهم في صياغة الأهداف الشاملة وأهداف الوحدات المكونة في ظل أن الأهداف الشاملة تعتبر الجسر مابين الاستراتيجية الشاملة وبين استراتيجيات الوحدات المكونة لها.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">ولعل الكتاب الصادر في عام 1985 للمستشار في مجموعة مكنزي الأستاذ ( أومايا) بعنوان (العقل الاستراتيجي) يمثل ذروة الأبحاث المقدمة في هذا الميدان وقد كان له أكبر الأثر في نمو وتطور النهج الاستراتيجي المعاصر في الإدارة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وفي عام 1991 جاءت نظرية (جون ثومبسون) حول تطوير الوعي الاستراتيجي انطلاقاً من تشخيص التغيير الشامل للمنظمة المرتبط بالصياغة الاستراتيجية التي تتمحور حول تحديد المسار وطريقة الوصول الى الهدف. ويؤكد في هذا المجال على أن المنافسة وتميز الأداء المقرون بالابداع والابتكار تشكل الأبعاد الثلاثية المترابطة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وفي عام 1991 أيضاً، أصدر المستشار الاداري لدى مجموعة (مكنزي) السيد لينشي أوهامي مع مجموعة من أساتذة الإدارة كتاباً بعنوان: (الاستراتيجية) يوضح فيه أن تحديد الأهداف وصياغة الاستراتيجية ينبغي أن يتم من منطلق الزبائن والسلعة والقيمة المضافة وليس من منطلق التغلب على المنافس وانتهى الى تقديم ماسمي بالاستراتيجية المعاصرة التي ترتكز على صقل وتكريس واستغلال مواهب الشركة القابضة وشركاتها التابعة في التأكيد على جوهر الاختصاص لتركيز استمرارية النمو ضمن البيئة العالمية الجديدة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وفي عام 1992 أصدر الأستاذ في جامعة كاليفورنيا (جورج يب) كتاباً انتقد فيه الشركات المتعدية الجنسية من خلال أنها لم تبدل مفاهيمها نحو العالمية ولاتمتلك استراتيجية عالمية شاملة حيث توصل الى استنتاجاته من خلال دراسة طويلة شملت أكبر الشركات العالمية (كوكا كولا­ ماكدونالد­ كانون ­ فولكس فاكن) وانتهى الى ضرورة قيام هذه الشركات بتغير مفاهيمها ونهجها من أجل مواكبة التغيرات في العالم عن طريق الترابط المتبادل بين جميع فروع الشركة في العالم لتقليل التكاليف والتنميط والاستفادة من التعليم الذاتي.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">نتائج مذهلة للإدارة الاستراتيجية‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">ولعل أهم مانشر حول التجربة المعاصرة للإدارة الاستراتيجية والتفكير الاستراتيجي، سلسلة مقالات تناقلتها العديد من المجلات المتخصصة تناولت تجربة (شركة جنرال الكتريك) بعد تولي الدكتور جاك ويلش قيادتها حيث حققت نتائج مذهلة تمثلت في:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تبديل صفة صناعاتها من صناعة كهربائية الى صناعات تقنية عالية مع تعدد الاستثمارات الصناعية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تطوير مركز التدريب الإداري للشركة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تكوين ثقافة جديدة في الشركة مبنية على الصراحة والصدق وعدم التحيز.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ خلق جو عمل جديد.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­تشجيع المبادرة الفردية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ القضاء على البيروقراطية عن طريق تفويض الصلاحيات الى الادارة المتوسطة الإشرافية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ارتفاع الانتاجية ثلاثة أضعاف نتيجة تغيير الهيكل التنظيمي.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">ويتمثل الفكر الاستراتيجي للدكتور ويلش من خلال الأفكار التالية:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ التخلي عن البيروقراطية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تشجيع المبادرة الفردية ومنح الثقة الى العمال مع تفويض الصلاحيات.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ التخلي عن التقنية المتدنية والمكننة المتخلفة والهيكلية الوظيفية المضنية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ الالتزام بالجانب الاستراتيجي للخيارات المطروحة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ فهم معادلات السوق الحديثة والمعقدة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ التأقلم مع المستجدات ومع معطيات الحضارة والتطور.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ اعتماد مبدأ شركة بلاحدود حيث فتح المجال أمام الجميع للمساهمة بأفكارهم كشركاء حقيقيين وفاعلين في مسار العملية الانتاجية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وقد استطاع ويلش أن ينهض بالشركة لتتبوأ الصدارة بين الشركات المماثلة.. وان يلتزم الفكر الاستراتيجي ليعيد بناء سياسات الشركة وذلك بالتفاعل مع وتيرة التغير في السياسة الدولية والتطور التكنولوجي.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وقد كانت أهم مرتكزات نجاح (ويلش) أنه:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ألغى الشكليات البيروقراطية في الادارة كالتقيد بعدد معين من التواقيع على الاجراءات المالية البسيطة وارتداء الزي الرسمي والمظاهر التقليدية.. الخ، وأصبح القرار يتخذ من المدير بعد الاطلاع على أفكار الكثيرين قبله، وهذا ما ضاعف ثقة العاملين بأنفسهم وحقق نتائج ايجابية باهرة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ اعتمد مبدأ إغناء القرار الاداري فألغى ثلثي المناصب الادارية وهذا لايعني الغاء ثلثي عدد المديرين بل ثلثي المناصب اذا فهمت على أساس كونها أدواراً ادارية وليست مواقع للمساهمة في مسيرة الشركة ونجاحها.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ اعتمد مبدأ تفويض السلطة الذي أدى الى تفويض جزء هام من صلاحيات القادة الى العاملين معهم.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ اعتمد مبدأ (شركة بلا حدود) حيث يتم تبادل الأفكار بين أفراد الشركة ويتم تنقلهم بين المراكز المختلفة والتخصصات المتنوعة لإغناء خبراتهم والتوصل الى استعمالات متعددة للمستجدات التقنية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">ويبقى السؤال: ماذا نعني بالمنهج الاستراتيجي في الإدارة؟ وماذا نتوقع من اعتماد هذا المنهج؟‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">لقد أكدت دراسات عديدة أجريت على منظمات الأعمال الأمركية أن عدد المنظمات التي اعتمدت مفهوم الادارة الاستراتيجية يفوق عدد المنظمات التي لاتأخذ بهذا المفهوم وأن المديرين الذين يأخذون بهذا المفهوم يعتقدون بأنه يؤدي الى النجاح والنمو والاستمرار.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">احدى الدراسات التي أجراها كل من (ليون وهاوس) عام 1970 دلت على أن المنظمات التي اعتمدت هذا المفهوم في قطاعات صناعة الأدوية والصناعات الكيماوية والالات فاقت المنظمات الاخرى المماثلة التي تعتمد هذا المفهوم في مؤشرات المبيعات ومعدل العائد على رأس المال المملوك والعائد على الاسهم والعائد على رأس المال المستثمر.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وأكدت دراسة اخرى أجراها كل من (ايستلاك ومكدونالد) ان المنظمات التي استخدمت مفهوم التخطيط الاستراتيجي تميزت بمعدل نمو عال جداً في المبيعات والأموال. ودراسة اخرى قام بها كل من (كارجروواليك) أكدت أن المنظمات التي أخذت بمفهوم التخطيط الاستراتيجي فاقت المنظمات التي لم تأخذ بهذا المفهوم في ثلاثة عشر مؤشراً من مؤشرات الأداء للمنظمة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">أما الدراسة التي قام بها كل من (شوافلر وبازل وهيني) على 57 منظمة أعمال كبيرة فقد دلت على أن المنظمات التي أخذت بمفهوم التخطيط الاستراتيجي قد فاقت تلك التي لم تعتمده في معدل الفائدة على رأس المال المستثمر.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">ماهو المنهج الاستراتيجي في الإدارة؟‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">كثيرة هي التعاريف التي أطلقت الى النهج الاستراتيجي في الادارة ولعل أهمها: ماقاله الدكتور (ابراهيم منيف) في كتابه تطور الفكر الاداري المعاصر <img src='http://www.flamme-dz.com/scr/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' />  هي أسلوب تفكير ابداعي وابتكاري يدخل فيه عامل التخطيط والتنفيذ معاً، في سبيل تحسين نوعية وجودة المنتج أو في أسلوب خدمة المستهلك).‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وحسب (معهد ستانفورد) : (هي الطريقة التي تخصص بها الشركة مواردها وتنظم جهودها الرئيسة لتحقيق أغراضها). وحسب تعريف (كبنر): هي صورة التوجه الى مايجب أن تكون عليه المنظمة مستقبلاً. وحسب (أومايا): فإن جوهر الاستراتيجية في الاتيان بالأساليب والاجراءات الهادفة بشكل مباشر الى تغيير نقاط القوة للمنظمة مقارنة نسبياً بمنافسيها. والهدف النهائي للاستراتيجية هو المحاولة الجادة لإحداث حالة من التحكم في الظروف المحيطة لصالح متخذ القرار‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">اذ من خلالها نستطيع أن نحدد الوقت الملائم للتحرك أو التريث أو الغاء القرار أو تجميد الاجراء.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وبصوة عامة فإن ايجابيات اعتماد النهج أو التخطيط الاستراتيجي في الادارة تتمحور في:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ يزود المنظمات بالفكر الرئيس لها theme وهو حيوي من أجل تقييم الأهداف والخطط والسياسات.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­يساعد على توقع بعض القضايا الاستراتيجية: حيث يساعد على توقع أي تتغيير محتمل في البيئة التي تعمل فيها المنظمة ووضع الاستراتيجيات اللازمة للتعامل معه.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ يساعد على تخصيص الفائض من الموارد: حيث يساعد على تحديد أولويات تلك الأهداف ذات الأهمية الأكبر للمنظمة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ يساعد على توجيه وتكامل الأنشطة الادارية والتنفيذية حيث يؤدي التخطيط الاستراتيجي الى تكامل الأهداف ومنه ظهور التعارض بين أهداف الوحدات الفرعية للمنظمة والتركيز عليها بدلاً من الأهداف العام للمنظمة ككل.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ يفيد في اعداد كوادر للإدارة العليا: من خلال تبصير مدراء الإدارات لنوع التفكير والمشاكل التي يمكن أن تواجههم عندما يتم ترقيتهم الى مناصب الادارة العليا في المنظمة ويساعد مشاركة هؤلاء المدراء في التخطيط على تنمية الفكر الشمولي لديهم من خلال رؤيتهم لكيفية خلق التكامل بين وحداتهم الفرعية مع أهداف المنظمة ككل.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ يمكن هذا التخطيط من زيادة قدرة المنظمة على الاتصال بالمجموعات المختلفة داخل بيئة المنظمة ويساعد على وضوح صورة العقبات التي تواجه استخدام التخطيط الاستراتيجي للمنظمة أمام مجموعات المصالح والمخاطر المختلفة التي تعمل مع المنظمة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">العقبات التي تواجه استخدام التخطيط الاستراتيجي‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">رغم تعدد المزايا التي تحققها المنظمات المعتمدة لمفهوم التخطيط الاستراتيجي إلا أن ثمة عدداً من المنظمات لاتستطيع استخدامه لأسباب تتعلق بـ:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ وجود بيئة تتصف بالتعقيد والتغير المستمرين بحيث يصبح التخطيط متقادماً قبل أن يكتمل:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ امتناع بعض المدراء عن وضع أهداف لوحداتهم بسبب اعتقادهم بأن لاوقت لديهم من أجل ذلك.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ظهور المشاكل أمام التخطيط الاستراتيجي يعطي انطباعاً سيئاً عن هذا التخطيط في أذهان المدراء.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ قصور الموارد المتاحة للمنظمة ربما كانت عقبة أمام استخدام مفهوم التخطيط الاستراتيجي.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ التخطيط الفعال يحتاج الى وقت وتكلفة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">أين تمارس الإدارة الاستراتيجية؟‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">عندما تتعدد الصناعات وتكثر أنواع المنتجات المترابطة منه وغير المترابطة في منظمة من منظمات يصبح العمل الاداري في هذه المنظمة من التعقيد بحيث لايمكن أن يتم بالأسلوب ذاته الذي تدار فيه المنظمات ذات المنتجات والأسواق المحدودة، لهذا اتفق على تقسيم هذه المنظمات الى عدد من الوحدات بحيث يطلق على كل وحدة اسم (وحدة العمل الاستراتيجية unit str agic business) وتعرف بالاتي: أي جزء من المنظمة التي يتم معاملتها بصورة منفصلة لأغراض الإدارة الاستراتيجية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وبشكل عام فإن كل وحدة من وحدات العمل الاستراتيجي تتعامل في خط واحد من خطوط الأعمال، ولكن في بعض الأحيان قد يتم جميع بعض العمليات في وحدة أعمال استراتيجية واحدة. وتعامل كل وحدة على أنها مركز للربح مستقل عن الأجزاء الاخرى للمنظمة. ويترتب على ذلك في الغالب إعطاء مثل هذه الوحدات الحرية والاستقلال الكامل عن المنظمة الأم، وقد تمارس المنظمة الرقابة والسيطرة الكاملة على وحدات العمل الاستراتيجية التابعة لها من خلال الزام هذه الوحدات بالسياسات والقواعد التي تضعها للممارسات اليومية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">المستويات المختلفة للإدارة الاستراتيجية:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">ثمة ثلاثة مستويات للإدارة الاستراتيجية‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">أولاً­ الإدارة الاستراتيجية على مستوى المنظمة‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">ويعرف على أنه ادارة الأنشطة التي تحدد الخصائص المميزة للمنظمة والتي تميزها عن المنظمات الاخرى والرسالة الأساسية لهذه المنظمة والمنتج والسوق الذي سوف تتعامل معه وعملية تخصيص الموارد وادارة مفهوم المشاركة بين وحدات الأعمال الاستراتيجية التي تتبعه.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">والأهداف الخاصة بالإدارة والاستراتيجية على مستوى المنظمة وهي:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تحديد الخصائص التي تميزها عن غيرها.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تحديد الرسالة الأساسية للمنظمة في المجتمع.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تحديد المنتج والسوق.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تخصيص الموارد المتاحة على الاستخدامات البديلة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ خلق درجة عالية من المشاركة بين وحدات الأعمال الاستراتيجية للمنظمة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">والإدارة الاستراتيجية على مستوى المنظمة تحاول أن تجيب عن الأسئلة التالية:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ماهو الغرض الأساس للمنظمة؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ماهي الصورة التي ترغب المنظمة في تركها بأذهان أفراد المجتمع عنها؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ماهي الفلسفات والمثاليات التي ترغب المنظمة في أن يؤمن بها الأفراد الذين يعملون لديها؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ماهو ميدان العمل الذي تهتم به المنظمة؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ كيف يمكن تخصيص الموارد المتاحة بطريقة تؤدي الى تحقيق أغراضها؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">ثانياً: الإدارة الاستراتيجية على مستوى وحدات الأعمال الاستراتيجية:‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وهي ادارة أنشطة وحدات العمل الاستراتيجي حتى تتمكن من المنافسة بفعالية في مجال معين من مجالات الأعمال وتشارك في أغراض المنظمة ككل. هذا المستوى من الادارة يحاول أن يضع إجابات عن الأسئلة التالية:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ ماهو المنتج أو الخدمة التي سوف تقوم (الوحدة) بتقديمها الى الأسواق؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ من هم المستهلكون المحتملون (للوحدة)؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ كيف (للوحدة) أن تنافس منافسيها في ذات القطاع التسويقي؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ كيف يمكن للوحدة أن تلتزم بفلسفة ومثاليات المنظمة وتساهم في تحقيق أغراضها؟‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وتقع مسؤولية الادارة الاستراتيجية على مستوى وحدات الأعمال على عاتق النسق الثاني من رجال الإدارة في المنظمة والمتمثل في نائب رئيس المنظمة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">ثالثاً: الادارة الاستراتيجية على المستوى الوظيفي:‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">تقسم عادة وحدة العمل الاستراتيجي الى عدد من الأقسام الفرعيةوالتي يمثل كل منها جانباً وظيفياً محدداً. ومعظم المنظمات تميل الى وجود وحدات تنظيمية مستقلة لكل من (الانتاج، التسويق، التمويل، الأفراد) وكل وحدة تنظيمية من هذه الوحدات تمثل أهمية بالغة سواء للوحدات أو للمنظمة ككل. وعلى مستوى هذه الوحدات الوظيفية تظهر الإدارة الاستراتيجية الوظيفية. والمستوى الاداري يمثل عملية ادارة مجال معين من مجالات النشاط الخاص بالمنظمة والذي يعد نشاطاً هاماً وحيوياً وضرورياً لاستمرار المنظمة فعلى سبيل المثال تهتم الادارة الاستراتيجية على مستوى وظيفة التمويل بعملية وضع الموازنات والنظام المحاسبي وسياسات الاستثمار وبعمليات تخصيص التدفقات النقدية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وفي مجال الإدارة الاستراتيجية المتعلقة بالأفراد نجد أن هذه الإدارة تهتم بسياسات الأجور والمكافات وسياسات الاختيار والتعيين والفصل وإنهاء الخدمة والتدريب.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">ان الادارة الاستراتيجية على المستوى الوظيفي لاتهتم بالعمليات اليومية التي تحدث داخل المنظمة ولكنها تضع إطاراً عاماً لتوجيه هذه العمليات، كما تحدد أفكاراً أساسيةيلتزم بها من يشرف على هذه العمليات وذلك من خلال وضع والتزام الاداري بمجموعة من السياسات العامة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">من المسؤول عن الإدارة الاستراتيجية؟‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">يمكن حصر هذه المسؤولية ضمن ثلاث جهات رئيسية هي : الإدارة العليا½ الصف الثاني لها ½الخبراء الذين يعملون بصفة دائمة والاستشاريين الذين يمكن الاستعانة بخدماتهم خارجة المنظمة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وفي الغالب تكون الادارة العليا هي المسؤولة مسؤولية كاملة عن القيام بالإدارة الاستراتيجية وغالباً ما يتمثل ذلك في مجلس ادارة الشركة ورئيسها أو في المدير العام أو في العضو المنتدب وعندما يكون للمنظمة عدد من وحدات الأعمال الاستراتيجية فإن نواب الرئيس كرجال الصف الثاني للإدارة العليا عادة مايقومون بهذه الإدارة.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وتعين الإدارة عدداً من الخبراء في الادارة الاستراتيجية وذلك كاستشاريين يساعدون الإدارة العليا في القيام بوظيفة التخطيط الاستراتيجي وكثيراً ما تستعين المنظمات بعدد من الاستشاريين المختصين في تقديم الخدمات المتعلقة بالإدارة الاستراتيجية والفرق بين الخبراء والمستشارين ان الأخيرين يشاركون في عملية الادارة الاستراتيجية ككل: أي التخطيط والتنفيذ أما الخبراء فهم يخدمون في مرحلة واحدة فقط من مراحل الادارة الاستراتيجية هي التخطيط.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">مكونات الإدارة الاستراتيجية‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">تتمثل المكونات الأساسية للعملية الادارية الاستراتيجية في تحديد: غرض ورسالة المنظمة ثم دراسة وتقويم البيئة الخارجية التي تعمل فيها المنظمة ثم القيام بتقييم البيئة التنظيمية الداخلية، ثم قيام الادارة العليا بتحديد البدائل الاستراتيجية المتاحة ثم دراسة هذه البدائل واختيار أحدها أو بعضها ويعقب ذلك تهيئة الظروف أو المناخ لوضع الاختيار الاستراتيجي موضع التنفيذ الفعلي وتنتهي بعملية التقييم.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">الرقابة التقويمية كأداة أساسية في عمل الإدارة الاستراتيجية‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">تبدأ الرقابة التقويمية قبل اختيار المنظمة استراتيجيتها وأثناءه وبعده ذلك أن هذه الرقابة التقويمية تتولى:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ اجراء المسح التقويمي لكل من البيئة الخارجية والداخلية لبيئة العمل تمهيداً لاختيار الاستراتيجية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">استخدام الوسائل العلمية في التحليل وصولاً الى اختيار وصياغة الاستراتيجية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ اعتماد التقويم والمتابعة من خلال وضع معايير قياسية مسبقة وتطبيقها في اجراء قياس الأداء للتعرف فيما اذا كان الأداء الفعلي يتطابق مع التنظيمي.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تقييم محتويات الاستراتيجية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تقييم النتائج التي تحققت للمنظمة جراء استخدام اختياراتها الاستراتيجية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تقييم درجة جودة نظام التحليل الذي تستخدمه المنظمة في الوصول الى الاستراتيجيات التي تستخدمها.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">تتطلب نجاح عملية الرقابة أن يكون النظام الرقابي المعتمد من الجودة بحيث يكون قادراً على اكتشاف الانحرافات الهامة بسرعة حتى تتمكن المنظمة من اعتماد اجراءات التصحيح وأن يكون اقتصادياً وقادراً على تزويد الأفراد بالمعلومات اللازمة لتصحيح الأداء. وان يكون شاملاً بحيث يغطي كافة جوانب الأنشطة الحيوية الهامة وأن يتسم بالتوازن وفي الوقت ذاته أن يكون اقتصادياً.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">المراجعة الاستراتيجية:‏ </span> </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">احدى وسائل قياس أداء المنظمة ككل أو أداء بعض وحداتها وتمارسها الإدارة العليا أو لجان المراجعة أو المديرين وغالباً مايتم الاستعانة بالاستشاريين في هذا المجال.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">تستهدف المراجعة الاستراتيجية تدقيق:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ درجة فعالية المنظمة في علاقاتها بالمجتمع من حيث استجابتها لحاجات المستهلكين والانطباع السائد لدى الجماهير حيالها.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ فعاليات العلاقات بين الوحدات التنظيمية الوظيفية.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ درجة مساهمة الأنشطة الوظيفية المختلفة في تحقيق رسالة المنظمة وأهدافها.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تحديد جوانب القوة وجوانب الضعف لدى المنظمة مقارنة بالمنظمات الاخرى وتحديد الاستراتيجيات اللازمة للاستفادة من هذه الجوانب.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">اتخاذ الإجراءات التصحيحية‏ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">الخطوة الأخيرة في عملية الرقابة هي قيام الادارة ببعض التصرفات التي تؤدي الى تصحيح الانحرافات المؤثرة بين الأداء الفعلي والمعايير الموضوعة بحيث يتم تغيير بعض المعايير أو تعديل الاستراتيجيات وتتم هذه العملية بمرحلتين:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ تحديد أسباب الانحرافات: هل تتعلق هذه الأسباب بأخطاء في تنفيذ الاستراتيجية أم أمور طارئة وغير متوقعة في البيئة الخارجية؟ وينبغي لتحديد هذه الأسباب الاجابة عن سلسلة من الأسئلة لعل أهمها: الاستيضاح عن مدى ملائمة الاستراتيجية في ظل قيام الانحرافات.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ الاجراءات التصحيحية وذلك من خلال:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">اما تعديل الاستراتيجية التي لاتحقق المعايير المطلوبة أو تعديل المعايير بعد اجراء تقييم العلاقة بين المعايير المستخدمة والنظام الرقابي المستخدم.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">وأخيراً :فإن عملية التقويم والرقابة على الاختيارات الاستراتيجية تؤدي تلقائياً الى قيام سلطة رقابية مستمرة وفاعلة تستهدف فحص الرسالة الأساسية للمنظمة وعلاقتها أي المنظمة بالبيئتين الداخلية والخارجية وتحديد جوانب الضعف والقوة والفرص والمخاطر التي تواجهها وفي المحصلة فحص الاختيار الاستراتيجي.‏ </span></p>
<p align="right">
<p align="right">
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">إعداد: أسامة زين العابدين‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">مستشار قانوني­ رئيس فرع الهيئة‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">المركزية للرقابة والتفتيش باللاذقية بالوكالة سابقاً‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">مصادر البحث:‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ كتاب الادارة الاستراتيجية (مفاهيم وحالات تطبيقية) الدكتور اسماعيل محمد السيد­ الناشر المكتب العربي الحديث عام 1993‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­كتاب الفكر الإداري المعاصر الدكتور ابراهيم المنيف.‏ </span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000; font-size: medium;">­ كتاب الادارة دراسة تحليلية للوظائف والقرارات الادارية الدكتور مدني علاقي‏ </span></p>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تتخذ قرارا؟</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d8%b0-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d8%b0-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Nov 2011 12:32:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>farid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات في التسيير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=624</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:145خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل 01- قم بتحليل الموقف ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه ؟ ما هي الظروف المواتية ؟ وما هي الظروف المعاكسة ؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد ؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار ؟ 02-<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d8%b0-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%9f/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:145<br/><p dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><strong><span style="text-decoration: underline;">خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong><span style="color: #0000ff;"> 01- قم بتحليل الموقف</span></strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="color: #0000ff; font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه ؟ ما هي الظروف المواتية ؟ وما هي الظروف المعاكسة ؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد ؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار ؟ </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>02- حدد هدف القرار</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">لماذا ستتخذ هذا القرار ؟ ماذا تأمل أن تكسب ؟ أكمل الجملة التالية (( كيف</span><span style="font-size: medium;">………</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">؟)) على غرار (( كيف يمكن تقليل حجم سرقات الموظفين ؟)) أو كيف أختار أفضل عرض عمل ؟</span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">0<strong>3 حدد مقدار النتائج المتوقعة </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">تخيل أن القرار قد اتخذ. فما هي الشروط الجديدة الموجودة الآن ؟ هل هذا هو ما تحتاجه فعلاً؟ لا يمكنك أن نوعية القرار المتخذ دون أن تكون قد أعطيت الهدف قيمة يمكن قياسها . ( كيف يمكننا أن نخفض نسبة السرقة في شركتنا إلى 50% مما هو عليه في الشركات الأخرى ).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>04- ادرس المعلومات المتاحة لديك</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">إن نوعية أي قرار مرتبط مباشرة بنوعية المعلومات المتوفرة عند اتخاذ القرار. عليك بتجميع قدر ما تستطيع من المعلومات من الموظفين ومن المنافسين والخبراء ومن الملفات والنشرات .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>05- اعرف الموارد الأخرى المتاحة لديك </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">إذا كان قرارك يتطلب الأموال والمواهب والوقت والمعدات والمواد ، فعليك أن تعرف كم منها متوفر لديك ؟ وهل بإمكانك أن تحصل على المزيد إذا احتجت لذلك ؟ من أين ستحصل عليها ؟ ومتى ؟ </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>06- حدد متطلبات القرار</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">ما هي الشروط التي يجب توفرها لاتخاذ القرار ؟ مثلاً إذا كنت تفكر بقول وظيفة جديدة هل حد أدنى للراتب الذي تقبل به ؟ هل هنالك أماكن لا يمكن أن تقبل العمل بها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>07- حدد المزايا المطلوبة </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">إن متطلبات القرار هي ( ما يجب توفره) والمزايا المرغوب فيها هي ( ما تريد تحقيقه ) ما هي الشروط التي من المهم توفرها لكي تكسب وفي ذات الوقت ليست ضرورية تماماً ؟ مثلاً قد ترغب في وظيفة مشرف ولكنك تريدها دون المسؤولية المرافقة لها ولكنك لن ترفض عرضاً يعتبر كالحلم بالنسبة لك إذا كان يلزمك بالإشراف على الآخرين .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>08- ضع أولوياتك للمزايا المطلوبة </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">ليست كل المزايا بنفس الأهمية . لذلك بين أهميتها النسبية بإعطائها وزنا معيناً من المجموع الكلي للمزايا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>09- ضع بدائل معقولة </strong> </span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">ما هي الخيارات الممكنة المتاحة أمامك ، ضع أكبر عدد ممكن من البدائل . عند ما تبحث عن مكان جديد للمكتب فإنك ستجهد نفسك بالتفكير بالبدائل المتوفرة .وكذلك عندما تريد أن توظف مساعداً جديداً فإنك ترغب بأن يقوم عدد كبير من المؤهلين بتقديم طلباتهم لهذه الوظيفة . لكنك سوف تفرز الطلبات وتقلص عددها إلى رقم معقول .</span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>10- قم بفحص البدائل </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">قم بفحص كافة البدائل بما يتناسب مع قائمة متطلباتك . وعندما لا يلبي البديل </span> <span style="font-size: medium;">–</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"> ولو واحداً من هذه المتطلبات </span><span style="font-size: medium;">–</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"> برفضه إلا إذا كان بالإمكان تعديل المتطلبات .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>11- قم بتقييم البدائل </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">قارن المزايا المطلوبة والمتوفرة في البدائل المعروضة ، وأعط كل واحدة من هذه المزايا درجة نسبية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>12- قان بين البدائل </strong> </span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">اجمع عدد نقاط المزايا المتوفرة في كل واحد من البدائل وقارنها بشكل موضوعي بناء على متطلبات القرار الذي سوف تقوم باتخاذه . إن البديل الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط سيكون هو اختيارك المبدئي .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>13- قم باختيار هذا الخيار المبدئي لتعرف النتائج المترتبة عليه</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">تطلع إلى المستقبل وأجب على السؤال التالي ( إذا قمنا بتطبيق هذا الخيار المبدئي فما هي الأشياء المرجح حدوثها ؟ ) تخيل نفسك تتعايش مع هذا القرار بعد أسبع ، الشهر القادم ، العام القادم ، أو إلى أبعد من ذلك ، وما هي الانطباعات الطيبة التي تحس بها إزاءه ؟ وبالعكس هل يعجبك ما تره بشكل عام ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><strong>14- اتخذ قرارك النهائي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">إذا كانت نتائج الخيار المبدئي جيدة كما جاءت في الخطوة السابقة فقم بتطبيقه . وإذا لم يكن ذلك الخيار هو ما تريده انتقل إلى الخيار التالي في عدد النقاط التي سجلتها ، وإذا لم تجد خياراً مناسباً بين الخيارات التي سجلت نقاطاً علية فارجع ثانية إلى الخطوة رقم واحد وابدأ من جديد .</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/27/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d8%b0-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طريقة إبداعية لإدارة الوقت: أسرار شاملة</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/08/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/08/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Nov 2011 08:26:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>adminio</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=613</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:188 الوقت هو الكنز المهمل وهو الثروة الضائعة &#8230; فمعظم الناس غافلون عن أهمية الوقت وإليكم هذه الطريقة الإبداعية لاستثمار الوقت بأفضل صورة ممكنة&#8230;. لا يوجد شيء يمكن للمؤمن أن يندم عليه يوم القيامة، إلا لحظة مرت عليه في الدنيا ولم يذكر الله فيها! ولا توجد لحظة تمرّ على المؤمن أسعد من أن يحقق<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/08/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:188<br/><div>
<div align="right">
<table dir="rtl" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top">
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"> الوقت هو الكنز المهمل وهو الثروة الضائعة &#8230; فمعظم الناس غافلون عن أهمية الوقت وإليكم هذه الطريقة الإبداعية لاستثمار الوقت بأفضل صورة ممكنة&#8230;.</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong> لا يوجد شيء يمكن للمؤمن أن يندم عليه يوم القيامة، إلا لحظة مرت عليه في الدنيا ولم يذكر الله فيها! ولا توجد لحظة تمرّ على المؤمن أسعد من أن يحقق فيها عملاً يرضي الله تعالى، ويشعر معه برضا هذا الإله العظيم.. فالوقت نعمة كبرى منَّ الله بها علينا، ولكن معظم الناس غافلون عن نعمة الوقت.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span id="more-613"></span></p>
<p dir="rtl"><strong>وقد دأب بعض علماء الغرب على إصدار كتب حول إدارة الوقت، حققت هذه الكتب نسبة مبيعات عالية في العالم، بما يؤكد اهتمام الناس بهذا الجانب المهم وحرصهم على تعلم الجديد في فنّ استغلال الوقت واستثماره بأفضل صورة ممكنة، وبما يحقق مصالحهم وأهدافهم وبالنتيجة ليصلوا إلى السعادة التي يبحث عنها كل إنسان.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولكن لو تأملنا هذه الكتب نجد أنها تركز على هدف واحد هو الدنيا وزينتها، فمقياس النجاح لديهم هو ما يحققه المرء من مكاسب مادية أو شهرة أو سلطة، ولكنهم يتجاهلون فكرة بسيطة وهي المصير الذي ينتظر كل واحد منا بعد الموت، وهذه الفكرة كانت الخطوة الأولى التي جعلتني أتّجه نحو البحث والتأليف والتفكر والتدبر. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فقد كان لدي الكثير من الأفكار والنظريات والتصورات حول الكون والزمن والطبيعة، وكنتُ أطمح إلى ابتكار نظرية جديدة في علم الفيزياء أو الطب أو اللغة، وبدأَتْ رحلة التعمق في هذه العلوم فأمضيت سنوات أصل الليل بالنهار بهدف أن أعرف &#8220;كل شيء&#8221; ولكن الحياة قصيرة، ومهما عشت فلن أحصّل من العلوم إلا قطرة من محيط! </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبدأتُ أفكر بطريقة تجعلني أحصل على أكبر كمية من العلم خلال أقصر فترة من الزمن، وبعد تفكير وبحث طويل وجدتُ أن الكتاب الوحيد الذي يحوي علوم الدنيا كلها هو القرآن! وبالفعل تعلمت الفيزياء من القرآن وتعلمتُ الرياضيات من القرآن وتعلمت الطب من القرآن، صحيح أنني لم أصبح طبيباً أو فيزيائياً ولكن السعادة التي حصلتُ عليها نتيجة اهتمامي بالقرآن أكبر من أن تصفَها الكلمات، فهي إحساس عجيب لا يمكن التعبير عنه إلا بكلمة واحدة تنطلق لا شعورياً هي: (الحمد لله).</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فلولا رحمة الله وهدايته وفضله لم أصل إلى هذه السعادة، فالسعادة شيء شديد التعقيد وليس سهلاً أن تصل إلى قمة السعادة، مع أن الباحثين والمفكرين والفلاسفة كتبوا الكثير عن هذا الموضوع، ولكنني أجد أن آية واحدة من القرآن يمكن أن تعطيك الطريق الحقيقية للسعادة. فكل آية من كتاب الله عز وجل، إنما تحوي برنامجاً يمكن أن يحدث تغييراً جذرياً في حياتك، وهذه تجربتي مع القرآن لأكثر من عشرين عاماً. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>سبب تأليف هذه المقالات</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>طرحت عليَّ إحدى الأخوات الفاضلات فكرة إعداد مقالة حول إدارة الوقت ألخّص فيها طريقتي في استثمار الوقت لينتفع بها الإخوة القراء فتكون عوناً لهم في استغلال الوقت واستثماره بالشكل الأمثل. وقد شرح الله صدري لهذه الفكرة فشرعت في كتابة هذه السطور، ولكن وجدتُ أن الموضوع يستحق أكثر من مقالة فكانت هذه هي المقالة الأولى في سلسلة أسميتها &#8220;طريقة إبداعية لإدارة الوقت&#8221; وتتضمن تجربتي الشخصية مع الوقت، وأسأل الله تعالى أن يجعل فيها العلم النافع، والإخلاص لوجهه الكريم، والأفكار الواردة في هذه السلسلة تعبّر عن وجهة نظر خاصة بي، وتجربة حقيقية عشتها، ويمكن لأي واحد أن يكرّرها، بل يأتي بأفضل منها، لأن الله تعالى هو الميسِّر وهو الذي يسخّر الأسباب، نسأل الله تعالى القبول.<br />
</strong></p>
<p dir="rtl">يجب أن تضع هدفاً أمامك وترسم الطريق المناسب لتحقيق هذا الهدف (أو مجموعة الأهداف)، ويجب أن تعلم أن الخطوة الأولى على أي طريق هي الأصعب، ولكن بمجرد أنك بدأتَ السير في هذا الطريق &#8221; طريق إدارة الوقت&#8221; فستجد المهمة أسهل وأسهل.</p>
<p dir="rtl"><strong>الوقت يحدد مصيرك يوم القيامة!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن هذه المقالة يا أحبتي ليست لمجرد الاطلاع أو هي قصة نستمتع بها، لا. إنها مسألة حياة أو موت! فالوقت هو أغلى ما نملك من الدنيا، والله تعالى أعطانا مهلة مجهولة، هي العمر الذي سنعيشه على الأرض، وسوف يحدث كل شيء خلال هذه السنوات التي قدّرها الله لك مسبقاً. وتبدأ هذه المهلة منذ طفولتك وحتى موتك، وبعد ذلك يتوقف كل شيء، ويبدأ وقت من نوع آخر، إما نعيم دائم، وإما عذاب دائم، فانظر أين تضع نفسك منذ هذه اللحظة، ولا تنتظر المفاجأة!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن أول شيء ستُسأل عنه أمام الله يوم القيامة: هو وقتك! ماذا صنعت به، هل أديت الصلوات على وقتها، وهل استثمرت شهراً من السنة فصمت رمضان، وهل استثمرت وقتك في التصدق فأنفقت شيئاً من مالك على الفقراء، أو هل أنفقت وقتك في العلم النافع، وهل أحسنت لأبويك ومَن حولك، وهل أنفقت القليل من الوقت وتدبَّرت القرآن، وهل استثمرت وقتك في طاعة خالقك&#8230; أسئلة كثيرة وكثيرة جداً ستتعرض لها، ولكن جميعها تدور حول الوقت&#8230; فماذا أعددت لهذا اللقاء: لقاء خالق الكون ورب العرش العظيم سبحانه وتعالى؟!!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد وجدتُ أن الطريق إلى إدارة الوقت ومن ثم السعادة لا يتحقق إلا بكتاب الله تعالى، لأن كتب البشر تعتمد على التجربة والخطأ والصواب، ولكن كتاب خالق البشر أعطانا النتيجة الصحيحة مسبقاً، فكل آية من آياته هي قانون ثابت يمكن تطبيقه دون أن نتوقع نتيجة خاطئة، بل النتائج تأتي دائماً صحيحة ومفيدة وبالتالي نضمن استثمار الوقت بأفضل صورة، دون أن نضيع وقتنا في تجارب ونظريات قد تصيب أو تخطئ، وبسبب اعتمادي على هذه الفكرة فقد انخفضت نسبة الوقت الضائع إلى الصفر، لأن كل لحظة أعيشها فيها فائدة ما، لأنني أعيشها لهدف واحد فقط&#8230; وهو رضا الله جل جلاله.</strong></p>
<p dir="rtl">الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن إيقافه أو التحكم به، وهذا قانون كوني جعله الله ثابتاً، فكل ثانية تمرّ يذهب معها جزء من عمرك ولن يعود أبداً! فالإنسان هو عدد من الثواني، وسوف تنقضي آخر ثانية من حياتك فجأة! فسارع إلى استغلال هذه الثواني وتسخيرها لتقوم بعمل تنتفع به في الدنيا والآخرة&#8230;</p>
<p dir="rtl"><strong>هل ستعيش معي هذه التجربة الرائعة؟!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أخي المؤمن! إن أهم شيء في إدارة الوقت بشكل صحيح أن تحدد الهدف منذ اللحظة الأولى، وتفكر بالنتائج الرائعة التي ستكسبها فيما لو فكرت بشكل صحيح في إدارة وقتك واستثماره بالشكل الأمثل. ونصيحتي ألا تنتظر حتى تنتهي من قراءة هذه المقالة، بل بادر لاتخاذ القرار في إدارة وقتك، لأن الوقت ثمين جداً وقصير جداً، والقرار الذي ستتخذه سيكون صائباً! ولذلك لا يحتاج إلى تفكير أو مناقشة، فلا خوف من الخطأ، فالمشروع الذي ستقوم به مأخوذ من القرآن الكريم والسنة المطهرة، ولذلك هو مضمون النتائج.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن أول شيء ستكسبه من إدارة وقتك، أنك ستحس بقيمة الوقت وقيمة الحياة التي أنعم الله بها عليك وقيمة وجودك في هذه الدنيا. سوف تعيش السعادة في كل لحظة، لأن أهدافك ستُختصر في هدف واحد وهو: رضا الله عنك، ورضاك عن الله! نعم، رضاك عن الله مهم جداً، لأن معظم الناس اليوم غير راضين عن خالقهم من دون أن يشعروا، وسوف أوضح لكم هذه الفكرة التي قد يظنها البعض غريبة، وذلك من خلال هذه الأمثلة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا أصابك مرض، وشعرت بالسعادة لأن الله يريد أن يطهرك من الذنوب بسبب هذا المرض، فأنت راضٍ عن الله.. إذا ضاق رزقك وتراكمت عليك الديون ولم تجد من يقرضك درهماً ولا ديناراً، ثم شعرت بالسعادة لأن الله تعالى يريد أن يعطيك ثواب هذا النقص في المال، وسيجعلك من أهل الجنة بسبب قناعتك بما قسَم الله لك، إذا شعرت بهذه السعادة فأنت راضٍ عن الله&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وإذا أصابك همّ أو غم على فقدان قريب أو صديق أو حبيب، ثم وجدتَ نفسك تصبر وتحتسب عند الله، ومن ثم شعرت بسعادة غامرة لأن الله يريد أن يجعلك يوم القيامة في زمرة الصابرين الذين يدخلون الجنة بغير حساب، إذا شعرت بهذه السعادة فأنت راضًٍ عن الله!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أما إذا حدث العكس فبدأت تطرح الأسئلة: ما هو الذنب الذي قمت به ليبلوني الله هذا البلاء؟ ما هي المعصية التي ارتكبتها لأستحق هذا النقص أو الهم أو الغم؟ أو قلتَ في نفسك: إنها حياة تعيسة&#8230; الحال ضيق جداً &#8230; الرزق قليل&#8230; الهموم ركبتني&#8230; أعيش من قلة الموت! وعبارات مشابهة تقولها دائماً وكلما سألك أحد كيف حالك&#8230; إذا فعلت ذلك فأنت غير راضٍ عن الله وقضائه واختياره لك، وبالتالي لن يرضَ الله عنك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولكن كيف يأتي الرضا بالواقع والقدر الذي كتبه الله عليك؟ إنها عملية بسيطة جداً وهي أن تقتنع أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنك لن تغادر الدنيا قبل أن تستكمل رزقك وما قسمه الله لك. وتقتنع أن رزقك لن يأخذه أحد غيرك، وأن كل شيء يصيبك فترضى به، هو اختبار من الله وفيه سوف يكون الخير، وأن تقتنع أن كل شيء بيد الله فهو خالق الكون وبيده مقاليد السموات والأرض، وكل ما يحدث معك إنما يحدث بقضاء من الله وتقدير وعلم وحكمة منه عز وجل، إذا أدركتَ ذلك عندها ستدرك أن كل ما يحدث معك هو لمصلحتك ولما فيه الخير والمنفعة، ولكن بشرط أن تعتقد أن الله هو الذي يسيّر الكون، ويريد لك الخير.</strong></p>
<p dir="rtl">إما أن تتعلم كيف تدير وقتك وحياتك، وإلا ستكون حياتك أشبه بسفينة تتقاذفها الأمواج&#8230; لا تدري أين تذهب وكيف تتجه ولأي هدف تسير. فالحياة يا أحبتي تشبه رحلة قصيرة في سفينة، الأخطار تحيط بك من كل جانب، وفي أي لحظة يمكن أن تلقى مصيرك، وبالتالي كلما كانت خطَّتك مرسومة بشكل متقن، كلما حقّقت الوصول إلى الشاطئ بأمان!</p>
<p dir="rtl"><strong>الدراسة أهم من التطبيق العملي</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في أي مشروع هناك قاعدة مهمة غالباً ما يهملها كثير من الناس، وهي دراسة المشروع دراسة كافية، فكلما كانت الدراسة أفضل وأشمل وأدقّ، كانت النتائج العملية للمشروع أفضل وكان المشروع ناجحاً. ولذلك قبل أن تبدأ هذه التجربة &#8220;تجربة إدارة الوقت&#8221; يجب أن تدرك فوائد هذه التجربة وما ستحققه وكيف ستتغير كثير من الأشياء من حولك، ويجب أن تخطط جيداً لهذه التجربة وتعيش &#8220;فن إدارة الوقت&#8221; في كل لحظة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فوائد إدارة الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يؤكد علماء النفس أن أي عمل تريد تنفيذه ينبغي قبل كل شيء أن تدرك فوائده، ليكون العمل فعالاً ويعطي النتائج المطلوبة. وعندما كنتُ أتأمل كتاب الله تعالى وجدتُ أن البارئ عز وجل يرغّبنا في الجنة، وعندما يأمرنا بعمل ما يتبعه بالفوائد التي سنجنيها من هذا العمل. وعندما ينهانا عن عمل ما فإنه يوضح لنا سلبيات هذا العمل وأضراره والآيات كثيرة في هذا المجال.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أراد أن يحدثنا عن أهمية الوقت استخدم أهم لحظة في تاريخ المؤمن، وهي وقوفه بين يدي خالقه سبحانه وتعالى، فقال: لا تزولا قدما عبد حتى يُسأل عن أربع&#8230; ومنها عن وقته فيما أنفقه. فربط بين استثمار الوقت بما يرضي الله، وبين دخول الجنة والأسئلة التي سيواجهها كل منا. ولذلك سوف نعدد بعض الفوائد لاستثمار الوقت واستغلال كل ثانية دون في عمل مفيد.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت والسعادة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تقول الدراسات الحديثة إن الإنسان الذي يعرف كيف يستغل وقته في أعمال مفيدة ونافعة، يكون أكثر سعادة من أولئك الذين يضيعون أوقاتهم من دون فائدة! فالسعادة مرتبطة بما يقدمه المرء من أعمال نافعة. وتعود بي الذاكرة إلى أيام دراستي الجامعية حيث كان لدي الكثير من الوقت ولم أكن وقتها أعرف شيئاً عن استغلال الوقت حتى بدأت بحفظ القرآن الكريم، وعندها بدأت رحلة السعادة مع كتاب الله تعالى. فالقرآن يعلمك كيف تستثمر وقتك بالكامل، فكل لحظة هناك عبادة أو ذكر أو صلة رحم أو عمل نافع أو علم نافع&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهذا ما جعلني أشعر بسعادة غامرة لم أكن أعرفها من قبل، فكان استغلال الوقت هو المفتاح للسعادة الحقيقية. فإذا أردتَ أن تحصل على السعادة فتعلم كيف تستثمر وقتك، ولا تترك حياتك ووقتك تبعاً للظروف المحيطة مثل قارب تتقاذفه الأمواج دون توجيه، فإن النتيجة ستكون الغرق!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت تمنحك الرضا والنجاح</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>معظم الناس غير راضين عن حياتهم وواقعهم بسبب عدم معرفتهم لأهمية الوقت، وهذا ما يسبب لهم الكثير من الاضطرابات النفسية، فعلماء النفس يؤكدون على أن معظم الأمراض النفسية تنشأ نتيجة عدم الرضا عن الواقع. وهذه المسألة تسبب مشاكل نفسية وآلام لا تقل عن الآلام العضوية. وقد وجدتُ بعد تجربة طويلة بأن أفضل طريقة للتغلب على هذه المشكلة أن تفرغ جزءاً من وقتك وتستثمره في تدبر القرآن والاستماع إليه. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن تأمل آيات القرآن وتدبّر معانيها يجعلك تدرك أن كل شيء في هذا الكون بيد الله تعالى، ولا يتم أمر إلا بإذنه، ولا يحدث معك شيء إلا بتقدير وعلم وحكمة منه عز وجل. وهذا يجعلك ترضى عن كل ما يحدث معك، ويجعلك تشعر بمراقبة الله لك وعلمه بما يحدث معك. فكثير من الأطباء النفسيين لا يفعلون أي شيء لمرضاهم أكثر من الاستماع إلى همومهم ومشاكلهم، وهذا بحد ذاته علاج للمريض النفسي. وعندما تعلم بأن الله تعالى يرى ويسمع ويعرف كل ما يحدث معك، فإنك ستشعر بالرضا عن الواقع الذي تعيشه لأنه مقدر عليك.ٍ</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبالنتيجة فإن استثمار الوقت في ذكر الله تعالى يمنحك الرضا عن واقعك، وهذا يشعرك بالسعادة ويزيد من طاقتك في إنجاز أعمالك أو دراستك، وبالتالي تكون قد خطوت خطوة على طريق النجاح. إذاً إدارة الوقت الناجحة تعني النجاح في الدراسة والعمل.</strong></p>
<p dir="rtl">غالباً ما يقف كل واحد منا أمام خيارين أو عدة خيارات وعليه أن يتخذ القرار الصحيح! ويؤكد علماء النفس حديثاً أن عملية اتخاذ القرار ليست عملية لحظية، بل تخضع لتفاعلات كثيرة ومعلومات تراكمية مخزَّنة في دماغك، ولذلك كلما كان استثمارك للوقت أفضل وكلما كان دماغك منظماً، كانت قراراتك صحيحة وصائبة أكثر!</p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت والمال</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تعتمد معظم أبحاث إدارة الوقت على نتيجة واحدة هي كسب المال، ونحن كمسلمين لا نضع كسب المال كهدف، بل كوسيلة لتحقيق أهداف أسمى مثل التصدق على الفقراء والإنفاق على الأهل والأولاد وإنفاق المال فيما يرضي الله تعالى، أي أن كسب المال هو وسيلة لكسب رضا الله تعالى! ولذلك فإن المؤمن بحاجة لثقافة إدارة الوقت ليتمكن من العيش بشيء من الرفاهية دون إسراف ولا تقتير. فالإسلام دين الوسطية&#8230; التبذير من عمل الشيطان، والشح من عمل الشيطان أيضاً، والاعتدال هو الطريق الأمثل الذي أمرنا به الله تعالى.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد ربط الله في كثير من آيات القرآن بين الرزق والتقوى، وأهم عنصر من عناصر التقوى استغلال الوقت في الأعمال الصالحة، والثقة بالله تعالى وعطائه، وأنه قادر على رزق عباده، نحتاج الثقة بالله تعالى، وعندما تستغل وقتك في رضا الله سيسخر لك الله كل شيء لخدمتك، وسييسر لك أسباب الرزق، ولذلك أقول: إن الإدارة الناجحة للوقت تعني المزيد من الرزق بإذن الله.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فوائد لا تُحصى لإدارة الوقت الفعالة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لو أردنا أن نعدّد فوائد الإدارة الفعالة للوقت سوف نحتاج لمجلدات&#8230; ولكن يكفي أن نقول إن الإدارة الصحيحة للوقت على ضوء الكتاب والسنّة تعني: إنجاز الكثير من الأعمال في زمن قصير&#8230; تعني حل العديد من المشاكل بجهد أقل&#8230; تعني الاستقرار الاجتماعي والنفسي&#8230; تعني المزيد من الاستقرار العاطفي والشعور بالسعادة والقوة والتفاؤل&#8230; تعني التخلص من التراكمات السلبية التي تنهك طاقات الإنسان &#8230; وتعني التخلص من الحزن والقلق وتعني أنك بدأتَ حياة جديدة، لن تستطيع الكلمات وصفها، ولكن بمجرد أن تعيش هذه التجربة ستدرك روعة تنظيم الوقت وإدارته.</strong></p>
<p dir="rtl">في عالم النمل نجد أفضل أنواع الإدارة للوقت، فالنملة لا تترك دقيقة تمر دون عمل، تقوم بالتعاون والتنسيق مع بقية أفراد المجموعة، وتستثمر الوقت بصورة رائعة، بل تقوم بأعمال ربما يعجز عنها الإنسان! ويعتبر العلماء أن النمل لديه طريقة فنية في إدارة الوقت، فهل نتعلم من هذه المخلوقات الصغيرة؟!</p>
<p dir="rtl"><strong>الوقت الفعال</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يعتمد تنظيم الوقت قبل كل شيء على الزمن المتوافر لديك كل يوم، فاليوم 24 ساعة، هناك وقت للنوم بحدود 6 ساعات (يفضل أن تكون على مرحلتين: 4 ساعات في الليل وساعتين في النهار)، إذاً يتبقى لدينا 24 – 6 = 18 ساعة، هذه المدة يجب أن ننقص منها ما يقوم به الإنسان من قضاء لحاجته وطعام وشراب واغتسال وهذه المدة تحتاج لساعتين وسطياً، ويبقى لدينا 18 – 2 = 16 ساعة، ولكن هناك أشياء أخرى يجب أن نفعلها كمسلمين، وعلى رأسها الصلاة، وهذا الوقت مقدَّس، ويجب أن يكون على رأس اهتماماتنا، ونحتاج لأداء الصلوات الخمس مدة ساعة على الأقل، ويبقى لدينا 16 – 1 = 15 ساعة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هناك فترة عمل يلتزم بها معظم الناس (من أجل لقمة العيش) مثل وظيفة أو عمل حر أو تجارة أو دراسة في مدرسة أو جامعة.. أو غير ذلك، وهذه المدة تكون بحدود 8 ساعات يومياً، ويبقى لدينا وقت الفراغ الفعال: 15 – 8 = 7 ساعات! تصوروا أن معظم الوقت استنفذ على حاجات الإنسان الضرورية، ولم يتبق إلا 7 ساعات يمكن أن يستغلها في أشياء أخرى. ولكن معظمنا لا يستفيد من هذه الساعات السبع!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن هذه الفترة كافية لتقوم بأشياء كثيرة، وعلى رأسها حفظ القرآن، ولكن معظم الناس يقولون لا يجدون وقتاً للقيام بمثل هذا العمل، مع العلم أنه أهم عمل في حياة المؤمن، لأنه سيغير الكثير. ومن خلال الطريقة الإبداعية سوف نرى بأن الإنسان يمكن أن يستغل الـ 24 ساعة ويستثمرها بشكل فعال، حتى وقت نومه!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>استغلال الوقت أثناء النوم</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> من الأشياء العجيبة أن الدماغ أثناء النوم يبقى في حالة نشاط وعمل واسترجاع للذكريات وإجراء تنظيم لها، بل إن النوم يزيد من قدرة الإنسان على الإبداع، ولذلك يجب استغلال هذه الفترة بالاستماع إلى القرآن الكريم والتعلم. وموضوع التعلم أثناء النوم يشغل بال العلماء اليوم، حيث يحاولون رصد العمليات التي تتم في دماغ النائم، ومدى تأثره بالكلمات التي يستمع إليها وهو نائم، وذلك من خلال جهاز المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>استغلال الوقت أثناء العمل</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أهم قاعدة من قواعد النجاح أن تضع هدفاً ويصبح هذا الهدف كلّ همِّك تفكر فيه طوال اليوم، وتعمل عليه حتى يتحقق. وبالتالي فإن وقت العمل ضروري لإنجاز الكثير. فكثير من الناس يستطيع إنجاز أشياء كثيرة خلال فترة عمله كل يوم. مثلاً يمكن أن يستمع إلى القرآن أثناء عمله أو قيادته للسيارة أو أثناء جلوسه على مكتبه، وقد كان همّي دائماً هو القرآن: كيف أفهمه وكيف أحفظه وكيف أتعلم أشياء جديدة كل يوم من القرآن، وكيف أعيش كل لحظة مع القرآن&#8230; ولذلك وجدتُ البركة في الوقت، وهذه القاعدة يغفل عنها كثير من الناس.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يمكن أن تستغل وقتك في التفكير بالهدف الذي تسعى لتحقيقه، وبالنسبة لي فقد كان هدفي الأول: كيف أصبح كاتباً في الإعجاز العلمي، فكنتُ أستغل كل دقيقة في التفكير وطرح الأسئلة: كيف يمكنني أن أحقق هذا الهدف، وماذا أحتاج من أجل ذلك&#8230; وبسبب التفكير الدائم وبفضل من الله تعالى حققت هذا الهدف خلال سنوات قليلة.</strong></p>
<p dir="rtl">حتى وقت نومك يمكن استثماره في تعلم أشياء جديدة، وقد استخدمتُ هذه الطريقة لسنوات، حيث كنتُ أستمع للقرآن وأنا نائم، وهذا ما ساعدني كثيراً على حفظ القرآن، وعلى شفاء بعض الأمراض، فالاستماع إلى القرآن يعتبر علاجاً ناجعاً لكثير من الأمراض، ولكن بشرط أن تثق بهذا الشفاء الإلهي &#8220;المجاني&#8221;! وعندما تتمتع بصحة أفضل لابد أن تتمكن من تنفيذ أعمال أكثر وبالتالي استثمار وقتك بشكل أفضل!</p>
<p dir="rtl"><strong>استغلال الوقت الضائع</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هناك وقت ضائع كبير يشمل المواصلات وزيارات الأصدقاء والأقارب والأعمال اليومية والوقت المخصص للأولاد وللزوجة أو لبرّ الوالدين أو لمشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الراديو ووقت ضائع كبير في الإنترنت وغير ذلك، وهذه يجب استغلالها وسوف نتعلم طريقة لذلك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فمن خلال المقالة الثانية في هذه السلسلة سوف نعيش مع خطوات عملية في إدارة الوقت: كيف نحقق الاستغلال الأمثل لوقتنا، وكيف تحقق النجاح في العمل أو الدراسة من خلال إدارة الوقت، وكيف تحل أي مشكلة في زمن قصير جداً &#8230; وغير ذلك من المعلومات النافعة والقواعد المهمة التي يحتاجها كل واحد منا في حياته.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأخيراً إليكم بعض النصائح السريعة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- انظر إلى الوقت على أنه كنز ثمين بين يديك أعطاك الله هذا الكنز فهل تبدّده من دون مقابل!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- انسَ أي مشكلة تصادفك ولا تعطها أكثر من دقيقة أو دقيقتين من تفكيرك&#8230; وبعد ذلك انتقل للتفكير في قضية أخرى.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- قبل النوم حاول أن تفكر ماذا يجب أن تنجز في اليوم التالي&#8230; وبعد الاستيقاظ حاول أن تفكر فيما ستحققه في يومك هذا..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- أكثر من الدعاء ومن الاستغفار ومن تلاوة القرآن! فهذه الأشياء تجعلك أكثر اطمئناناً وتساهم في استقرار عمل القلب والدماغ، مما يساعدك على الإبداع والتفكير بطريقة أفضل.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- تفكر في مخلوقات الله! فالتأمل يساعد على الإبداع وعلى اتخاذ القرار الصحيح. وبالتالي سيوفر عليك الوقت الذي ستضيعه مع القرارات الخاطئة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تغرّنك الدنيا وزينتها وأموالها وأغنيائها! وخير مثال قارون الذي امتلك من الكنوز ما يعجز عن حمل مفاتحه الأقوياء. ولكنه بسبب غروره خسف الله به الأرض، فماذا استفاد من علمه وماله؟ </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تشعر بالفشل، فهذا الشعور عدوّ الوقت. بل حاول المرة تلوَ الأخرى وسوف تنجح ولك أجر المحاولة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كما قلنا ونقول دائماً: </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> الوقت كنز بين يديك فإما أن تستغل هذا الكنز لمزيد من السعادة والنجاح، وإما أن تبقى غافلاً عنه فتخسر الكثير من الأشياء&#8230; والقرآن الكريم قدّم أفضل أسلوب لإدارة الوقت، ويكفي أن نعلم أن وقت المؤمن كله مشغول بأعمال مفيدة، ولا يوجد لدى المؤمن وقت فراغ وهنا تتجلى عظمة القرآن وإعجازه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> فما أكثر الآيات التي تحض المؤمن على استغلال وقته وتنذره بقرب أجله، فتأملوا معي هذا المشهد الذي صوره القرآن، قد يتعرض له أي واحد منا، ألا وهو لحظة الموت: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) [المؤمنون: 99-100]. فالموقف صعب وعصيب، ولن تحصل على ثانية إضافية واحدة بعد لحظة الموت، وهذا ما يجعل المؤمن في حالة شغل كامل &#8230; فليس لديه وقت يضيعه، وليس لديه فراغ &#8220;يقتله&#8221; وليس لديه اكتئاب أو وسواس أو هموم، بل هو في حالة انشغال في طاعة خالقه وابتغاء مرضاته والتقرب منه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> والآن يا أحبتي إليكم بعض الخطوات العملية لإدارة الوقت الناجحة، وبالطبع هذه الخطوات مستوحاة من القرآن والسنة، وحبذا لو تبدأ عزيزي القارئ منذ هذه اللحظة باستدراك ما فاتك وتطبيق هذه الخطوات وليكن التوكل على الله منهجك في التطبيق فهو القائل: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>خطوات عملية لإدارة الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>1- إن أهم خطوة ينبغي عليك القيام بها أن تعتبر أن أجلك في الدنيا محدود وقصير جداً ويجب أن تستغل كل ثانية ودقيقة، وذلك لهدف نهائي واحد هو رضاء الله تعالى، أي أن جميع أعمالك وأقوالك وتفكيرك سيكون ابتغاء مرضاة الله، وأنه لن ينفعك أي عمل إذا لم تبتغِ به وجه الله.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والمثل الرائع في هذه الخطوة ضربه لنا سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، فقد عاش وقته كله لله، والدليل على ذلك أنه لم يكن يغضب أبداً إلا أن تُنتهك حرمة من حرمات الله، أي كان غضبه من أجل الله ورضاه من أجل الله. ولو تأملنا أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم، وجدناها كلها لله تعالى، ولذلك فإن المؤمن الذي يقتدي بهذا الهدي النبوي سيأخذ الأجر حتى لو أخطأ!! والدليل أن النبي أخبرنا أن المؤمن عندما يجتهد في عمل أو مسألة فيخطئ، فيكون له أجر، فإن أصاب فله أجران! </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>2- ولكن كيف أعلم أن عملي هذا هو ابتغاء وجه الله! لاسيما أن الجميع يؤكدون أنهم يبتغون وجه الله، ولكن أفعالهم لا تدل على ذلك مطلقاً. وسوف أضرب لكم مثالاً يوضح هذه القضية المعقدة. فعندما اطلعت على عدد من مواقع الدعاة والمؤلفين والكتَّاب في المجال الإسلامي، وجدت عدداً كبيراً منهم يضع عبارة &#8220;حقوق الطبع محفوظة&#8221; ومنهم من يغلّظ هذه العبارة فيكتب: لا يجوز نسخ أو نشر أو&#8230;. بأي طريقة كانت مرئية أو مسموعة أو مكتوبة&#8230;. ومنهم من يبالغ في حرمان نفسه الأجر والثواب فيكتب: يحرم نسخ هذه المقالة ونشرها وطباعتها &#8230; ومن أغرب ما رأيت أحدهم يكتب في قرص مضغوط: إن نسخك لهذا القرص هو سرقة سوف يحاسبك الله عليها يوم القيامة&#8230; ويحتجون بأن هذا العمل كلفهم مبالغ طائلة ولو سمحوا بنسخه سيخسرون الأموال!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أستغفر الله من هذه الأقوال: هل تظنون أن من يتعامل مع الله يخسر؟ هل يعجز الخالق العظيم وهو الذي خلق السموات والأرض ورزق النمل والطير والسمكة في ظلمات البحر، أيعجز هذا الإله الكريم أن يرزق رجلاً ينشر علماً من أجل الله!! والله لو نُشر هذا العلم ابتغاء مرضاة أحدٍ من الأغنياء فلن يضيع هذا الغني تعبه وسيجزل له العطاء ويعوضه عما دفعه من أموال بل قد يعطيه أضعافاً مضاعفة، هذا في حق البشر الفقراء، فكيف بأغنى الأغنياء وقد جاءه عبد مؤمن أنفق كل شيء في سبيل نشر العلم النافع ومن أجل رضاء الله، فهل يضيعه الله وهو أكرم الأكرمين؟؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فقد اتبعتُ تقنية بسيطة في مقالاتي التي منَّ الله بها عليَّ، وهي أن هذه المقالات أبتغي بها وجه الله، من دون أن أضَع حقوقاً للنشر، بل أدعو بالخير لمن يساهم في نشر هذه المقالات وحتى لو لم يذكر اسم المؤلف أو الموقع الذي أخذ منه، هل تعلمون أن هذه التقنيَّة جعلت من هذه المقالات تنتشر بشكل يجعلني أستغرب من العدد الكبير للقراء الذين يقرأون هذه المقالات! وهل تعلمون أن رزقي زاد ولم ينقص؟ والسبب بسيط جداً، وهو أنني أتعامل مع كريم بل هو أكرم الأكرمين، وهو خير الرازقين.</strong></p>
<p dir="rtl">لم يتفوق الغرب علينا إلا باحترامه للوقت ولدقته في المواعيد ولاستغلاله كل لحظة في الإبداع والاختراع والتطوير، ولذلك فإن موضوع إدارة الوقت مهم جداً بالنسبة لنا كمسلمين لتطوير أمتنا والنهوض بها نحو الأفضل، ولا ننتظر الآخرين حتى يخترعوا ويبدعوا ونأخذ نتاجهم جاهزاً دون تعب أو جهد! ولذلك نحن أولى منهم باستثمار وقتنا والاستفادة من خبراتهم ونتائج دراساتهم، ولكن دائماً نأخذ ما يتوافق مع كتاب ربنا لأننا نتخذ من الدنيا طريقاً إلى الآخرة فنكون قد ربحنا الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى!</p>
<p dir="rtl"><strong> 3- إذاً يا أحبتي الخطوة الثالثة هي الثقة بالله تعالى، وبعطائه وقدرته وأن كل شيء تدفعه أو تعمله أو تنشره تبتغي به وجه الله لابد أن يعوضه لك الله بعشرة أمثاله إلى سبع مئة ضعف أو أكثر. فمن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها&#8230; والله يضاعف لمن يشاء، يقول تعالى وهو خير القائلين: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [الأنعام: 160]. لذلك أرجو منك أخي الحبيب أن تقوم بأي عمل وبخاصة الأعمال الدنيوية وأن تبتغي وجه الله تعالى، لأن أي عمل لا يُبتغى به وجه الله سيكون حسرة وندامة على صاحبه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأذكّركَ بأول من تُسعَّرُ بهم النار يوم القيامة، ربما تستغرب أن أول دفعة تدخل جهنم بهم توقد النار هم فئة من العلماء وقراء القرآن!! ما هو ذنبهم؟ ربما يكون الذنب بسيطاً من وجهة نظرنا إلا أنه عند الله عظيم. فقد ابتغوا في علمهم الدنيا فكان هذا العلم سبباً في دخولهم جهنم. وهذا هو المنطق، إذ أن العبد إذا عمل لغير سيده فلا أجر له. ولذلك قال النبي لسيدنا أبي هريرة هل تعلم أول من تسعر بهم النار؟ رجل تعلم العلم قرأ القرآن، فيقول يا رب تعلمتُ فيك العلم قرأتُ فيك القرآن، فيُقال: كذبت! تعلمت ليُقال عنك عالم، وقرأتَ القرآن ليُقال عنك قارئ، وقد قيل&#8230; فيسحب على وجهه فيُقذف في جهنم.. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> فانظروا معي إلى هذا المصير الأسود، وهذا ما يجعلنا نحذر من خطورة أن تبتغي بعلمك أو عملك غير الله تعالى، فإذا تعلمت فليكن علمك لله، وإذا عملت فليكن عملُك من أجل الله، وإذا تكلّمت فليكن حديثك ابتغاء مرضاة الله، وإذا فكّرت فليكن تفكيرك لله&#8230; إذا أحببتُ فليكن حبك من أجل الله، وإذا كرهت فليكن بغضك من أجل الله، وإذا فرحت أو غضبت أو حزنتَ أو خاصمتَ أو صاحبتَ&#8230;. ليكن كل عملك لله ومن أجل مرضاة الله، خوفاً وطمعاً، كما كان أنبياء الله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>4- لو تأملنا قصة &#8220;بيل غيتس&#8221; أغنى رجل في العالم، ما هو العمل الذي قام به ليستحق هذه الأموال الهائلة، والله إنه لم يقم بأكثر من عمل عادي جداً، بل إن أي عامل بسيط يبذل من الجهد والطاقة أضعاف ما بذله هذا الرجل، ولكن كيف حصل على هذه الثروة؟ إن الله تعالى يريد أن يعطينا مثالاً من خلال هذا الرجل أن الرزق ليس له علاقة بالجهد والعمل والتعب، إنما هو بيد الله يعطيه لمن يشاء، فقد يعطيه للمؤمن ليزيد له في الثواب، وقد يعطيه للملحد ليكون حسرة عليه يوم القيامة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فسيدنا سليمان أوتي من المُلك ما لم يؤت أحد من بعده، وسيدنا محمد أوتي من العلم والخلق والتواضع ما لم يُؤت أحد من العالمين، فالله الذي أعطى هؤلاء العباد الكرام، قادر أن يعطيك ما تطلبه بل أكثر، ولكن لست أنت من يحدد ذلك، بل الله يختار الوقت المناسب والعطاء المناسب، لماذا؟ لأنه أعلم بما في نفسك، وأعلم بما يصلحك، وهو أعلم بمصلحتك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والآن إليكم هذه النصائح السريعة ولكن تطبيقها يعود بالفائدة والخير إن شاء الله</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- مهما أنفقت من وقتك في ذكر الله، فلن ينقص من الوقت شيء.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- كما أن المال لله تعالى، كذلك الوقت ملك لله، ومنحك حرية التصرف فيه، فانظر كيف تتعامل مع أمانة وضعها الله عندك، هل ستضيعها، أم تحفظها!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تترك يوماً يمر دون أن تتعلم شيئاً جديداً ونافعاً.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تترك يوماً يمر إلا وتفعل عملاً مفيداً.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- انظر دائماً إلى الدنيا على أنها مرحلة مؤقتة ولكن لابد منها، وأنها عبارة عن ساعة واحدة فقط، مقارنة بيوم القيامة الذي سيمتد إلى خمسين ألف سنة. فينبغي عليك أن ترتب أمورك بدقة خلال هذه الساعة لأنك ذاهب إلى حياة الخلود: إما الجنة أو النار.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> نسأل الله تعالى أن نكون من الذين استجابوا لأمر ربهم في المسارعة بالخيرات، يقول تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) [آل عمران: 133-136].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في رحلتنا مع الوقت نقف لنتأمل</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>  وبالطبع نستفيد من تجارب الآخرين، والهدف هو استثمار الوقت بالشكل الأمثل. وربما نعجب إذا علمنا أن القرآن الكريم هو أول كتاب يقدم طريقة رائعة لإدارة الوقت. ففي كل آية هناك توجيه إلهي يعلمنا كيف نستثمر الوقت ونحقق النجاح في الدنيا والآخرة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> والقرآن يعبر عن أهمية الوقت في آية رائعة يقول فيها تبارك وتعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [الحج: 47]. وهنا نجد إشارة إلى أن الإنسان لا يعيش سوى لحظات بالمقياس الحقيقي للوقت. فلو فرضنا أن إنساناً عاش سبعين سنة، فهذا يعني أنه عاش 70 ÷ 1000 يساوي 7 % من اليوم فقط، أي بعض يوم.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهذا يعني أن العمر قصير جداً وفي ذلك إشارة إلى ضرورة الاهتمام بالوقت واستغلاله في عمل الخير وما فيه الفائدة وبما يحقق الفلاح للمرء والمجتمع. ومن هنا نود أن نقدم لقرائنا بعض النصائح الإبداعية لإدارة الوقت، ونقول: تعلم كيف تهيّء نفسك لاستثمار الوقت من خلال ما يلي:</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- ابتعد عن الهموم، فالهموم هي أكبر مدمر للوقت، تجنب أي مشكلة قد تؤدي إلى مشكلة أخرى وهكذا تتراكم الهموم وتعطلك عن التفكير الفعال.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- أبعد أي مشكلة قد تنغص عليك حياتك وتضيع بسببها وقتك، وأفضل طريقة لتجنب المشاكل أن تتوكل على الله وتلتزم بالأدعية النبوية ليصرف الله عنك شرَّ كل شيء الله أعلم به.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك الشك والظن والتجسس والغيبة والنميمة&#8230;. فهي أعداء شرسة لإدارة الوقت.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك النظر إلى ما حرَّم الله، فهذه النظرات تقودك إلى الكلام ومن ثم إلى مزيد من العلاقات المحرمة وفي النهاية تجد أنك ضيعت نصف وقتك في أشياء تضرُّك ولا تنفعك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك الكذب لأن الكذب يتطلب طاقة أكبر من الصدق! والكذب يحتاج لمبررات كثيرة، ويقودك لمزيد من الكذب، ويفقدك ثقة الناس بك، وهكذا يضيع الوقت من حيث لا تدري.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- دماغك يشبه جهاز الكمبيوتر له مساحة محدودة، فلا تملأه بالأفكار التافهة وغير المفيدة، بل لا تسمح لأي معلومة ضارة أن تدخل وتستقر في دماغك لأنها ستشوش عليك وتضيع وقتك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- صحح الخطأ على الفور&#8230; اعترف بخطئك وعالج الأخطاء بسرعة ولا تتركها تستنفذ الوقت والجهد، فالخطأ إذا لم تتم معالجته على الفور فإنه يؤدي إلى سلسلة من الأخطاء يصعب معالجتها، وبالتالي تكون وسيلة لضياع الوقت دون فائدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تتكبر! فالتكبر صفة يبغضها الله ورسوله، والتكبر يؤدي إلى ابتعاد الناس عنك، ويقودك إلى الغرور وإلى داء العظمة، حيث لا ترى الحقائق كما هي، وهذا يؤدي إلى تضييع الوقت.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تنفعل وتغضب! فالغضب يقود إلى سلسلة معقدة من الانفعالات والتأثيرات الضارة على الجسد مثل ارتفاع ضغط الدم وتسرع دقات القلب وتحميل الدماغ أكبر من طاقته&#8230; وكل ذلك يؤدي إلى أمراض وإلى الموت المفاجئ وبالتالي تخسر الوقت.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تصرّ على خطئك ولا تتعصب لرأيك بل اجعل الميزان الذي ترجع إليه دائماً هو كلام الله وسنة رسوله. فالإصرار على الخطأ يؤدي إلى مزيد من التفكير ومزيد من إرهاق الدماغ في العمل على إثبات صحة هذا الخطأ، ولن تتمكن من ذلك، لأن الخطأ لا يمكن أن يكون صواباً. ولذلك من الأفضل أن تعترف بالخطأ، وتبحث عن طريقة لمعالجته بدلاً من الإصرار عليه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تشرب الخمر ولا تفعل الفاحشة ولا تستمع إلى الموسيقى ولو كانت هادئة، لأنها تثير العواطف وتشتت الذهن، وطبعاً هذه &#8220;تجربتي&#8221; فمن أحب أن يطبقها فليجرب ولن يخسر شيئاً. وأنصح أن تترك الاستماع إلى الموسيقى وتبدله بالاستماع إلى القرآن الكريم، واليوم هناك وسائل كثيرة متاحة للجميع للاستماع إلى القرآن من خلال أجهزة صغيرة رخيصة وسهلة الحمل.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تلجأ إلى أحد غير الله ولا تستعن إلا بالله ولا تطلب شيئاً إلا من الله، والله سيهيء لك الأسباب ويسخر لك من يساعدك وسوف يوفر عليك الوقت والجهد والمال.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- عليك بالاستخارة فهذه أعظم طريقة لكسب الوقت ولاتخاذ القرار الصائب، وكل شيء قمتُ به في حياتي بعد الاستخارة كان ناجحاً بنسبة 100 % ، وكل عمل لم استخر به الله تعالى، كان غالباً ما يفشل. فالاستخارة توفر وقتك، لأنك إذا اعتمدتَ على نفسك فستخطط وتفكر وتحسب وتغرق نفسك في حسابات وربما تتخذ القرار الخاطئ، بينما الاستخارة تعني أن الله سيتخذ لك القرار المناسب، فهل ترضى باختيار الله لك؟!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تحمل حقداً على أحد مهما بلغت الإساءة! بل سلّم الأمر إلى الله تعالى، وضع نصب عينيك أن الموت قريب منك وينبغي أن تصفح وتعفو وتأخذ المزيد من الحسنات، لأن الدنيا تافهة جداً، ولا تستحق أن تحقد على أحد فيها، بل ادع الله بالهداية لهم.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- أينما جلستَ حاول أن تقلب الحديث باتجاه ذكر الله والقرآن والعلم النافع (وبطريقة لا تشعر فيها أحداً من الجالسين). وبهذه الطريقة تستطيع استغلال الوقت بعلم نافع أو حديث يرضي الله تعالى.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تسخر من الآخرين فقد يكونوا أفضل منك!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تقلق، ولا تحزن! إن القلق والخوف من المستقبل يضيع الوقت بل وينهك الجسد ويؤثر على النظام المناعي مما يزيد من احتمالات التعرض للأمراض. واستبدل القلق بالتوكل على الله، وأن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. وأن كل ما يحدث معك هو بتقدير من الله، فلماذا الحزن والخوف؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تيأس! فاليأس يعني الموت، والموت يعني توقف الوقت. ولذلك فإن التفاؤل والتفكير الإيجابي يؤدي إلى استثمار الوقت، بينما نجد اليأس يحبط الإنسان ويقوده للاكتئاب، وبالتالي يتعطل دماغه عن التفكير، ويضيع الوقت دون فائدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- إتقان العمل سيوفر الوقت، وللأسف هذا ما يتبعه الغرب اليوم وهو ما أدى إلى تفوقهم علينا. فعندما تتقن عملك توفر الكثير من الوقت في الصيانة والإصلاح. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك ما لا يعنيك فهذا من حسن الإسلام، لأن التدخل في أمور لا تضر ولا تنفع يؤدي إلى إهلاك الوقت في أحاديث تافهة، وقد تعود بالضرر عليك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- ابتعد عن المجادلة فهي مضيعة للوقت، إلا إذا كانت المجادلة تهدف لاكتساب معلومة مفيدة أو إعطاء معلومة مفيدة. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> الوقت نعمة عظيمة من نعم الخالق تبارك وتعالى، وكل واحد منا قد منحه الله أجلاً محدداً ليستغله في الأعمال الصالحة ليصل إلى مرضاة الله عز وجل، فالدنيا محدودة وقصيرة جداً، ولذلك ينبغي على المؤمن ولكي يضمن السعادة في الدنيا والآخرة، أن يضع لنفسه خطة يسير عليها، ويحدد أولوياته، ويُبعد عنه أي شيء يؤثر سلباً على هذا المخطط.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الموسيقى وآثارها السلبية</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بعد تجربة مع الموسيقى لسنوات تبين لي أن الاستماع إلى الأغاني هو مضيعة كبيرة للوقت، فقد ضيعت ثلاث سنوات مع الموسيقى بحجَّة أنها &#8220;تهذب الروح&#8221; فكنتُ أمضي عشر ساعات في العزف وفي سماع الغناء وأحياناً أتأثر وكنتُ أظن أن الاستماع إلى الأغاني هو غذاء للروح، كما يقول البعض، ولكن الشيطان كان يفرح ويزين لي هذا الطريق، وبعدما تركتُ الموسيقى ابتغاء وجه الله، وكان للحديث النبوي الشريف أكبر الأثر في هذا التحول، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه)، وبالفعل عوَّضني الله بالقرآن فحفظتُه من دون أي جهد يُذكر</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن الموسيقى ترتبط بإثارة المشاعر والعواطف ولا يمكن للإنسان أن يسيطر على &#8220;استهلاك الموسيقى&#8221; فلا يستطيع الاكتفاء بسماع الموسيقى فقط، بل سيتطور الأمر إلى سماع المغنيات والتأثر بهن وبكلامهن &#8230; تماماً مثل الخمر، لا يمكن لإنسان أن يسيطر على تعاطي الخمر فيشرب القليل، بل لابد أن يتطور الأمر ويصبح مدمن خمر، ومثل الدخان لا يمكن السيطرة على تعاطي القليل منه، لابد أن يأتي يوم وتصبح فيه مدمناً، لذلك لابد من الإقلاع نهائياً عن التدخين وعن الموسيقى وعن النظر إلى المحرمات&#8230; والله سوف يعينك على ذلك ولكن بشرط أن تجعل عملك ابتغاء وجه الله.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الدعاء أقصر طريق لاستثمار الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هل سألت نفسك يوماً لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله في كل شيء، في الصباح والمساء وقبل الطعام وبعده وعند دخول الأسواق و&#8230; إن إحساس الإنسان بقربه من الله في كل لحظة، يجعله أكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الصحيح.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وعلى سبيل المثال هناك وقت كثير يضيع لدى الشباب في البحث عن الزوجة! فهل جرَّبت أن تدعو الله أن يختار لك الزوجة المناسبة التي يريدها هو لك؟! هذا ما دعوتُ به الله، فكانت زوجتي عوناً لي على كسب الوقت، وما هذه الأبحاث والمقالات إلا من نتائج هذا الدعاء! </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فخير متاع الدنيا زوجة صالحة، وانظروا معي كم من الشباب يقضي ساعات على الإنترنت وفي الجامعة وبين الأقارب&#8230; وذلك في البحث عن الزوجة المناسبة له، وقد يضطر لخوض تجارب فاشلة، أو علاقات عاطفية محرمة تنتهي بالفشل&#8230; والحل بسيط، إنه الدعاء.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> هذا ما حدث مع سيدنا موسى عليه السلام عندما رأى امرأتين فسقى لهما ثم تولى إلى ظل شجرة ودعا الله تعالى: (فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [القصص: 24]. وعلى الفور استجاب الله دعاءه: (َجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) [القصص: 25]. وهكذا يسَّر الله له الزوجة الصالحة التي تعينه على الدنيا.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولو تأملنا قصص الأنبياء جميعاً لوجدناهم يلجأون إلى الدعاء في كل شؤونهم ومشاكلهم ومصاعبهم، فلماذا لا تلجأ إلى الدعاء في كل شأنك، والله تعهد بالإجابة؟ إن الدعاء سيوفر لك الوقت الذي ستهدره في البحث لأن الله سييسّر لك الأسباب وتحقق ما تريده بمجهود أقل ووقت أقصر!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تجربة التوكل على الله تعالى</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في مرحلة من المراحل لم يكن لدي أي برنامج لإدارة الوقت!! ولكن وبعدما حفظتُ القرآن قرَّرتُ أن أترك الأمور كلها لله تعالى، فهو الذي سيسخّر لي الأسباب، وهو الذي سيبارك في الوقت، فبركة الوقت أهم من الوقت نفسه! وسوف أضرب لكم مثالاً من تجربتي: فعندما كنتُ في بداية رحلتي في كتابة المقالات العلمية، كانت كتابة مقالة علمية واحدة تستغرق مني شهراً كاملاً من الجهد والتحضير والقراءة وإعادة الصياغة والتصحيح، ولكن بعدما اعتمدتُ على الله وأسلمته كل شيء: وقتي وأمري واختياري وقراراتي&#8230; أصبحت كتابة المقالة تأخذ يوماً واحداً فقط، إذاً وفَّرت 29 يوماً، أليست هذه هي بركة الوقت، وهي أهم من الوقت نفسه؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> ومن هنا ندرك معنى قول الحق جل وعلا: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [لقمان: 22]. فالذي يسلم أمره لله تعالى بإخلاص، فلا يخاف من المستقبل ولا يحزن على الماضي، ولذلك قال تعالى: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة: 112].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت باستخدام الكلمة الطيبة </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الكلمة الطيبة تفعل مفعول السحر! ويمكنك من خلال المجاملة دون كذب أو نفاق أو غش أو خداع، بل تكلم بالكلمة الطيبة، أن تريح الآخرين وهذا سوف يساعدك على كسب ثقتهم، وبالتالي ستوفر الوقت الذي كنتَ ستضيعه في مناقشات عقيمة لا فائدة منها.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>قد يكذب عليك إنسان أحياناً، فلا تضيع وقتك في إقناعه بكذبه، بل يكفي أن تقول له مثلاً: هذه وجهة نظر، أو: الله أعلم&#8230; أو أي عبارة تنهي بها الحديث وتوفر وقتك. إلا في مجال الدعوة إلى الله فيجب عليك أن تصحح للآخرين معلوماتهم قدر المستطاع.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>التسامح طريقة مجانية لإدارة الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>عوّد نفسك أن تسامح الآخرين، وتصبر على الأذى وتصفح عمن أساء لك. وهذا الأسلوب يوفر عليك الكثير من المناقشات العقيمة، والأخذ والردّ، ولذلك عندما نتأمل الكثير من القصص الواقعية، والتي قد تنتهي بمأساة، نجد معظمها كان قابلاً للحل بعملية بسيطة جداً هي: التسامح.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وربما تحضرني قصة لطالب في كلية الهندسة احتال عليه صديقه بعدما &#8220;أكل&#8221; مبلغاً من المال بحجّة أنه سيعطيه ربحاً كبيراً، وطلب هذا الشاب مني النصح، فقلت له أكمل دراستك وسوف يعوضك الله خيراً مما أُخذ منك، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه، وكان جوابه: &#8220;الساكت عن الحق شيطان أخرس&#8221; وسوف أشتكي في المحكمة! فقلت له وقتُك أهمّ، لأن الرجل الذي احتال عليك وأخذ بعض نقودك هو رجل سيء بلا أخلاق ولا يخشى الله، ولذلك بدلاً من أن تضيع الوقت في المحاكم، إذا كسبت هذا الوقت في ممارسة الهندسة فسوف تكسب نقوداً أكثر، ولتكن ثقتك بالله أكبر، ولكنه وللأسف كانت ثقته بالمحكمة أكبر!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فما كان من المحتال إلا أن أغرى المهندس مرة أخرى بمزيد من الربح وبطريقة ذكية أخذ منه مزيداً من النقود، ولجأ هذا الشاب مرة أخرى لنصيحتي، فقلت له: اترك هذا الإنسان السيء والله قادر على أن يرزقك أضعاف ما أُخذ منك، فقال: من أين؟! قلتُ له: إن الله الذي يرزق الكافر والملحد والعاصي، قادر على أن يرزق مؤمناً يقول &#8220;لا إله إلا الله&#8221;&#8230; ولكنه عاد من جديد وذهب إلى المحكمة &#8230; وهكذا امتدت قصته عدة سنوات وسُجن المحتال، ثم سُجن الشاب بدعوى افتراء مدبَّرة من المحتال&#8230; وضيَّع وقته ونقوده&#8230; وفي النهاية لم يحصل على حقه، ولكنه ضيع الوقت الكثير&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> من هنا ندرك أن الإنسان عندما يجد نفسه أمام عدة خيارات ينبغي أن يختار ما يرضي الله، فالله تعالى أمرنا بالتسامح والصفح والعفو والمغفرة، وتعهد أنه سيعوضنا خيراً من ذلك، فلماذا لا نثق بالله وعطائه ورزقه؟ يقول تعالى: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) بالشورى: 40]. ويقول أيضاً: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تطبيق &#8220;مبدأ الفصل&#8221;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ربما يكون أهم عملية تقوم بها (بل وهي الأصعب) ما أسميتُه &#8220;مبدأ الفصل&#8221; أي أن تفصل القضايا التي تشغل تفكيرك وتجزئها، وتعالج كل قضية على حدة، فلا تطغى هذه على تلك، وهذا سيوفر نصف وقتك على الأقل. وسوف أضرب لكم مثالاً من تجربتي، وكيف استطعتُ تحقيق الكثير والكثير بتطبيق هذا المبدأ الرائع، فهو صعب التطبيق في البداية فقط، ولكن بعد ذلك ستشعر بمتعته وقوته.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في بداية اهتماماتي البحثية كنتُ أذهب لمكتبة عامة فأقضي ساعات في قراءة الكتب، ولكن أحياناً يصادفني موقف ما أو مشكلة مع صديق، فأترك القراءة وأبدأ بالتفكير بهذه المشكلة: لماذا حدثت، ماذا ستكون النتيجة، وكيف سأعالج هذه المشكلة، وماذا أتوقع أن يحدث في المستقبل، وكيف سأواجه هذا الصديق، ولماذا حدثني هذا الصديق بهذه الطريقة، وماذا كان يقصد&#8230; كان نصف الوقت المخصص للدراسة يضيع في تفكير سلبي لا يولد إلا الهمّ والقلق والتعب.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولذلك لجأتُ إلى مبدأ الفصل في إدارة الوقت، فكان الوقت المخصص لقراءة كتاب يُعطى لهذا الكتاب، فإذا ما صادفتني مشكلة أو موقف، أؤجل التفكير فيها إلى وقت آخر، فأخصص لها وقتاً يتناسب مع حجم المشكلة، فغالباً ما يعطي الإنسان حجماً للمشكلة أكبر بكثير مما تستحقه. ولذلك عوّد نفسك ألا تدمج المشاكل اليومية مع بعضها، بل افصل هذه المشاكل عن بعضها، وخصص لكل مشكلة وقتاً قصيراً لحلها، وإلا اترك الهموم والمشاكل واستعن بالله تعالى، وهو سيحلها لك، لأن الله عز وجل قادر على حلّ مشاكلك مهما عظُمت!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مبدأ استباق الأحداث</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> وهو مبدأ رائع جداً، ويتلخص في أن مخاوفك من حدوث شيء ما، مثل المرض أو توقع فقدان وظيفة أو خسارة في تجارة أو رسوب في مادة في الجامعة، أو فشل في زواج&#8230; هذه الأشياء تستنفذ قسماً كبيراً من وقتك، وهي ستحدث على كل حال، ومخاوفك وتفكيرك لن يمنعها من الحدوث! إذاً ماذا لو تمكَّنت من التفكير بأشياء أخرى نافعة، إن هذا يعني توفير كبير في الوقت. وهنا نجد آي رائعة تقول: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) [البقرة: 216]. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الوقت الفعال</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهو القوت الذي يمكن أن تستثمره في عمل نافع جديد، الوقت الفعال = (24 ساعة – عدد ساعات النوم – عدد ساعات الطعام وقضاء الحاجة وما تعطيه للأسرة والأولاد وغيرها) ويمكن لكل واحد منا أن يقوم بحساب الوقت الفعال لديه حسب احتياجاته اليومية. وفي أفضل الحالات لن يزيد الوقت الفعال على عشر ساعات في اليوم، وهي المدة التي يستطيع الإنسان استثمارها في أعمال مفيدة وجديدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولو فرضنا أن أحدنا ينفق من وقته كل يوم ساعتين في متابعة برامج التلفزيون مثل المسلسلات وغيرها من الأمور غير النافعة، وبالتالي تكون نسبة ضياع الوقت 2/10 = 0.20 أي عشرين بالمئة من الوقت، وتصوروا أن خمس وقتك يضيع في التفكير السلبي، ولو تم استغلال هذه المدة في شيء مفيد ستكسب خمس وقتك دون أن تشعر!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد كنتُ أضيع كل يوم عدة ساعات في تفكير سلبي غير مفيد، مثل الخوف من الفشل أو الخوف من المرض أو التفكير بما قاله صديق لي حول مشكلة حدثت مع صديق آخر، أو لماذا فعل فلا كذا أو لم يفعل كذا&#8230; وهكذا.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وقد طبقت هذه القاعدة كل يوم، فقمتُ باستثمار هاتين الساعتين بقراءة كتاب أو مقالة جديدة أو حفظ آيات من القرآن أو تعلم حديث نبوي أو دعاء جديد&#8230; وعلى مدى سنة كاملة استطعت استغلال عدد كبير من الساعات في التفكير الإيجابي (أكثر من 700 ساعة)، فلينظر كل واحد إلى نفسه: كم يضيع من وقته في التفكير السلبي وتوقع حدوث المصائب، مع أنها ستحدث شئتَ أم أَبَيْتَ.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والآن إليكم بعض النصائح الذهبية</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- الرضا بقضاء الله في كل ما قسَمَه لنا ولو كان فقراً أو جوعاً أو مصيبة أو مرضاً&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- الثقة بالله وبأنه يختار دائماً لنا الأفضل وما يُصلح أنفسنا&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- عليك بالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الدعاء يحقق لك ما تريد، ومن دونه ستتعب كثيراً في تحقيق العمل ذاته!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- تدبر القرآن وحفظه يساعدك على اتخاذ القرار الأمثل!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- التسامح ثم التسامح ثم التسامح! هذه نصيحتي لمن أحب أن يستثمر وقته مجاناً.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تغضب إلا لله، ولا توتر أعصابك من أجل شيء زائل في هذه الدنيا الفانية.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- تذكر أنك في أي لحظة من الممكن أن ينتهي أجلك، فلا تكتئب أو تحزن أو تقلق.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأخيراً فإن أحدنا إذا ذهب للقاء غني من الأغنياء يمكث عدة أيام وهو يستعد ويفكر ويحلم! فكيف بمن سيلقى رب العالمين سبحانه وتعالى؟ ماذا يجب أن نعدّ لهذا اللقاء؟ هل يستحق هذا اللقاء أن نفكر فيه ونستعد له؟ بلا شك إنه أهم لقاء في حياة أي مخلوق، سوف يلقى خالقه ورازقه..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن أفضل طريقة في إدارة الوقت نجدها في القرآن وفي أخلاق النبي وحياته وسلوكه، فهو خير أسوة لنا نقتدي به، ونقلّده دون أن نفكر بالخسارة، فما دمتَ تقلّد خير البشر فأنت الرابح دائماً&#8230; يكفي أنه كان خلقُه القرآن&#8230; يكفي أنه كان على خُلُق عظيم&#8230; </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> وأختم هذه المقالة بموقف عظيم سيتعرض له كل غافل عن الله وعن لقائه، وكيف يتمنى في لحظة الموت أن يمتد عمره لحظات قليلة فقط ليفعل الخير، ولكن هيهات&#8230; فالأجل قد جاء ولن يحصل على ثانية واحدة إضافية! يقول تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 10-11]. بعد هذا الموقف: هل ستقدّر قيمة الوقت وتعمل منذ هذه اللحظة على استغلال كل دقيقة من وقتك فيما يرضي الله تعالى؟!</strong></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/11/08/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدارس الفكر الإداري</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/24/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/24/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Oct 2011 08:55:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>farid</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنظمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=609</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:223المدرسة العلمية ( 1910- 1935) يعتبر فردريك تايلور المؤسس الأول لحركة الإدارة العلمية ، ويهمنا في حياة العالم فرديك تايلور العملية أن كان في البداية عاملا في مصنع ، ثم تدرج في السلم الوظيفي حتى أصبح مهندسا ، ثم أصبح على قمة الهرم الوظيفي للاستشاريين من المهندسين في احد المصانع الأمريكية ن وكان حجر<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/24/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:223<br/><p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: #0000ff;">المدرسة العلمية ( 1910- 1935)<br />
</span></strong><span style="color: #0000ff;">يعتبر فردريك تايلور المؤسس الأول لحركة الإدارة العلمية ، ويهمنا في حياة العالم فرديك تايلور العملية أن كان في البداية عاملا في مصنع ، ثم تدرج في السلم الوظيفي حتى أصبح مهندسا ، ثم أصبح على قمة الهرم الوظيفي للاستشاريين من المهندسين في احد المصانع الأمريكية ن وكان حجر الأساس في مبادئ تايلور العلمية هو تحقيق أقصى كفاية إنتاجية للأفراد والآلات المستخدمة في الإنتاج من خلال ما يعرف بدراسة الزمن والحركة .</span></span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span id="more-609"></span><span style="font-size: medium;">ويحدد تايلور مبادئه في الإدارة العلمية على النحو التالي:</span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;">أ‌- إحلال الأسلوب العلمي في تحديد العناصر الوظيفية بدلا من اسلوب الحدس والتقدير ، وذلك من خلال تعريف طبيعة العمل تعريفا دقيقا ، واختبار أفضل طرق الأداء ، وأهم الشروط للعمل من حيث المستوى ، والمدة الزمنية المطلوبة لتحقيقه.<br />
ب &#8211; إحلال الأسلوب العلمي في اختيار وتدريب الأفراد لتحسين الكفاءة الإنتاجية .<br />
ج &#8211; تحقيق التعاون بين الإدارة والعاملين من اجل تحقيق الأهداف.<br />
د -تحديد المسئولية بين المديرين والعمال ، بحيث تتولى الإدارة التخطيط والتنظيم ، ويتولى العمال التنفيذ.<br />
هـ &#8211; ربط تأدية أو نجاح الفرد في عمله بالأجر أو المكافآت لرفع الكفاءة الإنتاجية .<br />
و &#8211; إحكام الإشراف والرقابة على العاملين في المستوى الأدنى لأنهم يفتقدون المقدرة والمسئولية في القدرة على التوجيه الذاتي.<br />
ز &#8211; وفي الوقت نفسه نجد أن هناك دراسات أخرى حول أهمية المدخل العلمي للإدارة في حل المشكلات الإدارية ، ففي الوقت الذي كان فيه تايلور ينادي بالإدارة العلمية في أمريكا ، كان هنري فايول ينادي بمبادئ الإدارة في فرنسا ، ويهمنا في حياة العامل هنري فايول العملية أن كان في البداية مهندسا في شركة تعدين ، ثم تدرج في السلم الوظيفي حتى أصبح مديرا تنفيذيا ، ثم أصبح على قمة الهرم ( مديرا) لذلك نجده يركز أبحاثه حول إدارة الموظفين باعتبارهم المفتاح السحري للنجاح وتطبيقها في مختلف المستويات الإدارية مكونا بذلك الأساس للنظرية الإدارية وهي :<br />
- تقسيم العمل : وهو مبدأ التخصص وتقسيم أوجه النشاط سواء كان ذلك في مختلف العمليات أو العملية الواحدة.<br />
- مبدأ السلطة والمسئولية : والسلطة كما يراها فايول تتكون من عنصرين : السلطة التي يستمدها الفرد من وظيفته، والسلطة الشخصية التي يستمدها من قوة ذكائه وخبرته وخلقه.<br />
- مبدأ النظام والتأديب : أي ضروري احترام النظم واللوائح ، وعدم الإخلال بالأوامر.<br />
- مبدأ وحدة الأمر : أي يجب أن يحصل الموظف على أوامره من رئيس أو مشرف واحد.<br />
- مبدأ وحدة التوجيه : رئيس واحد وخطة واحدة لمجموعة من النشاطات التي تتماثل في الهدف .<br />
- مبدأ المصلحة العامة : أي خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة.<br />
- المكافأة : أي تعويض الأفراد المستخدمين تعويضا عادلا باستخدام المكافآت .<br />
-مبدأ المركزية : ويقضي بتركيز السلطة في شخص معين ، ثم تفويضها حسبما تقتضي الظروف.<br />
- مبدأ تدرج السلطة : أي تسلسل السلطة من أعلى الرتب إلى أدناها.<br />
- مبدأ الترتيب والنظام : أي أن يكون هناك مكان معين لكل شيء ولكل شخص ، كما يجب أن يكون كل شيء وكل شخص في مكانه الخاص به.<br />
- مبدأ المساواة : وهو خاص بحصول الرؤساء على ولاء المستخدمين عن طريق المساواة والعدل.<br />
- استقرار العاملين : أي شعور العاملين بالراحة والاستقرار في عملهم ، وكذلك الاطمئنان على مستقبلهم ، والتأمين ضد ما قد يتعرضون له من الطرد والعقوبة بدون مبرر.<br />
- مبدأ المبادأة : أي البدء في رسم الخطط وتنفيذها ، وعلى الرؤساء إيجاد روح المبادأة بين المرؤوسين.<br />
- مبدأ روح التعاون : تشجيع روح الفريق والعمل الجماعي.<br />
ومن أهم ما كتب فايول &#8221; عناصر الإدارة&#8221; أو ما يسمى بنظرية &#8221; التقسيمات الإدارية &#8221; واعتبرها فايول وظائف الإدارة ، ويرى أن عناصر الإدارة خمسة وهي:<br />
- التخطيط : ويقصد به التنبؤ ، ووضع الخطة ، وخطة العمل هي في نفس الوقت تحديد الوقت ، والنتائج المرجوة ، والطريق الذي يجب أن يتبع ، وخطوات العمل.<br />
- التنظيم : إمداد المشروع بكل ما يساعده على تأدية وظيفته مثل المواد الأولية ، رأس المال ، والمستخدمين.<br />
- إصدار الأوامر : إشارة البدء بالعمل والتنفيذ.<br />
- التنسيق : لم ينجح فايول في فصل عنصر التنسيق عن وظيفتي التخطيط والتنظيم ، فيرى أن التنسيق هو ترتيب وتنظيم الجهود من أجل الوصول إلى الهدف ، وفي حقيقة الأمر أن كل عملية الإدارة ـ التخطيط ـ التنظيم ـ التوجيه ما هي إلا تطبيق لمفهوم التنسيق.<br />
- الرقابة: عملية الكشف عما إذا كان كل شيء يسير حسب الخطة الموضوعة والإرشادات والأوامر الصادرة والمبادئ والأصول المقررة.<br />
ولقد اتفق مع فايول علماء كثيرون في تحديد وظائف الإدارة ، وأضافوا عناصر أخرى لتطوير النظرية الإدارية لتصبح (7) سبع وظائف مثل لوثر جوليك ، وكذلك لندل أوريك، وهي التخطيط ، التنظيم ، التوظيف ، التوجيه ، التنسيق ، التسجيل ، وضع الميزانية.<br />
ومن خلال العناصر الإدارية نلاحظ أن اهم ثلاثة عناصر أشار إليها جوليك موجودة عند فايول وهي : التخطيط ـ التنظيم ـ التنسيق ، وأن عنصر الرقابة عند فايول قد شمل التسجيل ووضع الميزانية عند جوليك.<br />
وفي سبيل الوصول إلى الكفاءة وزيادة الإنتاج ، ووضع معايير جديدة لنظرية التقسيم الإداري نجد عددا من العلماء قد اهتموا بدراسة التخطيط ـ التنظيم ـ الرقابة مثل هربرت سيمون وهوايت.</span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;">الفرق بين أفكار تايلور وأفكار فايول:<br />
من خلال أفكارهما يمكننا الخروج بحقيقة أساسية وهي :<br />
1- أن تايلور اهتم بأساليب الإدارة على مستوى التنفيذ ، أما فايول فقد اهتم بالإطار العام لموضوع الإدارة دون الدخول في التفاصيل ، وتعتبر أفكارهما مكملة لبعضها باعتبارهما يركزان على الكفاءة في المشروعات.<br />
2- اهتم تايلور بالمستوى الأدنى من الإدارة في الصناعة ( العاملين) ، في حين اهتم فايول بالمستوى ألأعلى ، وكان اهتمامه منصبا على المدير .<br />
3- أكد تايلور على تنميط مبادئ الإدارة العلمية وتطبيقها المتشدد ، في حين يرى فايول أن المدراء لابد أن يتمتعوا بالشعور والانسجام والمرونة حتى يستطيعوا تكييف مبادئهم حسب المواقف المتجددة.<br />
وقد أصبحت الإدارة العلمية حركة عالمية بعد عقد أول مؤتمر للإدارة في براغ عام 1924م إلا أنها واجهت فيما بعد نقدا شديدا وأخذت عليها بعض المآخذ من أهمها:<br />
1- نظر أصحاب هذه المدرسة إلى الفرد على أنه مخلوق رشيد ، يلتزم بالقوانين والأنظمة ، وأنه إنسان مادي سلبي ، وغير محب للعمل بطبعه ، ولكن يمكن استثارته وحفزه بواسطة المادة.<br />
2- تجاهلت أهمية التنظيم غير الرسمي بين الجهاز الإداري والعاملين ، وبين العاملين وبعضهم البعض ، وبين العاملين والسلطة.<br />
3- لم تهتم بالحاجات الإنسانية والاجتماعية والنفسية للفرد والعامل ، ونظرت إليه نظرة مادية بحته كأداة من أدوات الإنتاج.<br />
4- ركزت على السلطة والقوانين الرسمية ، ولم تدع مجالا لمشاركة العاملين في اتخاذ القرارات الإدارية وغيرها.</span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;">وعلى الرغم من النقد الذي وجه للإدارة العلمية إلا أنها هيأت لميادين العمل كثيرا من النجاح، كما كان لها تأثير قوي على الفكر الإداري ، والممارسة الصناعية ، ومن محاسنها أنها لم تتحيز لأي من العمال أو أصحاب العمل ، وأيضا ، إحلال الأسلوب العلمي في الإدارة بدلاً من الاعتماد على الحدس والتخمين.</span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;">2 -  <span style="color: #008000;"><strong> المدرسة السلوكية ( 1935 ت 1950) .<br />
</strong></span>تعتبر هذه المدرسة تحديا للمدرسة الإدارية ورد فعل للإدارة العلمية ، حيث ترى هذه المدرسة أن الفرد كائن اجتماعي يتفاعل مع البيئة الاجتماعية ، ويتأثر بأفرادها سلوكاً ، وأن شعور الفرد وإحساسه بانتمائه لهذه المجموعة هو الأساس الذي يدفعه ويحفزه للعمل والعطاء ، حيث ركزت على سلوك الإنسان ، وحاجاته النفسية والاجتماعية ، واهتمت بالعلاقات الإنسانية داخل التنظيم ، وبالتنظيم غيرا لرسمي للمنظمات.<br />
وتعتبر ماري باركر أول ما اهتمت بدراسة العلاقات الإنسانية في الإدارة وأولت اهتماما كبيرا بالجانب السيكولوجي فيما يتعلق بالمبادئ الأساسية للتنظيم الإداري.<br />
بيد أن حركة العلاقات الإنسانية في الإدارة ترتبط أكثر ما ترتبط بجورج إلتون مايو ، حيث قام إلتون وزملاؤه بتجاربهم في مصنع هوثورن في إحدى شركات الكهرباء الغربية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكانت الدراسة تنصب حول : فهم السلوك الإنساني في المنظمة ن العلاقات الإنسانية ، الصلات بين الأفراد ، الاتجاهات النفسية ودوافعها ، وقد بدأت الدراسة بالتركيز على : ظروف العمل والإجهاد ، والعمل الرتيب ( الروتين) والتكرار فيما يختص بالعاملين ، وكانت الدراسة تهدف إلى الوصول إلى معرفة واضحة عن هذه العلاقات بتقييم موقف تجريبي يمكن قياس اثر المتغيرات مثل الحرارة والرطوبة وساعات العمل منفصلة عن أثر ظروف العمل المفروضة على العاملين ، أي معرفة أثر كل عامل من عوامل ظروف العمل ذاته ، وأجريت الدراسة الأولى على ثلاثة أقسام في المصنع ، وكان الضوء يزاد ويخفض في هذه الأقسام ، غير أنه لم تتبين أي علاقة للضوء بالإنتاج ، ثم اختبر أحد الأقسام لتجارب أعمق من ذلك، وقسم العاملون في هذا القسم إلى جماعة تجريبية وجماعة ضابطة ، كل منهما في مبنى مختلف ، وترك العمل على طبيعته في المجموعة الضابطة ، بينما كانت ظروفه تتغير مع المجموعة التجريبية ، فكانت الإنتاجية تزيد مع هذه المجموعة كلما زاد الضوء ، ولكن الأمر الغريب أن الإنتاجية زادت بنفس القدر مع المجموعة الضابطة وأعيدت التجربة مع مجموعتين أخريين ، إحداهما تجريبية والثانية ضابطة، واحتفظ بمستوى الضوء في المجموعة الضابطة بصفة مستمرة ، بينما خفض في المجموعة التجريبية ولكن لمجرد إحساس أعضائها بأنهم محل اختبار ، وعلى ذلك أمكن استنتاج أثر العامل المعنوي على زيادة الإنتاج ، وكان أهم ما أثبتته هذه الدراسات:<br />
أ &#8211; وجود علاقة بين ظروف العمل المادية وبين إنتاج العاملين ، وتأثرها بالمتغيرات وكذلك الظروف الاجتماعية وبخاصة الرضا النفسي للعاملين.<br />
ب‌- أظهرت جوانب متصلة بالعملية  الإدارية : الروح المعنوية ، دينامكية الجماعة ، الإشراف الديمقراطي ، العلاقات الشخصية.<br />
ج &#8211; تأكد أهمية الظروف الاجتماعية والنفسية لتحفيز العاملين لرفع معنوياتهم وزيادة حجم الإنتاج.<br />
د &#8211; ارتباط الجو الإشرافي بنجاح المؤسسة.<br />
هـ &#8211; أهمية الاتصالات بين ألإفراد.<br />
و ـ أهمية تطوير مهارات العاملين.<br />
ز &#8211; النواحي المادية ليس لها أهمية إلى جانب النواحي المعنوية والاجتماعية .<br />
وقد ظهر على أثر لذلك دراسات هامة في مجال علم النفس الإداري ، كان من أهمها دراسة ماسلو الذي وضع سلما هرميا للحاجات الفردية ، وقد ظهرت اتجاهات هذه المدرسة في نظريتين:<br />
1- نظرية التنظيم غير الرسمي.<br />
2- نظرية العلاقات الإنسانية.<br />
ويقوم التنظيم غير الرسمي بدراسة العلاقات والتفاعلات بين أعضاء المنظمة بعضهم البعض وبينهم وبين الإدارة.<br />
أما العلاقات الإنسانية فتعرف بأنها الدارسة التي تعني بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسلوكية للعاملين، بهدف تحقيق الأهداف العامة للإدارة والخاصة بالعاملين ، إلا أن بعض البحوث الأخيرة أثبتت أن العلاقات الإنسانية وإن كانت عاملا مهما في الإدارة إلا أنها ليست كافية ، ومن ثم بدأ الاهتمام بالعلاقات الإنسانية يقل ن ويتركز الاهتمام حول ما يسمى بالنظرية في الإدارة ، بل إن الحملة ضد العلاقات الإنسانية بلغت ذروتها على يد مالكولم ماكير ، حيث قام في الستينات بهجوم واسع على انتشار العلاقات الإنسانية في مقالة له ، وأبدى قلقه تجاه الاهتمام الزائد بالعلاقات الإنسانية على حساب أداء العمل وإتقانه.<br />
وقد أخذ على هذه المدرسة مآخذ منها:<br />
1- أنها اتجهت اتجاها متطرفا نحو الاهتمام بالجانب الإنساني على حساب التنظيم الرسمي والجانب العملي للمنظمة.<br />
2- أغفلت تأثير البيئة الخارجية على سلوك المنظمة ، ومن ثم أخذت المنظمة كوحدة مستقلة ومنعزلة لا كجزء من نظام اجتماعي متكامل.<br />
3- أهملت مشكلة التخطيط والتنسيق.<br />
ورغم ما يقوله النقاد فلا يزال لهذه المدرسة مزاياها، فهي أول من كشف النقاب عن الروابط الدقيقة التي ترتبط بين الظاهرة الاجتماعية والمستويات التنظيمية ، وبين الفرد والجماعة ، كما أنها شكل من التنظيم الذي يسمح للأفراد بتحقيق الذات ، ويحرك فيهم من داخلهم كل دوافع الاهتمام بعملهم.</span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;">3 -  <span style="color: #008000;"><strong> المدرسة الحديثة في التنظيم.<br />
</strong></span>ظهرت هذه المدرسة كنتيجة للنقد الذي وجه لكل من النظريات التقليدية الكلاسيكية ( العلمية ) ، والعلاقات الإنسانية ، وكانت تهدف إلى إيجاد نظرية تنحى منحى متوسطا بين المدرسة العلمية والعلاقات الإنسانية ، ومن أهم نظريات هذه المدرسة:ـ<br />
1- نظرية التوازن الوظيفي.<br />
2- النظرية السلوكية التحليلية.</span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium;">تدعو نظرية التوازن الوظيفي إلى محاولة تحقيق التوازن بين مصلحة الأفراد والمصلحة الخاصة بالمنظمة ، فهي تهتم بالعمل والعاملين في آن واحد ، ويعتبر شستر برنارد ، وهربرت سيمون في مقدمة رواد هذه المدرسة.<br />
أما النظرية السلوكية التحليلية فإنها قامت على نقد الاتجاه المتطرف في التركيز على الناحية الإنسانية للأفراد العاملين ، ونادت بعد المبالغة في ذلك ، ومن ثم فهي تهتم بالجانب العملي في الوقت الذي تهتم فيه أيضا بمراعاة الجوانب الإنسانية ، وكانت نتائج التجارب التي قام بها ليكرت والتي أكدت عدم وجود علاقة طردية بين ارتفاع الروح المعنوية وزيادة الإنتاج عاملا فاعلا في ظهور تلك النظرية.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/24/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكسب شخصية جذابة ؟</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/13/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/13/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Oct 2011 09:09:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ayman</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=602</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:255 نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات سنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات : أولاً &#8211; المظهر: لأن الشكل أول ما يجذب العين، ويكون بمثابة تذكرة المرور<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/13/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%9f/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:255<br/><p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="color: #0000ff; font-family: Arial; font-size: medium;"> نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات سنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات :<span id="more-602"></span></span></strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><strong> <span style="color: #008000;">أولاً &#8211; المظهر:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: medium;">لأن الشكل أول ما يجذب العين، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة &#8211; فضلاً عما ذكر &#8211; لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة. وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة. حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب، ولا تتعارض أبداً مع الوقار، على العكس تماماً من الضحك.</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><strong> <span style="color: #008000;">ثانياً &#8211; آداب المجالسة:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: medium;">عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك. عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك. حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان. لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله. إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعا، ولا تأكل بسرعة، ولا تتحدث وبفمك طعام، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد. حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة. حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته، ولا تضع رجلاً على رجل. عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك. عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب.</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><strong> <span style="color: #008000;">ثالثاً &#8211; آداب الحديث:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: medium;">حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به، وانتق مفرداتك بشكل جيد، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه، ولا ترفع صوتك، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات. إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة. وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة.</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><strong> <span style="color: #008000;">رابعاً – حقوق الصحبة:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: medium;">نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب. إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم، وأن تحفظ لهم الود والاحترام، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم. حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة. لا تكن لواماً، ولا متبرماً كثير الحجج، ولا مستكبراً ولا بخيلاً، وإن أخطأت فبادر بالاعتذا، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال. حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان. اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد. إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات. إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً.</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family: Arial; font-size: medium;">لنتأكد دائما أنه ليس بمقدور أحدنا أن يكتفي من الفضل، و أن أغلب ما تم ذكره سابقاً هو من الصعوبة بمكان، لكن لا توجد سعادة بلا تعب، ولا يوجد نجاح بلا جهد، فجني حب الناس محفوف بالمصاعب، ولنضع في اعتبارنا أنه ليس شرطاً أن نطبق جميع الصفات الجليلة، لكن لنأخذ منها ما نستطيع، وكلما رغبنا في الاستزادة وزيادة الرصيد ضاعفنا العمل، ولنجعل التطبيق على مراحل، إن محبة الناس لنا نعمة وسعادتنا بها لا تضاهيها سعادة.</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/10/13/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصبح قوي الشخصية؟</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%82%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%82%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 14:37:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>adminio</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=599</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:313الكثير منا سمع عن قوة الشخصية وكيف أنها من وسائل النجاح في الحياة العملية والاجتماعية وفي كل مجالات الحياة بشكل عام، وكم يشعر الإنسان بالفخر إذا وُصِف بقوة الشخصية وسيطرته على جميع الأمور، لكن قوة الشخصية تتطلب خطوات وعدة مقومات لكي يصبح الإنسان قوي الشخصية. السؤال هو هل أنت قوي الشخصية؟ قبل أن تجيب عن هذا السؤال يجب<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%82%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9%d8%9f/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:313<br/><p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong>الكثير منا سمع عن قوة الشخصية وكيف أنها من وسائل النجاح في الحياة العملية والاجتماعية وفي كل مجالات الحياة بشكل عام، وكم يشعر الإنسان بالفخر إذا وُصِف بقوة الشخصية وسيطرته على جميع الأمور، لكن قوة الشخصية تتطلب خطوات وعدة مقومات لكي يصبح الإنسان قوي الشخصية. السؤال هو <em>هل أنت قوي الشخصية؟</em></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span id="more-599"></span></p>
<p dir="rtl"><strong>قبل أن تجيب عن هذا السؤال يجب أن تعرف أولاً معنى قوة الشخصية، لأن الكثير منا يخطئ في فهم الشخصية القوية ويعتبرها شخصية صارمة بها غلظة في التعامل مع الآخرين.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>ما هى الشخصية القوية</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>الشخصية القوية هى الشخصية التي تستمر في النمو والتطور، فصاحب العقلية المتحجرة ضعيف الشخصية، ومن لا يستفد من وقته وصحته وامكانياته ضعيف الشخصية، ومن لايُعدّل من سلوكه ويقلع عن اخطائه يكون أيضاً ضعيف الشخصية، ومن يعامل الناس باستعلاء وغرور ما هو إلا ضعيف الشخصية وذلك لأنه يعوض ضعف شخصيته بالمظاهر الخادعة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لابد أن تعلم أن لقوة الشخصية أهمية فعلية في مسيرة الحياة، وذلك لأنها الدليل القاطع على ثقة الإنسان في نفسه وقدرته على النجاح، وأيضاً هى من أسباب حب الناس لهذا الشخص وثقتهم فيه واعتمادهم عليه واتخاذه قدوة ومثلاً يحتذى به.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>خطوات اكتساب قوة الشخصية</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>اقضي على الخوف تماماً</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>الخوف شعور يشل الأركان، ويترك انطباع العجز لدى الشخص وعدم قدرته على فعل أي شئ. وقد يختلف الخوف نسبياً، فيبدأ بالخجل الاجتماعي، ثم الخوف من الفشل في أي مجال من مجالات الحياة، وينتهي بالخوف المرضي من أي شئ. وللقضاء على هذا الخوف فعليك أن تقوم بالخطوات التالية:</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>01- استخرج طاقة الشجاعة بداخلك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>02- قم بالتخطيط لأي عمل أو مقابلة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>03- تخيل نجاحك في الموقف الذي تخافه وتخيل ثناء الناس لك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>04- تأكد أنك إذا استسلمت للخوف فلن تتقدم في حياتك، أما إذا بادرت وفشلت فسوف تكون لك خبرة للتعلم منها.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>05- واجه أسوأ توقعات الفشل بالابتسامة والعزيمة على المحاولة مرة أخرى، فلقد فشل أديسون 999 مرة قبل اختراع المصباح ونجح في المرة الألف.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>قوي ثروتك اللغوية</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>كم شخص لديه موهبة الإقناع ولكن عند أول موقف يتعرض له لكي يعرض أفكاره سرعان ما تتكاثر هذه الأفكار في عقله إلا أن حصيلته اللغوية والتعبيرية تمنعه من الإفصاح بها، ويحدث له حالة من التلعثم، ويتردد كثيراً، ويتعرق من الخجل، وهو ما يفقد هذا الشخص أهم صفة من صفات قوة الشخصية وهى التعبير عما يريد بوضوح تام وبكلمات معبرة.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>كن مبادراً</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>لا تنتظر أن يبدأ غيرك حتى تكمل مسيرته، بل كن أنت أول من يبادر فالشخص القدوة هو من يقتدي الناس به لا من يقتدي بالناس. كن مبادراً تعني أن حياتك يجب أن تكون نتيجة قيم أنت تؤمن بها ولديك اليقين الكامل فيها، وتعيش حياتك وفقاً لها، ولديك الاستعداد أن تموت من أجلها فكن مبادراً.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ابحث في حياتك عن أمور تحتاج إلى تغيير وتقويم ولا تنتظر أحداً يأتي من الخارج ليغيرك، وأيضاً لا تنتظر صدمة أو حادثة توقظك بل بادر بتغيير حياتك للأفضل ثم طور ما غيرته ليكون أفضل ما يكون.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong><span style="color: #008000;"><strong>كن مبتسماً واخفض جناحك</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>الكثير منا يعتقد أن الشخص القوي هو الشخص المقتضب الحاجبين، العابس الوجه، والذي لا يبتسم حتى لا تضيع هيبته، ولكن الشخصية القوية على العكس من ذلك تماماً، فلكي تكون قوي الشخصية عليك بالتبسم في وجوه الناس من غير ابتذال أو إفراط، فخير الأمور الوسط، فالوجه البشوش وجه مشرق ويبعث على الطمأنينة في قلوب الناس ويحفز الناس على الوجود بقربه والاقتداء به، فعليك بخفض جناحك للآخرين بمساعدتهم والسؤال عن أحوالهم بود وحب، فالرحمة والعطف من صفات الشخصية القوية.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>تحمل نتيجة أفعالك</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا أخطأت فلا تتوارى خلف أعذار واهية أو إنكار لما فعلته فهذه صفات الجبناء، ولكن تحمل نتيجة اخطائك وتعلم منها فليس من بني البشر من هو كامل أو معصوم من الخطأ، ولكن من يجد في نفسه القوة والثقة فيجب أن يعترف بذنبه ويتحمل عواقب أمره ويتعلم من عثراته لتكون له درجات للارتقاء على سلم النجاح.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>حب لأخيك ما تحب لنفسك</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>حاول أن تبعد عن الأنانية والاحتكار لكل شئ جميل، وشارك بهذا الشئ مع من تحب لتجني السعادة والحب، ولا تشعر بالحسد تجاه شخص سبقك بالخير أو نجح قبلك بل اتخذه قدوة لتكون أنت الناجح التالي مباشرة، ولا تبغض أحداً يحاول النجاح بعدك بل مد يدك له بالعون فالعالم لن يشقى بكثرة الناجحين ولكنه بالتأكيد سينتهي بكثرة الفاشلين.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>فكر أولاً ثم تكلم</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>كم من شخص قضى على نفسه وقال ما لا يحسن مقاله، واتخذ الكلام عنوان لسطوته ولم يعلم أن في كلامه نهاية له. فاحذر من لسانك أن يبادرك بخسران نفسك، وفكر أولاً فيما تريد قوله ثم مرره على عقلك بمنتهى الموضوعية حتى تعلم ما يمكن أن تقول وما الصمت فيه أفضل من الكلام. يجب أن يكون كلامك معبراً عما بداخلك وما تستطيع عمله وأن يكون خيراً وله فائدة فعلية ترجى وإلا فالصمت هو ملاذك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يحكى أنه في أحد الأيام جاء لسقراط الحكيم شخص يقول له بحماس شديد:</strong></p>
<p dir="rtl"><strong><em>هل تعرف ما سمعته أخيراً عن أحد تلاميذك؟!</em><br />
أجابه سقراط: <em>قبل أن تتكلم أريد أن أجري عليك اختباراً بسيطاً وهو اختبار مصفاة المثلث</em><br />
سأله الرجل مندهشاً: <em>وما هو هذا الاختبار العجيب؟</em><br />
أجابه سقراط: <em>هو اختبار يجب أن نجريه قبل أن نتكلم، سنبدأ في تصفية ماسوف تقوله.</em><br />
<em>أول مصفاة اسمها الحقيقة : هل أنت متأكد أن ما ستقوله لي هو الحقيقة؟</em><br />
قال الرجل:<em> لا لست متأكداً، أنا سمعته من&#8230;..</em><br />
قال سقراط :<em>حسناً، إذاً أنت لست واثقاً إن كان الأمر صحيحاً فلننتقل إلى المصفاة الثانية وهى مصفاة الخير :هل ما ستقوله لي هو للخير؟</em><br />
فاجاب<em> لا بل على العكس.</em><br />
أكمل سقراط: <em>حسناً تريد أن تقول لي خبراً سيئاً حتى وإن لم تكن متأكداً من صحته؟ ومع ذلك فسوف نجرب المصفاة الأخيرة وهى مصفاة الفائدة: هل ما ستقوله لي سيعود علي بالفائدة؟</em><br />
أجاب الرجل في خجل: <em>لا ليس له فائدة.</em><br />
ختم سقراط الحديث بقوله: <em>إذاً مادام ماتريد أن تقوله لست متأكداً من حقيقته، ولا هو للخير، وليس له فائدة، فلماذا تريديني أن أسمع؟!</em></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مما لاشك فيه أن لكل شئ دعائمه التي تساعده على الاستمرار، ولكي تأصل صفة قوة الشخصية في نفسك فعليك بالاعتناء ببعض الصفات الأخرى مثل تنمية ثقتك بنفسك. ويمكنك لتنمية ثقتك بنفسك البدء بالتالي:</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>01- اكتب ما تعنيه الثقة بالنفس بالنسبة إليك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>02- اكتب عشرة صفات جيدة تجدها في نفسك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>03- اكتب أسوأ الصفات التي تريد تغييرها.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>04- حاول تغيير الصفات السيئة مع الحفاظ على الصفات الجيدة وتنميتها للوصول إلى صفات الثقة بالنفس التي حددتها لنفسك على أن تتقبل ذاتك ولا تقارن نفسك بأحد.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ومن العوامل المساعدة أيضاً</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>* تنمية مهارة المرونة في التصرف وحل المشكلات، فدائماً ضع لنفسك أكثر من حل أو احتمال يمكنك التنقل خلالهم على خلفية المشكلة الراهنة أو الموقف الحالي، ولا تجعل لنفسك حل وحيد أو تصرف واحد لكل المواقف والمشكلات، فكل موقف ومشكلة تختلف عن الأخرى حتى وإن بدت متطابقة الأحداث. ويمكنك تنمية مهارة المرونة من خلال التجربة والخبرات السابقة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>* كما يجب عليك دائماً أن تسعى لتطوير مهاراتك وقدراتك بصفة مستمرة، فالعالم من حولك دائماً في تطور وإذا وقفت مكانك أو اكتفيت بقدراتك حتى وإن كانت كافية وجيدة في الوقت الحالي إلا أنه مع مرور الوقت ستكتشف أنك قد فاتك الكثير من التطور ومواكبة الحديث حتى في طريقة التفكير وحل المشكلات مع الحفاظ على الثوابت الأخلاقية والآداب العامة، فالتطور لا يعني الانسلاخ من ثقافتك واتباعك لأعراف وتقاليد الغير، ولكنه يعني التوفيق بين تقاليدك وأعرافك وبين الحداثة والتطور للوصول إلى أعلى مراتب النجاح بمهاراتك المتقدمة المواكبة للتطور.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأخيراً نقول لك إن اتبعت هذه الإرشادات البسيطة فأنت الآن قد قطعت نصف الطريق لقوة الشخصية، أما النصف الآخر فهو التحلي بصفات قوة الشخصية والتي سبق ذكرها بالإضافة إلى بعض هذه الصفات والتي من ضمنها:</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>الصدق في التعامل</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>فقوي الشخصية لا يعرف النفاق بل يفعل الشئ الذى يقتنع به ولا يقول إلا ما هو مقتنع به، وإذا وعد صدق، وإذا تحدث كان الصدق عنوان لكلامه.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>الصبر</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>فهو يصبر إذا تعلم شئ ويصبر إذا علّم أحداً شئ، ويصبر على الناس إذا جهل عليه شخص فيكون الصبر صفته، ويكون لديه من الصبر الجميل وسعة الصدر ما يؤهله لقيادة أشجع الناس، فقوي الشخصية القائد ليس بشجاع فقط ولكنه يتصف بالرحمة والشجاعة والحلم والصبر، ومن الصبر أيضاً تمهله في اتخاذ القرارت.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>الموضوعية</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>وهى نظرته لكل الأمور، فلا يغلب هوى نفسه بل يكون في أغلب الأوقات يتسم بالحيادية والعقلانية في رؤية الأحداث، ويأخذ بالرأي والرأي الآخر، ولا يستبد برأي دون الآخر.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> ونهاية فإن من أفضل صفات قوة الشخصية وأيضاً من أقوى الوسائل المساعدة في تنمية المهارات وتطوير الذات هو الاطلاع والقراءة ولا يقتصر على نوع واحد من مجالات القراءة بل يكون واسع الاطلاع في كل المجالات، وقد قال الدكتور إبراهيم الفقي الخبير في البرمجة العصبية اللغوية أن القراءة لمدة 20 دقيقة فقط في اليوم لها بالغ الأثر في مسيرة نجاح الشخص وتنمية ثقته بنفسه وقوة شخصيته.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%82%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكتب محضر اجتماع</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 12:49:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>meriem</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة الاجتماعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=591</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:344تعتبر كتابة محضر اجتماع من أهم المهارات المطلوبة في موظف يتميز بكفاءة عالية، فلا يخلو عمل من الاجتماعات الدورية التي يتطلب فيها تدوين أهم النقاط التي تم مناقشتها والاتفاق عليها ومتابعة تنفيذ المهام المكلف بها، لذا يُعد محضر الاجتماع مرجع هام لا غنى عنه. أحضر مفكرة وقلم الاستعداد للاجتماع يبدأ من توفير مفكرة جيدة لا يقل مقاس ورقها عن (A4)،<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:344<br/><p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong>تعتبر كتابة محضر اجتماع من أهم المهارات المطلوبة في موظف يتميز بكفاءة عالية، فلا يخلو عمل من الاجتماعات الدورية التي يتطلب فيها تدوين أهم النقاط التي تم مناقشتها والاتفاق عليها ومتابعة تنفيذ المهام المكلف بها، لذا يُعد محضر الاجتماع مرجع هام لا غنى عنه.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span id="more-591"></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>أحضر مفكرة وقلم</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>الاستعداد للاجتماع يبدأ من توفير مفكرة جيدة لا يقل مقاس ورقها عن (A4)، فلا تستخدم مفكرة صغيرة الحجم في الاجتماعات المطولة، وإذا كنت الشخص المسئول عن كتابة محاضر الاجتماعات فعليك أن تفكر جيداً في شراء أجندة كبيرة مخصصة لتدوين محاضر الاجتماعات، ولا تنسى أن تحضر عدة أقلام على سبيل الاحتياط.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يفضل البعض استعمال القلم الرصاص، بينما يفضل البعض الآخر استخدام الحاسب الشخصي في تدوين محاضر الاجتماع، قم باختيار الوسيلة المناسبة لك، وتأكد من احتفاظك بقلم ومفكرة لمواجهة الأعطال التي قد تعتري حاسبك الشخصي أثناء الاجتماع.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>دون موعد وتاريخ الانعقاد</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>حدد بدقة موعد وتاريخ انعقاد الاجتماع في أعلى الصفحة، فعلى سبيل المثال: انعقد الاجتماع بتاريخ 25/4/2011 الساعة 6:30م بمقر الشركة. </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>قم بتسجيل الحضور</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>قُم بكتابة أسماء المشاركين في الاجتماع، وتختلف طريقة تسجيل الحضور على حسب حجم الاجتماع، ففي الاجتماعات الكبيرة قم بتوزيع ورقة معدة مسبقاً لهذا الغرض تحتوي على جدول بسيط لأخذ البيانات الأساسية للحضور والأقسام واللجان التابعين لها، وعليك أن تكتب عليها ملاحظة هامة بضرورة إرجاعها إلى شخص معين حتى لا تختفي وسط الاجتماع. لكن في حالة الاجتماعات الصغيرة الداخلية فيكتفي تدوين الحضور داخل محضر الاجتماع.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>اقرأ أجندة الاجتماع</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>قد يطلب منك المدير قراءة أجندة الاجتماع حيث تحتوي أجندة الاجتماع على المواضيع التي سيُجرى طرحها ومناقشتها في الاجتماع، فلابد من قراءة أجندة الاجتماع على الحضور ثم فتح المجال لإجراء أي تعديلات على الأجندة من إضافة موضوع أو حذف آخر أو إعادة ترتيب المواضيع المطروحة للمناقشة في الاجتماع.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>احتفظ معك بمحضر الاجتماع السابق</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>من المهم أن تحضر معك محضر الاجتماع السابق، فقد يطلب منك مدير الاجتماع قراءته على الحضور للوقوف على آخر المستجدات التي تم التوصل إليها، وأيضاً لمتابعة مدى التقدم في المهام التي تم تكليفها في الاجتماع السابق، ومن الأفضل أن تقوم بإحضار نسخ من محضر الاجتماع السابق، وتوزيعه على الحضور قبل انعقاد الاجتماع.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>كن موجزاً ولا تكتب كل شئ</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>لا تدون التفاصيل الغير هامة، البعض يبذل مجهود كبير في كتابة كل كلمة قيلت في الاجتماع وهذا غير مطلوب بالمرة، فكل ما عليك هو أن تكتب النقاط الرئيسية والقرارات التي تم اتخاذها وما تم التوصل إليه في النهاية، فأحياناً قد يستغرق مناقشة نقطة فرعية ساعة كاملة، لذا عليك أن تكتفي فقط بتدوين النقاط الهامة دون التطرق إلى الأحاديث الجانبية أو المناقشات التي ليست لها صلة بأجندة الاجتماع، فالشكل النهائي لمحضر الاجتماع يحتوي على نقاط محددة موجزة يسهل قراءتها.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>ضم كل التقارير والمذكرات إلى محضر الاجتماع</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>قم بوضع أي مذكرات أو تقارير تم تقديمها ومناقشتها خلال الاجتماع إلى محضر الاجتماع، وعليك أن تنتبه جيداً للتقارير والمذكرات التي يتم مناقشتها وعليك أيضاً أن تتأكد من الحصول على نسخة منها لتلحقها بمحضر الاجتماع. دون شخصية مقدم التقرير والقرارات التي اتخذت بشأنه.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>ركز على المهام التي يتم التكليف بها</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>اكتب بدقة المهام التي تم التكليف بها وتأكد من كتابة المهمة والشخص المكلف بها، وأيضاً عليك متابعة مدى التزام الأفراد بالمهام التي كلفوا بها خلال الاجتماع السابق لمتابعة مدى التقدم في المهام التي جرى التكليف بها، فقد يتقاعس البعض عن القيام بالمهام المكلف بها وقد يتعسر القيام بالمهمة وذلك لأسباب كثيرة، وقد يكلف شخص آخر بأداء المهمة بدلاً منه، لذا عليك أن تظل متيقظاً عند التكليف بمهام جديدة أو مراجعة المهام القديمة التي جرى التكليف بها، لذا من المهم الاحتفاظ بمحضر الاجتماع السابق للرجوع إليه إذا ما دعت الضرورة.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>دون آلية اتخاذ القرارات</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>أحياناً بعد مناقشة قضية محددة يجرى التصويت على النقاط الخلافية لحسم ملف القضية، فلذلك عليك أن تدون آلية اتخاذ القرارات وعدد الأصوات الموافقة والرافضة والقرار النهائي الذي تم التوصل إليه.</strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #339966;"><strong>استكمل كل البيانات الناقصة عقب انتهاء الاجتماع مباشرة</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>وفي النهاية لا تنسى أن تكتب موعد انتهاء الاجتماع، ثم تأكد من حصولك على كافة المستندات الهامة من كشف الحضور والتقارير والمذكرات التي تم تقديمها، وفي حالة الرغبة في استكمال بيانات ناقصة أو توضيح نقاط محددة يمكنك الرجوع إلى أصحاب الشأن، وبعد استيفاء تلك البيانات بادر بكتابة الصيغة النهائية لمحضر الاجتماع دون تأجيل، فبمرور الوقت ستجد صعوبة في تذكر واسترجاع بعض المعلومات الهامة، ثم قم بإرسال وتوزيع محضر الاجتماع إلى الشخصيات المعنية في أسرع وقت ممكن حتى يبدأ كل فرد في مباشرة مهامه المكلف بها دون تأخير. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بالإضافة إلى ما سبق عليك مراعاة النقاط التالية</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• تأكد من جلوسك بالقرب من مدير الاجتماع، ولا تجلس بعيداً حتى تسمع جيداً ويكون صوتك مسموعاً للجميع دون الحاجة لرفع صوتك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• يمكنك عمل رسم كروكي لمائدة الاجتماع بأسماء الحضور بترتيب جلوسهم حول المائدة حتى لا تنسى أسماء الحاضرين ولتعود إليها بسرعة في حالة نسيانك اسم الشخص المتحدث.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• اكتب النقاط بترتيب مناقشتها في الاجتماع، وافصل بين النقاط المختلفة في فقرات منفصلة، وتجنب ضم نقطتين في فقرة واحدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• اكتب الاقتراحات وأسماء مقدميها، وتحرى الدقة في كتابة أسماء الأشخاص والشركات والهيئات والعناوين وأرقام الهواتف الخاصة بهم.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• اكتب محضر الاجتماع بصيغة الماضي.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• تجنب كتابة رأيك الشخصي في محضر الاجتماع.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• لا تخشى أو تتردد في مقاطعة محدثك لاستيضاح نقطة محددة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• كونك المسئول عن تدوين محضر الاجتماع لا يمنع من مشاركتك في المناقشات.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• عليك الاطلاع على محاضر الاجتماعات السابقة لمعرفة الشكل النهائي لمحضر الاجتماع إذا كانت هذه هى المرة الأولى لك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• في نهاية التقرير دون كتب بواسطة واكتب اسمك والتاريخ.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• راجع التقرير للتخلص من الأخطاء الإملائية وتأكد من وضوح النقاط والتنسيق النهائي قبل إرسال وتوزيع المحضر.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>• احتفظ بمحاضر الاجتماع في المكان المخصص لذلك وأيضاً بالترتيب المناسب من الأحدث للأقدم. </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/08/03/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية الجودة الشاملة</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jul 2011 12:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>adminio</dc:creator>
				<category><![CDATA[الجودة الشاملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=587</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:370 ما هي الجودة ؟؟؟ من تعاريف الجودة : l      الجودة هي القدرة على تحقيق أهداف مرغوبة ،باستخدام وسائل صحيحة. l      الجودة هي درجة توافق الخدمة المقدمة مع المقاييس و المعايير المتعارف عليها . l      الجودة هي تلبية حاجات الزبون ( المستفيد) , وتحقيق رضاه , و الوفاء بتوقعاته باستمرار. l   الجودة هي ممارسة<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:370<br/><p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-family: Tahoma;"><strong> ما هي الجودة ؟؟؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small; color: #0000ff;"><strong><span style="text-decoration: underline;">من تعاريف الجودة : </span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الجودة هي القدرة على تحقيق أهداف مرغوبة ،باستخدام وسائل صحيحة. </strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الجودة هي درجة توافق الخدمة المقدمة مع المقاييس و المعايير المتعارف عليها . </strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الجودة هي تلبية حاجات الزبون ( المستفيد) , وتحقيق رضاه , و الوفاء بتوقعاته باستمرار. </strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span id="more-587"></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>   </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الجودة هي ممارسة رقابية مجدية على العوامل الرئيسة التي تؤثر في نوعية التعليم العالي و تكاليفه.</strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>   </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>كما تعرف الجودة بأنها تأهيل المؤسسة للحصول على شهادة الجودة  أي تحقيق متطلبات المواصفة العالمية ISO ، بعد إسقاطها على المؤسسة التعليمية، وإعادة صياغتها، لتصبح قابلة للتطبيق في التعليم العالي .</strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><strong> <span style="color: #800000; font-family: Tahoma; font-size: small;">مبادئ الجودة :</span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>تسترشد فلسفة الجودة ، المبنية على استخدام الأسلوب العلمي ، المعتمد على المعلومات الصحيحة ، لتحقيق غاياتها ؛ بالمبادئ العامة التالية: </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الجودة عملية تراكمية متواصلة. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الجودة عمل جماعي يشارك فيه جميع العاملين في المؤسسة. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الجودة عملية شاملة لجميع مناحي المؤسسة.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>المستفيدون هم الذين يقررون فاعلية الجودة. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>تزداد الجودة تحسناً مع ازدياد منح العاملين الصلاحيات التي تمكنهم من تحديد المشكلات و حلها. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>لايجوز أن يعمل الأكفأ تحت قيادة من هو أقل كفاءة. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>مادام العاملون ( العلميون و الاداريون) يفكرون بمعيشتهم،فإن الجودة الشاملة ستبقى أقل من الطموح المأمول. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">l</span>      </strong><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><strong>الادارة الجامعية بجميع مستوياتها هي القاطرة الفعلية لتحقيق الجودة الشاملة.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><br />
</strong><span style="font-size: small;"><strong> إن الهدف الأساسي من تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة في الشركات هو</strong></span><strong><span style="font-size: small;"> :</span></strong></p>
<p><span style="font-size: small;"><strong>تطوير الجودة للمنتجات والخدمات مع إحراز تخفيض في التكاليف والإقلال من الوقت والجهد الضائع لتحسين الخدمة المقدمة للعملاء وكسب رضاءه</strong></span><strong><span style="font-size: small;"> .</span></strong></p>
<p><span style="font-size: small;"><strong> هذا الهدف الرئيسي للجودة يشمل ثلاث فوائد رئيسية مهمة وهي</strong></span><strong><span style="font-size: small;"> :</span></strong></p>
<p><span style="font-size: small;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; text-decoration: underline;">خفض التكاليف</span> :</span> إن الجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة وهذا يعني تقليل الأشياء التالفة أو إعادة إنجازها وبالتالي تقليل التكاليف</strong></span><strong><span style="font-size: small;"> .</span></strong></p>
<p><span style="font-size: small;"><strong><span style="text-decoration: underline;"> تقليل الوقت اللازم لإنجاز المهمات للعميل :</span> فالإجراءات التي وضعت من قبل المؤسسة لإنجاز الخدمات للعميل قد ركزت على تحقيق الأهداف ومراقبتها وبالتالي جاءت هذه الإجراءات طويلة وجامدة في كثير من الأحيان مما أثر تأثيراً سلبياً على العميل</strong></span><strong><span style="font-size: small;"> .</span></strong></p>
<p><span style="font-size: small;"><strong><span style="text-decoration: underline;">تحقيق الجودة :</span> وذلك بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة العملاء ، إن عدم الاهتمام بالجودة يؤدي لزيادة الوقت لأداء وإنجاز المهام وزيادة أعمال المراقبة وبالتالي زيادة شكوى المستفيدين من هذه الخدمات</strong></span><strong><span style="font-size: small;"> .<br />
</span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><br />
من أهداف وفوائد تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة : </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>  </strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> خلق بيئة تدعم وتحافظ على التطوير المستمر . </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> إشراك جميع العاملين في التطوير .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> متابعة وتطوير أدوات قياس أداء العمليات .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تقليل المهام والنشاطات اللازمة لتحويل المدخلات ( المواد الأولية ) إلى منتجات أو خدمات ذات قيمة للعملاء .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> إيجاد ثقافة تركز بقوة على العملاء .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تحسين نوعية المخرجات .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> زيادة الكفاءة بزيادة التعاون بين الإدارات وتشجيع العمل الجماعي .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تحسين الربحية والإنتاجية .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تعليم الإدارة والعاملين كيفية تحديد وترتيب وتحليل المشاكل وتجزئتها إلى أصغر حتى يمكن السيطرة عليها.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تعلم اتخاذ القرارات استنادا على الحقائق لا المشاعر . </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تدريب الموظفين على أسلوب تطوير العمليات .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تقليل المهام عديمة الفائدة زمن العمل المتكرر . </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> زيادة القدرة على جذب العملاء والإقلال من شكاويهم .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> تحسين الثقة وأداء العمل للعاملين .</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: Tahoma;">·</span>       </strong><span style="font-size: small;"><strong> زيادة نسبة تحقيق الأهداف الرئيسية للشركة.</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطوات ومراحل الجودة الشاملة</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jul 2011 11:54:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>adminio</dc:creator>
				<category><![CDATA[الجودة الشاملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=580</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:538 خطوات ومراحل الجودة الشاملة أولاً :: يعقد مدير المدرسة اجتماعا للعاملين بالمدرسة ويشكل فريق قيادة التطوير والجودة بالمدرسة ـ على أن يكون من بين أعضائه قائد يقوم بدوره على أن توضع كل الأوراق بين يديه يدرسها جيداً ويقوم بتوزيع الأدوار ومتابعة العمل ويمثل مدير المدرسة فى ذلك ـ ( مدير المدرسة ـ وكيل<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:538<br/><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="color: blue; font-family: Tahoma;"> <span style="font-size: x-small;">خطوات</span><span style="font-size: x-small;"> ومراحل الجودة الشاملة</span></span></strong></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;"><span style="color: #800000;">أولاً</span> :: يعقد مدير المدرسة اجتماعا للعاملين بالمدرسة ويشكل فريق قيادة التطوير والجودة بالمدرسة ـ على أن يكون من بين أعضائه قائد يقوم بدوره على أن توضع كل الأوراق بين يديه يدرسها جيداً ويقوم بتوزيع الأدوار ومتابعة العمل ويمثل مدير المدرسة فى ذلك ـ ( مدير المدرسة ـ وكيل أو ناظر ـ المدرسون الأوائل<span id="more-580"></span> للمواد الد</span></strong><strong><span style="font-family: Tahoma;">راسية ـ مسئول وحدة التدريب والجودة ـ الاخصائى الاجتماعى ـ اثنان إدارى مالى وآخرـ رئيس مجلس الأمناء ـ ثلاثة أولياء أمور ـ ثلاث طلاب ) </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;"><span style="color: #800000;">ثانياً</span> :: على فريق قيادة التطوير والجودة &#8230;</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتى</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #800000; font-family: Tahoma;">ثالثا</span><span style="font-family: Tahoma;"> :: تشكيل الفرق المناسبة طبقاً للمهارات الشخصية المناسبة لكل عمل .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #800000; font-family: Tahoma;">رابعا</span><span style="font-family: Tahoma;"> :: توزيع الأعمال على الفرق ومتابعة التنفيذ .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: blue; font-family: Tahoma;">تصور موجز للمراحل الست الخطة الشاملة</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">** المرحلة الأولى .. التهيئة والاستعداد</span></strong><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">على فريق قيادة التطوير والجودة تشكيل فريق التهيئة والاستعداد من ( وكيل أو ناظر ـ ثلاث مدرسين ـ مدرسو المجالات والتربية الفنية ـ اخصائى الصحافة أو الإذاعة المدرسية ـ أخصائى اجتماعى ـ اثنان من أولياء الأمور ـ ثلاثة طلاب )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">ومهمة هذا الفريق إعداد ملف التهيئة والاستعداد وتنفيذ محتوياته ( مذكرة محتويات الملفات )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">وعمل خطة إعلامية للتهيئة والاستعداد </span> </strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">** المرحلة الثانية .. التقييم الذاتى</span></strong><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">تأتى أهمية التقييم الذاتى فى توفير المعلومات الموضوعية وبشافية التى تساعد القيادة المدرسية على تحديد أولويات التطوير ووضع خطط التحسين بما يحقق الفاعلية التعليمية .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">خطوات ومراحل التقييم الذاتى :::</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتى ( المدير ـ وكيل أو ناظر ـ أربعة معلمين أوائل ـ مسئول حدة التدريب ـ اخصائى اجتماعى ـ إداريين ـ رئيس مجلس الأمناء ـ ثلاث أولياء أمور ـ ثلاث رجال أعمال جمعيات أهلية خبراء مجتمع ـ ثلاثة طلاب )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">2 ـ وضع خطة لتنفيذ دراسة التقييم الذاتى ( مرفق نموذج للخطة )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ تشكيل فرق التقييم الذاتى وفقاً للمعايير التسعة وتدريبهم على يد وحدة التدريب والجودة</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">على المهارات الآتية :ــ</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** مهارات المقابلات الشخصية والملاحظة ** مهارات استخدام الاستبيانات </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** مهارات تحليل الوثائق والتقارير ** مهارات تحليل الاتجاهات والآراء </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** مهارات التوثيق وإدارة المعلومات ** مهارات إعداد التقارير </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** معالجة البيانات الكمية والكيفية ** التدريب على اتخاذ القرار فى ضوء البيانات</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>فرق التقييم الذاتى</strong></span></span><strong><span style="font-family: Tahoma;"> &#8230;&#8230;.</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">** فريق الرؤية والرسالة { ملف } 2%</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">** فريق القيادة والحوكمة</span></strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;"> <strong>{ ملف }</strong> <strong>9%</strong> </span><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">30% ** فريق الموارد البشرية والمادية</span></strong><strong> <span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">{ ملف }</span></strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;"> <strong>7%</strong></span><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">** فريق المشاركة المجتمعية { ملف } 5%</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">** فريق توكيد الجودة </span> </strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">والمسائلة </span><strong> <span style="color: #943634; font-family: Tahoma;">{ ملف }</span></strong><span style="color: #943634; font-family: Tahoma;"><strong>7%</strong></span><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;">** فريق</span><span style="font-family: Tahoma;"> المتعلم</span></strong><strong> <span style="color: red; font-family: Tahoma;">{ ملف }</span></strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;"> <strong>24%</strong></span><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;">70% ** فريق</span><span style="font-family: Tahoma;"> المعلم</span></strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;"> <strong>{ ملف }</strong> <strong>23%</strong></span><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;">** فريق المنهج المدرسى</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"> <strong>{ ملف }</strong> </span><span style="color: red; font-family: Tahoma;"><strong>13%</strong></span><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;">** فريق المناخ التربوى</span></strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;"> <strong>{ ملف }</strong> <strong>10%</strong></span><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">4 ـ الاتفاق على نوعية المعلومات وكيفية الحصول عليها .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">وأدوات التقييم من خلال ( الاستبيانات ـ المقابلات فردية وجماعية ـ الملاحظة ـ فحص السجلات المختلفة فى المدرسة مثل شئون الطلبة , شئون العاملين , التوجيه&#8230;&#8230;&#8230; ) </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">5 ـ معالجة المعلومات واستخلاص الدلالات والنتائج.</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">6 ـ إعداد التقرير النهائى لدراسة التقييم الذاتى .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">الرجوع إلى كتاب (( دليل الاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعى الجزء الأول التقييم الذاتى )) </span></strong><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">فى مطبوعات الهيئة { مهم جداً } وفيه المجال الخامس ( توكيد الجودة والمسائلة )</span></strong><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">* المرحلة الثالثة .. تحديد فجوات التحسين والتطوير</span></strong><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">علي كل فرقة من فرق التقييم الذاتي التسعة تحديد فجوات الأداء الأشد تأثيراُ سلباٌ علي فرص تعليم التلاميذ و تعلمهم و مناقشة هذه الفجوات مع فريق قيادة التقييم و الجودة واتخاذ القرار المناسب بأولويات التقدير </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">** المرحلة الرابعة .. تصميم خطة التحسين والتطوير المدرسى</span></strong><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">· تعتبر هذه الخطة بمثابة الوثيقة التي تصف و تحدد التغييرات التي ستقوم بها المدرسة وصولاٌ لتحقيق مستوي معايير الجودة التسعة </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">علي فريق قيادة التطوير والجودة تشكيل مجموعة فرق منبثقة من فرق المجالات التسعة لمعالجة الفجوات المرتبطة كل في مجاله وكل فريق يضع خطة إجرائية لمعالجة فجواته .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">( مرفق صورة للخطة الإجرائية لمعالجة الفجوات ) وهى خطة التحسين</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">** المرحلة الخامسة .. تنفيذ خطة التحسين والتطوير </span></strong><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">· علي مدير المدرسة و فريق قيادة التطوير و الجودة الإعلان عن الفجوات و الخطة الإجرائية لعلاج كل فجوة و إقرار هذه الخطط و تأمين الموارد اللازمة للتنفيذ</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">· تشكيل فريق إدارة تنفيذ الخطة و تحديد مهام أعضائة (مدير المدرسة- وكيل أو ناظر- رؤساء فرق التقييم الذاتي- و ممثلون لمجلس اللآباء و الأمناء )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">علي أن يلتزم أعضاء هذا الفريق بالتوقيتات المحددة و تنفيذ ما ورد فى خطة التطوير بدقة </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">و إعلان المجتمع المدرسي علي ما تم تنفيذه في الخطة اولاٌ بأول</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">*** يتم تقسيم أعضاء فريق قيادة التقييم الذاتى إلى مجموعتين للمتابعة ( مهم جداً )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">· كل مجموعة تتولى متابعة مجال رئيسى ( القدرة المؤسسية ـ الفاعلية التعليمية )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">· كل عضو يستخدم استمارة تقييم لمتابعة الأهداف المكلف بها . ( مرفق نموذج الاستمارة )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">· يقوم مسئول وحدة التدريب والجودة بكتابة تقرير متابعة كل ثلاثة شهور ويوضح السلبيات والايجابيات والتوصيات والمقترحات . </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;">المرحلة السادسة .. متابعة الأداء والاستعداد للتقدم للحصول على شهادة الاعتماد والجودة</span></strong><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">التقدم للحصول علي شهادة الاعتماد و الجودة</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">التفصيل في <span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #e36c0a;">كتاب (( دليل الاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعى الجزء الأول التقييم الذاتى)</span></span> </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">الملحق 1</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: blue; font-family: Tahoma;">جانب من المطلوب فى كل مجال على حدة</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;">المجال الأول :: القدرة المؤسسية</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #632423; font-family: Tahoma;">المعيار الأول &#8230; الرؤية والرسالة &#8230; </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">*** تعريف الرؤية هى الآمال والأحلام التى نتطلع إلى تحقيقها للمدرسة .. ماالذى نريد</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">أن نراه مختلفاً خلال السنوات الخمس القادمة ؟</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">*** تعريف الرسالة هى الخطوات الواجب تنفيذها لتحقيق رؤية المدرسة .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">بعض خطوات إعداد الرؤية والرسالة ..</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ تشكيل فريق الرؤية والرسالة .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">2 ـ تهيئة المجتمع المدرسى والمحلى ومجلس الآباء والأمناء وممثلين للتلاميذ ( مطبوعات , لقاءات , اجتماعات , </span> </strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ تجميع مقترحات الرؤية والرسالة من الفئات المعنية .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">4 ـ تشكيل لجنة لمناقشة المقترحات للتوصل للصيغة النهائية للوثيقة على أن تتفق والرؤية القومية للتعليم المصرى .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">5 ـ طباعة وثيقة الرؤية والرسالة والإعلان عنها .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">5 ـ التحديث المستمر لوثيقة الرؤيا والرسالة وفقاً للمتغيرات والمستجدات .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #632423; font-family: Tahoma;">المعيار الثانى &#8230; القيادة والحوكمة</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ تشكيل فريق القيادة والحوكمة .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">2 ـ تنمية مهنية فعالة للكوادر والمدرسين والإداريين فى الحقل التربوى داخل المدرسة أو خارجها ( وحدة التدريب والجودة ـ أولياء الأمور والأمناء ـ دعوة متخصصين )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ دعم عمليتي التعليم والتعلم لجعل التعليم متمركز حول المتعلم ( استخدام نماذج للأنشطة وأساليب التعلم المتنوعة غير التقليدية مع مشاركة التلاميذ كعمل مجسمات&#8230;&#8230;&#8230;.)</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">4 ـ تعمل القيادة على التواصل على كافة المستويات ( حفلات للمتميزين من العاملين ـ صرف مكافأت ـ إقامة رحلات ترفيهية &#8230;&#8230;.. )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">5 ـ إتباع أساليب ديمقراطية فى إدارة المدرسة وإتخاذ القرار ومشاركة مجلس الأمناء ( لأئحة داخلية ـ لوحة إعلانات للقرارات الإدارية ـ صندوق مقترحات وشكاوى للمدرسين والطلاب )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #632423; font-family: Tahoma;">المعيار الثالث &#8230; الموارد البشرية والمادية للمدرسة</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ تشكيل الفريق</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">2 ـ تحديد القوى البشرية اللازمة للمدرسة فى ضوء رؤية المدرسة ورسالتها .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ حصر اللازم والموجود من القوة البشرية .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">4 ـ توفير نظام للتنمية البشرية والمهنية ( وحدة التدريب والجودة أو من الخارج )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">5 ـ الاستفادة من مهارات المعلمين الشخصية فى مجال العمل التربوى ( كمبيوتر ـ الخط العربى ـ تنفيذ أعمال فنية ـ أعمال يدوية فى الصيانة )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">6 ـ حصر المعامل فى المدرسة وعمل كشف بالأجهزة المتوفرة واللازم منها والمحتاج صيانة وأجهزة التربية الرياضية . </span></strong> <span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">7 ـ حصر الكتب الموجودة فى المكتبة واحتياجاتها واستخدام الكمبيوتر فى أعمالها .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">8 ـ تسجيل أعمال شئون الطلبة وشئون العاملين والصادر والوارد من المكاتبات علىالكمبيوتر </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">9 ـ توفير قاعدة بيانات على الكمبيوتر عن أنواع المرافق بالمبنى المدرسى وخريطة تفصيلية للمبنى وحصر لوسائل الأمان بالمدرسة من طفايات حريق وغيرها .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">10 ـ توفير أماكن خدمات لذوى الاحتياجات الخاصة . </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #632423; font-family: Tahoma;">المعيار الرابع &#8230; المشاركة المجتمعية </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ تشكيل الفريق</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">2 ـ ثقافة داعمة للمشاركة المجتمعيه ( خطة توعية للعاملين والمجتمع بعقد أجتماعات وطباعة شعارات ومطويات ومجلات حائط &#8230; ـ وضع خطة باحتياجات المدرسة من المجتمع ـ الاستعانة بأولياء الأمور لتقديم خدمات للمدرسة ـ تشجيع العمل التطوعى )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ عمل دورات وندوات على كيفية مخاطبة الرأى العام وإيجاد قنوات إيصال . </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">4 ـ شراكة فعالة بين المدرسة والأسرة والمجتمع ( إعلان المدرسة عن الخدمات القادرة على تقديمها للمجتمع المحيط ( محو أمية ـ نظافة البيئة المحيطة ـ التوعية بخطورة أنفلوانزا الطيور ـ التدريب على الكمبيوتر واستخدام النت ـ استخدام مكتبة المدرسة &#8230;&#8230;) </span></strong> <span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">واستفادة المدرسة من امكانات المجتمع أندية رياضية ـ مكتب الصحة لتدريب جماعة الإسعاف المدرسى ـ وحدة الاطفاء لتدريب لجنة أمن المنشئة &#8230;&#8230; )</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #632423; font-family: Tahoma;">المعيار الخامس &#8230; توكيد الجودة والمسائلة</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ تشكيل الفريق</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">2 ـ تشكيل فريق قيادة ضمان الجودة .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ وضع نظاماً داخلياً لضمان الجودة الشاملة والمستمرة فى ضوء رؤية المدرسة ورسالتها .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">4 ـ إعداد خطة ضمان الجودة للمعايير المختلفة .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">5 ـ تشكيل الفرق للتقييم الذاتى وعمل الخطط</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">6 ـ إعداد أساليب وأدوات التقييم الذاتى وتحليل البيانات .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">7 ـ تحديد أولويات التطوير وعمل خطط لمعالجة الفجوات .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">8 ـ تنفيذ وحدة التدريب والجودة تدريب على نظم الجودة لجميع العاملين فى المدرسة .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">9 ـ تشكيل فرقة لمتابعة التقييم الذاتى على جميع المعايير .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: red; font-family: Tahoma;">المجال الثانى :: الفاعلية التعليمية</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #632423; font-family: Tahoma;">المعيار السادس &#8230; المتعلم</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ التمكن من البنية المعرفية للمواد الدراسية ( يتقن مهارات اللغة العربية ـ الضبط الصحيح للحروف ـ مراعاة أماكن الوقف والاتصال ـ تمثيل المعنى وتنغيمه ـ تكوين أسئلة يمكن الإجابة عليها ـ تحديد منظور المؤلف ـ التعرف على أوجه الاتفاق والاختلاف مع المؤلف ـ التعبير عما تم قراءته بالأسلوب الشخصى )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** تنمية مهارات الكتابة والاستماع والتفكير والتواصل مع الآخرين </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">2 ـ نفس مهارات اللغة العربية تطبق فى اللغة الأجنبية </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ يتقن الرياضيات حسب المستوى المطلوب ( إدراك مفهوم دلالة العدد قبل التعبير عنه ـ إدراك مفهوم القيمة المكانية لأرقام العدد ـ إدراك العلاقات بين العمليات الحسابية المختلفة لتحديد المناسب عند حل المشكلات فمثلاً الجمع عكس الطرح والضرب تكرار للجمع ـ إجراء العمليات الحسابية قبل البدء فى استخدام الآلة الحاسبة وعلى المعلم تحديد العمليات التى تستخدم فيها الآلة الحاسبة ـ إكساب مهارات الحساب الذهنى ـ التدريب على جمع البيانات وتنظيمها والتعبير عنها فى جداول أو رسم بيانى ).</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">3 ـ يتقن العلوم حسب المستوى المطلوب فى المنهج ( يستخدم المتعلم حواسه فى تحديد مدلول المفاهيم المحسوسة ـ استخدام المماثلات فى تحديد مدلول المفاهيم المجردة ـ ممارسة الطرق المعملية فى استيعاب المفاهيم واكتساب المهارات النفسحركية ـ ممارسة مهارات البحث والاستقصاء ـ توظيف المعارف العملية فى البيئة المحيطة بالتلميذ )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">4 ـ يتقن العلوم الاجتماعية ( توظيف الأحداث التاريخية فى مواقف حياتية ـ التدريب على قرائة الخريطة وتحديد المواقع الجغرافية ـ اكتساب قيم كالانتماء والمواطنة ومهارات التفكير الناقد )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">5 ـ يمتلك المتعلم مهارات وقواعد السلامة العامة والآمان والتعامل مع الأزمات ـ تنمية الوعى بالمحافظة على المنشآت داخل المدرسة والابتعاد عن السلوكيات التى تتسم بالأنانية </span></strong> <span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">6 ـ تدريب المتعلم على التمسك بالعادات الصحية والغذائية السليمة .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">7 ـ يمتلك المتعلم مهارات المحافظة على البيئة ويدرك أهمية المحافظة على الملكية العامة </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">8 ـ يتعرف على المصادر المتنوعة لجمع المعلومات ومهارات التعامل معها والتمييز بين المفيد والضار ( الانترنت _ البرمجيات _ المكتبة المدرسية _ المكتبة العامة _ الأشخاص ذوى الخبرة )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">9 ـ على المتعلم ممارسة مهارات اجتماعية سليمة مع الآخرين ( مساعداً للآخرين ـ مشجعاً للآراء ـ ناصحاً للآخرين ـ باحثاً عن الأفكار ـ مصغياً للآخرين ـ قادراً على تكوين فريق ـ يحرس على المشاركة الايجابية فى الأنشطة المدرسية المتنوعة ) </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">10 ـ يتمسك بالقيم الاجتماعية والأخلاقية ( الصدق ـ الأمانة ـ التعاون ـ الاحترام&#8230; )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">ومشاركة التلاميذ فى تقويم الضارة الشائعة بينهم بعد رصدها وتحت إشراف معلم .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">11 ـ يشارك التلاميذ فى إدارة الصف والمدرسة ( الشرطة المدرسية ـ يوم الحكم الذاتى )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="color: #632423; font-family: Tahoma;">المعيار السابع &#8230; المعلم</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">إن جودة أداء المعلم لم تنعكس على أداء طلابه فقط بل على جودة المؤسسة التعليمية بأكملها فهو يتعاون مع إدارة المدرسة فى تحقيق الرؤية والرسالة المنشودة ويشارك بفعالية فى اتخاذ القرارات المدرسية ويتعاون مع أولياء أمور الطلاب ويحقق مشاركة مجتمعية فعالة ، وعلى ذلك يعد المعلم أكثر عناصر المنظومة التعليمية تأثيراً فى تحقيق أهداف المجتمع بأكمله .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">أهم معايير ضمان الجودة الواجب على المعلم تنفيذها &#8230;</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">1 ـ التخطيط والاستراتيجيات الفعالة للتدريس </span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** يعد المعلم الدرس فى ضوء احتياجات ومتطلبات نمو المتعلمين ( تحليل محتوى الدرس ـ الموازنة بين الأهداف المهارية والمعرفية والوجدانية ـ تحديد الأنشطة التى يمارسها الطلاب ـ تحديد مصادر المعرفة التى يرجع إليها الطلاب { المكتبة _ النت _ الأشخاص ذوى الخبرة } ـ تنوع أساليب التقويم _ تحديد الواجبات المنزلية )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** توظيف محتوى الدرس فى مواقف حياتية ( القرائة ـ الرياضيات ـ الفزياء ـ الأحياء &#8230;)</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** تصميم الدرس لتحقيق النمو المتكامل لشخصية التلميذ الوجدانية كالقيم الأخلاقية والاتجاهات وتنشيط العقل وتحريك الجسم .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** استخدام التعلم النشط ( التعلم التعاونى ـ وتعلم الأقران ) فى المعمل ـ فى المسرح &#8230;</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** على المعلم استخدام إستراتيجية التعلم الذاتى من خلال جمع معلومات عن المهارات الخاصة لكل تلميذ والاستفادة منها فى أنشطة التعلم .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** تصميم أنشطة تستثير تفكير المتعلمين ( قصة ويضع التلميذ النهاية ـ طرح أسئلة نقدية حول الأنشطة التعليمية المختلفة ـ تشجيع المناقشة المفتوحة ـ تقبل أفكار الطلاب ومناقشتهم لتشجيعهم على التفكير بعمق ـ إقامة رابطة وجدانية دافئة بين المعلم وطلابه &#8230;&#8230; )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** مراعاة الفروق الفردية استخدام وسائل تعليمية متعددة وطرق تقويم مختلفة وإتاحة الفرصة للطلاب بالتعلم حسب السرعة الذاتية لكل منهم وهنا يجب على المعلم معرفة المهارات العقلية والجسمية لطلابه وتصنيفهم ـ موهوب _ متفوق _ معاق _ صعوبات تعلم _ مشكلات سلوكيةـ وعى المعلم أن يدرك أنه لاتوجد إستراتيجية تدريس واحدة لجميع الفئات وأن الاعاقة لاتمنع المتعلم من ممارسة النشاط مع أقرانه وعليه تقديم حوافز تشجيعية لزوى الاحتياجات الخاصة لمزيد من التعلم ويخلق روح المودة والألفة لدى التلاميذ )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** العمل على تنمية مهارات البحث والاستقصاء لدى المتعلمين ( بحث أسباب ظاهرة اجتماعية أو طبيعية بعينها ومناقشتهم ـ إجراء تجربة وتسجيل نتائجها &#8230;.. )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** يوظف المعلم التكنولوجيا فى عمليات التعليم والتعلم ( يبحث عن استراتيجيات تدريسية جديدة ـ يصصم أنشطة تعليمية مبتكرة ) .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** يهتم بالذكاء اللغوى ـ الرياضى الحركى ـ المكانى ـ الاجتماعى ـ الشخصى ـ الطبيعى ـ ويتم التقييم فى ضوء نوع الذكاء )</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** يوظف بفاعلية الأدوات والأجهزة المتاحة داخل المدرسة أو خارجها .</span></strong><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span><strong><span style="font-family: Tahoma;">** على المعلم أن يحرص على تنمية مهاراته المهنية وتوظيف تدريباته فى العملية التعليمية.</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/17/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسرار إدارة الوقت</title>
		<link>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/04/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/04/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jul 2011 07:46:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>farid</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.flamme-dz.com/scr/?p=555</guid>
		<description><![CDATA[عدد المشاهدات:207لا يوجد شيء يمكن للمؤمن أن يندم عليه يوم القيامة، إلا لحظة مرت عليه في الدنيا ولم يذكر الله فيها! ولا توجد لحظة تمرّ على المؤمن أسعد من أن يحقق فيها عملاً يرضي الله تعالى، ويشعر معه برضا هذا الإله العظيم.. فالوقت نعمة كبرى منَّ الله بها علينا، ولكن معظم الناس غافلون عن نعمة<a href="http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/04/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/">[ أقرا المزيد ]</a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عدد المشاهدات:207<br/><p dir="rtl"><strong><span style="color: #0000ff;"><strong>لا يوجد شيء يمكن للمؤمن أن يندم عليه يوم القيامة، إلا لحظة مرت عليه في الدنيا ولم يذكر الله فيها! ولا توجد لحظة تمرّ على المؤمن أسعد من أن يحقق فيها عملاً يرضي الله تعالى، ويشعر معه برضا هذا الإله العظيم.. فالوقت نعمة كبرى منَّ الله بها علينا، ولكن معظم الناس غافلون عن نعمة الوقت.</strong></span> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span id="more-555"></span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وقد دأب بعض علماء الغرب على إصدار كتب حول إدارة الوقت، حققت هذه الكتب نسبة مبيعات عالية في العالم، بما يؤكد اهتمام الناس بهذا الجانب المهم وحرصهم على تعلم الجديد في فنّ استغلال الوقت واستثماره بأفضل صورة ممكنة، وبما يحقق مصالحهم وأهدافهم وبالنتيجة ليصلوا إلى السعادة التي يبحث عنها كل إنسان.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولكن لو تأملنا هذه الكتب نجد أنها تركز على هدف واحد هو الدنيا وزينتها، فمقياس النجاح لديهم هو ما يحققه المرء من مكاسب مادية أو شهرة أو سلطة، ولكنهم يتجاهلون فكرة بسيطة وهي المصير الذي ينتظر كل واحد منا بعد الموت، وهذه الفكرة كانت الخطوة الأولى التي جعلتني أتّجه نحو البحث والتأليف والتفكر والتدبر. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فقد كان لدي الكثير من الأفكار والنظريات والتصورات حول الكون والزمن والطبيعة، وكنتُ أطمح إلى ابتكار نظرية جديدة في علم الفيزياء أو الطب أو اللغة، وبدأَتْ رحلة التعمق في هذه العلوم فأمضيت سنوات أصل الليل بالنهار بهدف أن أعرف &#8220;كل شيء&#8221; ولكن الحياة قصيرة، ومهما عشت فلن أحصّل من العلوم إلا قطرة من محيط! </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبدأتُ أفكر بطريقة تجعلني أحصل على أكبر كمية من العلم خلال أقصر فترة من الزمن، وبعد تفكير وبحث طويل وجدتُ أن الكتاب الوحيد الذي يحوي علوم الدنيا كلها هو القرآن! وبالفعل تعلمت الفيزياء من القرآن وتعلمتُ الرياضيات من القرآن وتعلمت الطب من القرآن، صحيح أنني لم أصبح طبيباً أو فيزيائياً ولكن السعادة التي حصلتُ عليها نتيجة اهتمامي بالقرآن أكبر من أن تصفَها الكلمات، فهي إحساس عجيب لا يمكن التعبير عنه إلا بكلمة واحدة تنطلق لا شعورياً هي: (الحمد لله).</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فلولا رحمة الله وهدايته وفضله لم أصل إلى هذه السعادة، فالسعادة شيء شديد التعقيد وليس سهلاً أن تصل إلى قمة السعادة، مع أن الباحثين والمفكرين والفلاسفة كتبوا الكثير عن هذا الموضوع، ولكنني أجد أن آية واحدة من القرآن يمكن أن تعطيك الطريق الحقيقية للسعادة. فكل آية من كتاب الله عز وجل، إنما تحوي برنامجاً يمكن أن يحدث تغييراً جذرياً في حياتك، وهذه تجربتي مع القرآن لأكثر من عشرين عاماً. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الوقت يحدد مصيرك يوم القيامة!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن هذه المقالة يا أحبتي ليست لمجرد الاطلاع أو هي قصة نستمتع بها، لا. إنها مسألة حياة أو موت! فالوقت هو أغلى ما نملك من الدنيا، والله تعالى أعطانا مهلة مجهولة، هي العمر الذي سنعيشه على الأرض، وسوف يحدث كل شيء خلال هذه السنوات التي قدّرها الله لك مسبقاً. وتبدأ هذه المهلة منذ طفولتك وحتى موتك، وبعد ذلك يتوقف كل شيء، ويبدأ وقت من نوع آخر، إما نعيم دائم، وإما عذاب دائم، فانظر أين تضع نفسك منذ هذه اللحظة، ولا تنتظر المفاجأة!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن أول شيء ستُسأل عنه أمام الله يوم القيامة: هو وقتك! ماذا صنعت به، هل أديت الصلوات على وقتها، وهل استثمرت شهراً من السنة فصمت رمضان، وهل استثمرت وقتك في التصدق فأنفقت شيئاً من مالك على الفقراء، أو هل أنفقت وقتك في العلم النافع، وهل أحسنت لأبويك ومَن حولك، وهل أنفقت القليل من الوقت وتدبَّرت القرآن، وهل استثمرت وقتك في طاعة خالقك&#8230; أسئلة كثيرة وكثيرة جداً ستتعرض لها، ولكن جميعها تدور حول الوقت&#8230; فماذا أعددت لهذا اللقاء: لقاء خالق الكون ورب العرش العظيم سبحانه وتعالى؟!!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد وجدتُ أن الطريق إلى إدارة الوقت ومن ثم السعادة لا يتحقق إلا بكتاب الله تعالى، لأن كتب البشر تعتمد على التجربة والخطأ والصواب، ولكن كتاب خالق البشر أعطانا النتيجة الصحيحة مسبقاً، فكل آية من آياته هي قانون ثابت يمكن تطبيقه دون أن نتوقع نتيجة خاطئة، بل النتائج تأتي دائماً صحيحة ومفيدة وبالتالي نضمن استثمار الوقت بأفضل صورة، دون أن نضيع وقتنا في تجارب ونظريات قد تصيب أو تخطئ، وبسبب اعتمادي على هذه الفكرة فقد انخفضت نسبة الوقت الضائع إلى الصفر، لأن كل لحظة أعيشها فيها فائدة ما، لأنني أعيشها لهدف واحد فقط&#8230; وهو رضا الله جل جلاله.</strong></p>
<p dir="rtl">الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن إيقافه أو التحكم به، وهذا قانون كوني جعله الله ثابتاً، فكل ثانية تمرّ يذهب معها جزء من عمرك ولن يعود أبداً! فالإنسان هو عدد من الثواني، وسوف تنقضي آخر ثانية من حياتك فجأة! فسارع إلى استغلال هذه الثواني وتسخيرها لتقوم بعمل تنتفع به في الدنيا والآخرة&#8230;</p>
<p dir="rtl"><strong>هل ستعيش معي هذه التجربة الرائعة؟!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أخي المؤمن! إن أهم شيء في إدارة الوقت بشكل صحيح أن تحدد الهدف منذ اللحظة الأولى، وتفكر بالنتائج الرائعة التي ستكسبها فيما لو فكرت بشكل صحيح في إدارة وقتك واستثماره بالشكل الأمثل. ونصيحتي ألا تنتظر حتى تنتهي من قراءة هذه المقالة، بل بادر لاتخاذ القرار في إدارة وقتك، لأن الوقت ثمين جداً وقصير جداً، والقرار الذي ستتخذه سيكون صائباً! ولذلك لا يحتاج إلى تفكير أو مناقشة، فلا خوف من الخطأ، فالمشروع الذي ستقوم به مأخوذ من القرآن الكريم والسنة المطهرة، ولذلك هو مضمون النتائج.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن أول شيء ستكسبه من إدارة وقتك، أنك ستحس بقيمة الوقت وقيمة الحياة التي أنعم الله بها عليك وقيمة وجودك في هذه الدنيا. سوف تعيش السعادة في كل لحظة، لأن أهدافك ستُختصر في هدف واحد وهو: رضا الله عنك، ورضاك عن الله! نعم، رضاك عن الله مهم جداً، لأن معظم الناس اليوم غير راضين عن خالقهم من دون أن يشعروا، وسوف أوضح لكم هذه الفكرة التي قد يظنها البعض غريبة، وذلك من خلال هذه الأمثلة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا أصابك مرض، وشعرت بالسعادة لأن الله يريد أن يطهرك من الذنوب بسبب هذا المرض، فأنت راضٍ عن الله.. إذا ضاق رزقك وتراكمت عليك الديون ولم تجد من يقرضك درهماً ولا ديناراً، ثم شعرت بالسعادة لأن الله تعالى يريد أن يعطيك ثواب هذا النقص في المال، وسيجعلك من أهل الجنة بسبب قناعتك بما قسَم الله لك، إذا شعرت بهذه السعادة فأنت راضٍ عن الله&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وإذا أصابك همّ أو غم على فقدان قريب أو صديق أو حبيب، ثم وجدتَ نفسك تصبر وتحتسب عند الله، ومن ثم شعرت بسعادة غامرة لأن الله يريد أن يجعلك يوم القيامة في زمرة الصابرين الذين يدخلون الجنة بغير حساب، إذا شعرت بهذه السعادة فأنت راضًٍ عن الله!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أما إذا حدث العكس فبدأت تطرح الأسئلة: ما هو الذنب الذي قمت به ليبلوني الله هذا البلاء؟ ما هي المعصية التي ارتكبتها لأستحق هذا النقص أو الهم أو الغم؟ أو قلتَ في نفسك: إنها حياة تعيسة&#8230; الحال ضيق جداً &#8230; الرزق قليل&#8230; الهموم ركبتني&#8230; أعيش من قلة الموت! وعبارات مشابهة تقولها دائماً وكلما سألك أحد كيف حالك&#8230; إذا فعلت ذلك فأنت غير راضٍ عن الله وقضائه واختياره لك، وبالتالي لن يرضَ الله عنك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولكن كيف يأتي الرضا بالواقع والقدر الذي كتبه الله عليك؟ إنها عملية بسيطة جداً وهي أن تقتنع أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنك لن تغادر الدنيا قبل أن تستكمل رزقك وما قسمه الله لك. وتقتنع أن رزقك لن يأخذه أحد غيرك، وأن كل شيء يصيبك فترضى به، هو اختبار من الله وفيه سوف يكون الخير، وأن تقتنع أن كل شيء بيد الله فهو خالق الكون وبيده مقاليد السموات والأرض، وكل ما يحدث معك إنما يحدث بقضاء من الله وتقدير وعلم وحكمة منه عز وجل، إذا أدركتَ ذلك عندها ستدرك أن كل ما يحدث معك هو لمصلحتك ولما فيه الخير والمنفعة، ولكن بشرط أن تعتقد أن الله هو الذي يسيّر الكون، ويريد لك الخير.</strong></p>
<p dir="rtl">إما أن تتعلم كيف تدير وقتك وحياتك، وإلا ستكون حياتك أشبه بسفينة تتقاذفها الأمواج&#8230; لا تدري أين تذهب وكيف تتجه ولأي هدف تسير. فالحياة يا أحبتي تشبه رحلة قصيرة في سفينة، الأخطار تحيط بك من كل جانب، وفي أي لحظة يمكن أن تلقى مصيرك، وبالتالي كلما كانت خطَّتك مرسومة بشكل متقن، كلما حقّقت الوصول إلى الشاطئ بأمان!</p>
<p dir="rtl"><strong>الدراسة أهم من التطبيق العملي</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في أي مشروع هناك قاعدة مهمة غالباً ما يهملها كثير من الناس، وهي دراسة المشروع دراسة كافية، فكلما كانت الدراسة أفضل وأشمل وأدقّ، كانت النتائج العملية للمشروع أفضل وكان المشروع ناجحاً. ولذلك قبل أن تبدأ هذه التجربة &#8220;تجربة إدارة الوقت&#8221; يجب أن تدرك فوائد هذه التجربة وما ستحققه وكيف ستتغير كثير من الأشياء من حولك، ويجب أن تخطط جيداً لهذه التجربة وتعيش &#8220;فن إدارة الوقت&#8221; في كل لحظة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فوائد إدارة الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يؤكد علماء النفس أن أي عمل تريد تنفيذه ينبغي قبل كل شيء أن تدرك فوائده، ليكون العمل فعالاً ويعطي النتائج المطلوبة. وعندما كنتُ أتأمل كتاب الله تعالى وجدتُ أن البارئ عز وجل يرغّبنا في الجنة، وعندما يأمرنا بعمل ما يتبعه بالفوائد التي سنجنيها من هذا العمل. وعندما ينهانا عن عمل ما فإنه يوضح لنا سلبيات هذا العمل وأضراره والآيات كثيرة في هذا المجال.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أراد أن يحدثنا عن أهمية الوقت استخدم أهم لحظة في تاريخ المؤمن، وهي وقوفه بين يدي خالقه سبحانه وتعالى، فقال: لا تزولا قدما عبد حتى يُسأل عن أربع&#8230; ومنها عن وقته فيما أنفقه. فربط بين استثمار الوقت بما يرضي الله، وبين دخول الجنة والأسئلة التي سيواجهها كل منا. ولذلك سوف نعدد بعض الفوائد لاستثمار الوقت واستغلال كل ثانية دون في عمل مفيد.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت والسعادة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تقول الدراسات الحديثة إن الإنسان الذي يعرف كيف يستغل وقته في أعمال مفيدة ونافعة، يكون أكثر سعادة من أولئك الذين يضيعون أوقاتهم من دون فائدة! فالسعادة مرتبطة بما يقدمه المرء من أعمال نافعة. وتعود بي الذاكرة إلى أيام دراستي الجامعية حيث كان لدي الكثير من الوقت ولم أكن وقتها أعرف شيئاً عن استغلال الوقت حتى بدأت بحفظ القرآن الكريم، وعندها بدأت رحلة السعادة مع كتاب الله تعالى. فالقرآن يعلمك كيف تستثمر وقتك بالكامل، فكل لحظة هناك عبادة أو ذكر أو صلة رحم أو عمل نافع أو علم نافع&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهذا ما جعلني أشعر بسعادة غامرة لم أكن أعرفها من قبل، فكان استغلال الوقت هو المفتاح للسعادة الحقيقية. فإذا أردتَ أن تحصل على السعادة فتعلم كيف تستثمر وقتك، ولا تترك حياتك ووقتك تبعاً للظروف المحيطة مثل قارب تتقاذفه الأمواج دون توجيه، فإن النتيجة ستكون الغرق!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت تمنحك الرضا والنجاح</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>معظم الناس غير راضين عن حياتهم وواقعهم بسبب عدم معرفتهم لأهمية الوقت، وهذا ما يسبب لهم الكثير من الاضطرابات النفسية، فعلماء النفس يؤكدون على أن معظم الأمراض النفسية تنشأ نتيجة عدم الرضا عن الواقع. وهذه المسألة تسبب مشاكل نفسية وآلام لا تقل عن الآلام العضوية. وقد وجدتُ بعد تجربة طويلة بأن أفضل طريقة للتغلب على هذه المشكلة أن تفرغ جزءاً من وقتك وتستثمره في تدبر القرآن والاستماع إليه. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن تأمل آيات القرآن وتدبّر معانيها يجعلك تدرك أن كل شيء في هذا الكون بيد الله تعالى، ولا يتم أمر إلا بإذنه، ولا يحدث معك شيء إلا بتقدير وعلم وحكمة منه عز وجل. وهذا يجعلك ترضى عن كل ما يحدث معك، ويجعلك تشعر بمراقبة الله لك وعلمه بما يحدث معك. فكثير من الأطباء النفسيين لا يفعلون أي شيء لمرضاهم أكثر من الاستماع إلى همومهم ومشاكلهم، وهذا بحد ذاته علاج للمريض النفسي. وعندما تعلم بأن الله تعالى يرى ويسمع ويعرف كل ما يحدث معك، فإنك ستشعر بالرضا عن الواقع الذي تعيشه لأنه مقدر عليك.ٍ</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبالنتيجة فإن استثمار الوقت في ذكر الله تعالى يمنحك الرضا عن واقعك، وهذا يشعرك بالسعادة ويزيد من طاقتك في إنجاز أعمالك أو دراستك، وبالتالي تكون قد خطوت خطوة على طريق النجاح. إذاً إدارة الوقت الناجحة تعني النجاح في الدراسة والعمل.</strong></p>
<p dir="rtl">غالباً ما يقف كل واحد منا أمام خيارين أو عدة خيارات وعليه أن يتخذ القرار الصحيح! ويؤكد علماء النفس حديثاً أن عملية اتخاذ القرار ليست عملية لحظية، بل تخضع لتفاعلات كثيرة ومعلومات تراكمية مخزَّنة في دماغك، ولذلك كلما كان استثمارك للوقت أفضل وكلما كان دماغك منظماً، كانت قراراتك صحيحة وصائبة أكثر!</p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت والمال</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تعتمد معظم أبحاث إدارة الوقت على نتيجة واحدة هي كسب المال، ونحن كمسلمين لا نضع كسب المال كهدف، بل كوسيلة لتحقيق أهداف أسمى مثل التصدق على الفقراء والإنفاق على الأهل والأولاد وإنفاق المال فيما يرضي الله تعالى، أي أن كسب المال هو وسيلة لكسب رضا الله تعالى! ولذلك فإن المؤمن بحاجة لثقافة إدارة الوقت ليتمكن من العيش بشيء من الرفاهية دون إسراف ولا تقتير. فالإسلام دين الوسطية&#8230; التبذير من عمل الشيطان، والشح من عمل الشيطان أيضاً، والاعتدال هو الطريق الأمثل الذي أمرنا به الله تعالى.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد ربط الله في كثير من آيات القرآن بين الرزق والتقوى، وأهم عنصر من عناصر التقوى استغلال الوقت في الأعمال الصالحة، والثقة بالله تعالى وعطائه، وأنه قادر على رزق عباده، نحتاج الثقة بالله تعالى، وعندما تستغل وقتك في رضا الله سيسخر لك الله كل شيء لخدمتك، وسييسر لك أسباب الرزق، ولذلك أقول: إن الإدارة الناجحة للوقت تعني المزيد من الرزق بإذن الله.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فوائد لا تُحصى لإدارة الوقت الفعالة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لو أردنا أن نعدّد فوائد الإدارة الفعالة للوقت سوف نحتاج لمجلدات&#8230; ولكن يكفي أن نقول إن الإدارة الصحيحة للوقت على ضوء الكتاب والسنّة تعني: إنجاز الكثير من الأعمال في زمن قصير&#8230; تعني حل العديد من المشاكل بجهد أقل&#8230; تعني الاستقرار الاجتماعي والنفسي&#8230; تعني المزيد من الاستقرار العاطفي والشعور بالسعادة والقوة والتفاؤل&#8230; تعني التخلص من التراكمات السلبية التي تنهك طاقات الإنسان &#8230; وتعني التخلص من الحزن والقلق وتعني أنك بدأتَ حياة جديدة، لن تستطيع الكلمات وصفها، ولكن بمجرد أن تعيش هذه التجربة ستدرك روعة تنظيم الوقت وإدارته.</strong></p>
<p dir="rtl">في عالم النمل نجد أفضل أنواع الإدارة للوقت، فالنملة لا تترك دقيقة تمر دون عمل، تقوم بالتعاون والتنسيق مع بقية أفراد المجموعة، وتستثمر الوقت بصورة رائعة، بل تقوم بأعمال ربما يعجز عنها الإنسان! ويعتبر العلماء أن النمل لديه طريقة فنية في إدارة الوقت، فهل نتعلم من هذه المخلوقات الصغيرة؟!</p>
<p dir="rtl"><strong>الوقت الفعال</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يعتمد تنظيم الوقت قبل كل شيء على الزمن المتوافر لديك كل يوم، فاليوم 24 ساعة، هناك وقت للنوم بحدود 6 ساعات (يفضل أن تكون على مرحلتين: 4 ساعات في الليل وساعتين في النهار)، إذاً يتبقى لدينا 24 – 6 = 18 ساعة، هذه المدة يجب أن ننقص منها ما يقوم به الإنسان من قضاء لحاجته وطعام وشراب واغتسال وهذه المدة تحتاج لساعتين وسطياً، ويبقى لدينا 18 – 2 = 16 ساعة، ولكن هناك أشياء أخرى يجب أن نفعلها كمسلمين، وعلى رأسها الصلاة، وهذا الوقت مقدَّس، ويجب أن يكون على رأس اهتماماتنا، ونحتاج لأداء الصلوات الخمس مدة ساعة على الأقل، ويبقى لدينا 16 – 1 = 15 ساعة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هناك فترة عمل يلتزم بها معظم الناس (من أجل لقمة العيش) مثل وظيفة أو عمل حر أو تجارة أو دراسة في مدرسة أو جامعة.. أو غير ذلك، وهذه المدة تكون بحدود 8 ساعات يومياً، ويبقى لدينا وقت الفراغ الفعال: 15 – 8 = 7 ساعات! تصوروا أن معظم الوقت استنفذ على حاجات الإنسان الضرورية، ولم يتبق إلا 7 ساعات يمكن أن يستغلها في أشياء أخرى. ولكن معظمنا لا يستفيد من هذه الساعات السبع!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن هذه الفترة كافية لتقوم بأشياء كثيرة، وعلى رأسها حفظ القرآن، ولكن معظم الناس يقولون لا يجدون وقتاً للقيام بمثل هذا العمل، مع العلم أنه أهم عمل في حياة المؤمن، لأنه سيغير الكثير. ومن خلال الطريقة الإبداعية سوف نرى بأن الإنسان يمكن أن يستغل الـ 24 ساعة ويستثمرها بشكل فعال، حتى وقت نومه!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>استغلال الوقت أثناء النوم</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> من الأشياء العجيبة أن الدماغ أثناء النوم يبقى في حالة نشاط وعمل واسترجاع للذكريات وإجراء تنظيم لها، بل إن النوم يزيد من قدرة الإنسان على الإبداع، ولذلك يجب استغلال هذه الفترة بالاستماع إلى القرآن الكريم والتعلم. وموضوع التعلم أثناء النوم يشغل بال العلماء اليوم، حيث يحاولون رصد العمليات التي تتم في دماغ النائم، ومدى تأثره بالكلمات التي يستمع إليها وهو نائم، وذلك من خلال جهاز المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>استغلال الوقت أثناء العمل</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أهم قاعدة من قواعد النجاح أن تضع هدفاً ويصبح هذا الهدف كلّ همِّك تفكر فيه طوال اليوم، وتعمل عليه حتى يتحقق. وبالتالي فإن وقت العمل ضروري لإنجاز الكثير. فكثير من الناس يستطيع إنجاز أشياء كثيرة خلال فترة عمله كل يوم. مثلاً يمكن أن يستمع إلى القرآن أثناء عمله أو قيادته للسيارة أو أثناء جلوسه على مكتبه، وقد كان همّي دائماً هو القرآن: كيف أفهمه وكيف أحفظه وكيف أتعلم أشياء جديدة كل يوم من القرآن، وكيف أعيش كل لحظة مع القرآن&#8230; ولذلك وجدتُ البركة في الوقت، وهذه القاعدة يغفل عنها كثير من الناس.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يمكن أن تستغل وقتك في التفكير بالهدف الذي تسعى لتحقيقه، وبالنسبة لي فقد كان هدفي الأول: كيف أصبح كاتباً في الإعجاز العلمي، فكنتُ أستغل كل دقيقة في التفكير وطرح الأسئلة: كيف يمكنني أن أحقق هذا الهدف، وماذا أحتاج من أجل ذلك&#8230; وبسبب التفكير الدائم وبفضل من الله تعالى حققت هذا الهدف خلال سنوات قليلة.</strong></p>
<p dir="rtl">حتى وقت نومك يمكن استثماره في تعلم أشياء جديدة، وقد استخدمتُ هذه الطريقة لسنوات، حيث كنتُ أستمع للقرآن وأنا نائم، وهذا ما ساعدني كثيراً على حفظ القرآن، وعلى شفاء بعض الأمراض، فالاستماع إلى القرآن يعتبر علاجاً ناجعاً لكثير من الأمراض، ولكن بشرط أن تثق بهذا الشفاء الإلهي &#8220;المجاني&#8221;! وعندما تتمتع بصحة أفضل لابد أن تتمكن من تنفيذ أعمال أكثر وبالتالي استثمار وقتك بشكل أفضل!</p>
<p dir="rtl"><strong>استغلال الوقت الضائع</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هناك وقت ضائع كبير يشمل المواصلات وزيارات الأصدقاء والأقارب والأعمال اليومية والوقت المخصص للأولاد وللزوجة أو لبرّ الوالدين أو لمشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الراديو ووقت ضائع كبير في الإنترنت وغير ذلك، وهذه يجب استغلالها وسوف نتعلم طريقة لذلك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فمن خلال المقالة الثانية في هذه السلسلة سوف نعيش مع خطوات عملية في إدارة الوقت: كيف نحقق الاستغلال الأمثل لوقتنا، وكيف تحقق النجاح في العمل أو الدراسة من خلال إدارة الوقت، وكيف تحل أي مشكلة في زمن قصير جداً &#8230; وغير ذلك من المعلومات النافعة والقواعد المهمة التي يحتاجها كل واحد منا في حياته.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأخيراً إليكم بعض النصائح السريعة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- انظر إلى الوقت على أنه كنز ثمين بين يديك أعطاك الله هذا الكنز فهل تبدّده من دون مقابل!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- انسَ أي مشكلة تصادفك ولا تعطها أكثر من دقيقة أو دقيقتين من تفكيرك&#8230; وبعد ذلك انتقل للتفكير في قضية أخرى.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- قبل النوم حاول أن تفكر ماذا يجب أن تنجز في اليوم التالي&#8230; وبعد الاستيقاظ حاول أن تفكر فيما ستحققه في يومك هذا..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- أكثر من الدعاء ومن الاستغفار ومن تلاوة القرآن! فهذه الأشياء تجعلك أكثر اطمئناناً وتساهم في استقرار عمل القلب والدماغ، مما يساعدك على الإبداع والتفكير بطريقة أفضل.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- تفكر في مخلوقات الله! فالتأمل يساعد على الإبداع وعلى اتخاذ القرار الصحيح. وبالتالي سيوفر عليك الوقت الذي ستضيعه مع القرارات الخاطئة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تغرّنك الدنيا وزينتها وأموالها وأغنيائها! وخير مثال قارون الذي امتلك من الكنوز ما يعجز عن حمل مفاتحه الأقوياء. ولكنه بسبب غروره خسف الله به الأرض، فماذا استفاد من علمه وماله؟ </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تشعر بالفشل، فهذا الشعور عدوّ الوقت. بل حاول المرة تلوَ الأخرى وسوف تنجح ولك أجر المحاولة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كما قلنا ونقول دائماً: </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> الوقت كنز بين يديك فإما أن تستغل هذا الكنز لمزيد من السعادة والنجاح، وإما أن تبقى غافلاً عنه فتخسر الكثير من الأشياء&#8230; والقرآن الكريم قدّم أفضل أسلوب لإدارة الوقت، ويكفي أن نعلم أن وقت المؤمن كله مشغول بأعمال مفيدة، ولا يوجد لدى المؤمن وقت فراغ وهنا تتجلى عظمة القرآن وإعجازه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> فما أكثر الآيات التي تحض المؤمن على استغلال وقته وتنذره بقرب أجله، فتأملوا معي هذا المشهد الذي صوره القرآن، قد يتعرض له أي واحد منا، ألا وهو لحظة الموت: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) [المؤمنون: 99-100]. فالموقف صعب وعصيب، ولن تحصل على ثانية إضافية واحدة بعد لحظة الموت، وهذا ما يجعل المؤمن في حالة شغل كامل &#8230; فليس لديه وقت يضيعه، وليس لديه فراغ &#8220;يقتله&#8221; وليس لديه اكتئاب أو وسواس أو هموم، بل هو في حالة انشغال في طاعة خالقه وابتغاء مرضاته والتقرب منه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> والآن يا أحبتي إليكم بعض الخطوات العملية لإدارة الوقت الناجحة، وبالطبع هذه الخطوات مستوحاة من القرآن والسنة، وحبذا لو تبدأ عزيزي القارئ منذ هذه اللحظة باستدراك ما فاتك وتطبيق هذه الخطوات وليكن التوكل على الله منهجك في التطبيق فهو القائل: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>خطوات عملية لإدارة الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>1- إن أهم خطوة ينبغي عليك القيام بها أن تعتبر أن أجلك في الدنيا محدود وقصير جداً ويجب أن تستغل كل ثانية ودقيقة، وذلك لهدف نهائي واحد هو رضاء الله تعالى، أي أن جميع أعمالك وأقوالك وتفكيرك سيكون ابتغاء مرضاة الله، وأنه لن ينفعك أي عمل إذا لم تبتغِ به وجه الله.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والمثل الرائع في هذه الخطوة ضربه لنا سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، فقد عاش وقته كله لله، والدليل على ذلك أنه لم يكن يغضب أبداً إلا أن تُنتهك حرمة من حرمات الله، أي كان غضبه من أجل الله ورضاه من أجل الله. ولو تأملنا أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم، وجدناها كلها لله تعالى، ولذلك فإن المؤمن الذي يقتدي بهذا الهدي النبوي سيأخذ الأجر حتى لو أخطأ!! والدليل أن النبي أخبرنا أن المؤمن عندما يجتهد في عمل أو مسألة فيخطئ، فيكون له أجر، فإن أصاب فله أجران! </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>2- ولكن كيف أعلم أن عملي هذا هو ابتغاء وجه الله! لاسيما أن الجميع يؤكدون أنهم يبتغون وجه الله، ولكن أفعالهم لا تدل على ذلك مطلقاً. وسوف أضرب لكم مثالاً يوضح هذه القضية المعقدة. فعندما اطلعت على عدد من مواقع الدعاة والمؤلفين والكتَّاب في المجال الإسلامي، وجدت عدداً كبيراً منهم يضع عبارة &#8220;حقوق الطبع محفوظة&#8221; ومنهم من يغلّظ هذه العبارة فيكتب: لا يجوز نسخ أو نشر أو&#8230;. بأي طريقة كانت مرئية أو مسموعة أو مكتوبة&#8230;. ومنهم من يبالغ في حرمان نفسه الأجر والثواب فيكتب: يحرم نسخ هذه المقالة ونشرها وطباعتها &#8230; ومن أغرب ما رأيت أحدهم يكتب في قرص مضغوط: إن نسخك لهذا القرص هو سرقة سوف يحاسبك الله عليها يوم القيامة&#8230; ويحتجون بأن هذا العمل كلفهم مبالغ طائلة ولو سمحوا بنسخه سيخسرون الأموال!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أستغفر الله من هذه الأقوال: هل تظنون أن من يتعامل مع الله يخسر؟ هل يعجز الخالق العظيم وهو الذي خلق السموات والأرض ورزق النمل والطير والسمكة في ظلمات البحر، أيعجز هذا الإله الكريم أن يرزق رجلاً ينشر علماً من أجل الله!! والله لو نُشر هذا العلم ابتغاء مرضاة أحدٍ من الأغنياء فلن يضيع هذا الغني تعبه وسيجزل له العطاء ويعوضه عما دفعه من أموال بل قد يعطيه أضعافاً مضاعفة، هذا في حق البشر الفقراء، فكيف بأغنى الأغنياء وقد جاءه عبد مؤمن أنفق كل شيء في سبيل نشر العلم النافع ومن أجل رضاء الله، فهل يضيعه الله وهو أكرم الأكرمين؟؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فقد اتبعتُ تقنية بسيطة في مقالاتي التي منَّ الله بها عليَّ، وهي أن هذه المقالات أبتغي بها وجه الله، من دون أن أضَع حقوقاً للنشر، بل أدعو بالخير لمن يساهم في نشر هذه المقالات وحتى لو لم يذكر اسم المؤلف أو الموقع الذي أخذ منه، هل تعلمون أن هذه التقنيَّة جعلت من هذه المقالات تنتشر بشكل يجعلني أستغرب من العدد الكبير للقراء الذين يقرأون هذه المقالات! وهل تعلمون أن رزقي زاد ولم ينقص؟ والسبب بسيط جداً، وهو أنني أتعامل مع كريم بل هو أكرم الأكرمين، وهو خير الرازقين.</strong></p>
<p dir="rtl">لم يتفوق الغرب علينا إلا باحترامه للوقت ولدقته في المواعيد ولاستغلاله كل لحظة في الإبداع والاختراع والتطوير، ولذلك فإن موضوع إدارة الوقت مهم جداً بالنسبة لنا كمسلمين لتطوير أمتنا والنهوض بها نحو الأفضل، ولا ننتظر الآخرين حتى يخترعوا ويبدعوا ونأخذ نتاجهم جاهزاً دون تعب أو جهد! ولذلك نحن أولى منهم باستثمار وقتنا والاستفادة من خبراتهم ونتائج دراساتهم، ولكن دائماً نأخذ ما يتوافق مع كتاب ربنا لأننا نتخذ من الدنيا طريقاً إلى الآخرة فنكون قد ربحنا الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى!</p>
<p dir="rtl"><strong> 3- إذاً يا أحبتي الخطوة الثالثة هي الثقة بالله تعالى، وبعطائه وقدرته وأن كل شيء تدفعه أو تعمله أو تنشره تبتغي به وجه الله لابد أن يعوضه لك الله بعشرة أمثاله إلى سبع مئة ضعف أو أكثر. فمن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها&#8230; والله يضاعف لمن يشاء، يقول تعالى وهو خير القائلين: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [الأنعام: 160]. لذلك أرجو منك أخي الحبيب أن تقوم بأي عمل وبخاصة الأعمال الدنيوية وأن تبتغي وجه الله تعالى، لأن أي عمل لا يُبتغى به وجه الله سيكون حسرة وندامة على صاحبه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأذكّركَ بأول من تُسعَّرُ بهم النار يوم القيامة، ربما تستغرب أن أول دفعة تدخل جهنم بهم توقد النار هم فئة من العلماء وقراء القرآن!! ما هو ذنبهم؟ ربما يكون الذنب بسيطاً من وجهة نظرنا إلا أنه عند الله عظيم. فقد ابتغوا في علمهم الدنيا فكان هذا العلم سبباً في دخولهم جهنم. وهذا هو المنطق، إذ أن العبد إذا عمل لغير سيده فلا أجر له. ولذلك قال النبي لسيدنا أبي هريرة هل تعلم أول من تسعر بهم النار؟ رجل تعلم العلم قرأ القرآن، فيقول يا رب تعلمتُ فيك العلم قرأتُ فيك القرآن، فيُقال: كذبت! تعلمت ليُقال عنك عالم، وقرأتَ القرآن ليُقال عنك قارئ، وقد قيل&#8230; فيسحب على وجهه فيُقذف في جهنم.. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> فانظروا معي إلى هذا المصير الأسود، وهذا ما يجعلنا نحذر من خطورة أن تبتغي بعلمك أو عملك غير الله تعالى، فإذا تعلمت فليكن علمك لله، وإذا عملت فليكن عملُك من أجل الله، وإذا تكلّمت فليكن حديثك ابتغاء مرضاة الله، وإذا فكّرت فليكن تفكيرك لله&#8230; إذا أحببتُ فليكن حبك من أجل الله، وإذا كرهت فليكن بغضك من أجل الله، وإذا فرحت أو غضبت أو حزنتَ أو خاصمتَ أو صاحبتَ&#8230;. ليكن كل عملك لله ومن أجل مرضاة الله، خوفاً وطمعاً، كما كان أنبياء الله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>4- لو تأملنا قصة &#8220;بيل غيتس&#8221; أغنى رجل في العالم، ما هو العمل الذي قام به ليستحق هذه الأموال الهائلة، والله إنه لم يقم بأكثر من عمل عادي جداً، بل إن أي عامل بسيط يبذل من الجهد والطاقة أضعاف ما بذله هذا الرجل، ولكن كيف حصل على هذه الثروة؟ إن الله تعالى يريد أن يعطينا مثالاً من خلال هذا الرجل أن الرزق ليس له علاقة بالجهد والعمل والتعب، إنما هو بيد الله يعطيه لمن يشاء، فقد يعطيه للمؤمن ليزيد له في الثواب، وقد يعطيه للملحد ليكون حسرة عليه يوم القيامة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فسيدنا سليمان أوتي من المُلك ما لم يؤت أحد من بعده، وسيدنا محمد أوتي من العلم والخلق والتواضع ما لم يُؤت أحد من العالمين، فالله الذي أعطى هؤلاء العباد الكرام، قادر أن يعطيك ما تطلبه بل أكثر، ولكن لست أنت من يحدد ذلك، بل الله يختار الوقت المناسب والعطاء المناسب، لماذا؟ لأنه أعلم بما في نفسك، وأعلم بما يصلحك، وهو أعلم بمصلحتك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والآن إليكم هذه النصائح السريعة ولكن تطبيقها يعود بالفائدة والخير إن شاء الله</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- مهما أنفقت من وقتك في ذكر الله، فلن ينقص من الوقت شيء.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- كما أن المال لله تعالى، كذلك الوقت ملك لله، ومنحك حرية التصرف فيه، فانظر كيف تتعامل مع أمانة وضعها الله عندك، هل ستضيعها، أم تحفظها!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تترك يوماً يمر دون أن تتعلم شيئاً جديداً ونافعاً.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تترك يوماً يمر إلا وتفعل عملاً مفيداً.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- انظر دائماً إلى الدنيا على أنها مرحلة مؤقتة ولكن لابد منها، وأنها عبارة عن ساعة واحدة فقط، مقارنة بيوم القيامة الذي سيمتد إلى خمسين ألف سنة. فينبغي عليك أن ترتب أمورك بدقة خلال هذه الساعة لأنك ذاهب إلى حياة الخلود: إما الجنة أو النار.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> نسأل الله تعالى أن نكون من الذين استجابوا لأمر ربهم في المسارعة بالخيرات، يقول تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) [آل عمران: 133-136].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في رحلتنا مع الوقت نقف لنتأمل</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> وبالطبع نستفيد من تجارب الآخرين، والهدف هو استثمار الوقت بالشكل الأمثل. وربما نعجب إذا علمنا أن القرآن الكريم هو أول كتاب يقدم طريقة رائعة لإدارة الوقت. ففي كل آية هناك توجيه إلهي يعلمنا كيف نستثمر الوقت ونحقق النجاح في الدنيا والآخرة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> والقرآن يعبر عن أهمية الوقت في آية رائعة يقول فيها تبارك وتعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [الحج: 47]. وهنا نجد إشارة إلى أن الإنسان لا يعيش سوى لحظات بالمقياس الحقيقي للوقت. فلو فرضنا أن إنساناً عاش سبعين سنة، فهذا يعني أنه عاش 70 ÷ 1000 يساوي 7 % من اليوم فقط، أي بعض يوم.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهذا يعني أن العمر قصير جداً وفي ذلك إشارة إلى ضرورة الاهتمام بالوقت واستغلاله في عمل الخير وما فيه الفائدة وبما يحقق الفلاح للمرء والمجتمع. ومن هنا نود أن نقدم لقرائنا بعض النصائح الإبداعية لإدارة الوقت، ونقول: تعلم كيف تهيّء نفسك لاستثمار الوقت من خلال ما يلي:</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- ابتعد عن الهموم، فالهموم هي أكبر مدمر للوقت، تجنب أي مشكلة قد تؤدي إلى مشكلة أخرى وهكذا تتراكم الهموم وتعطلك عن التفكير الفعال.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- أبعد أي مشكلة قد تنغص عليك حياتك وتضيع بسببها وقتك، وأفضل طريقة لتجنب المشاكل أن تتوكل على الله وتلتزم بالأدعية النبوية ليصرف الله عنك شرَّ كل شيء الله أعلم به.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك الشك والظن والتجسس والغيبة والنميمة&#8230;. فهي أعداء شرسة لإدارة الوقت.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك النظر إلى ما حرَّم الله، فهذه النظرات تقودك إلى الكلام ومن ثم إلى مزيد من العلاقات المحرمة وفي النهاية تجد أنك ضيعت نصف وقتك في أشياء تضرُّك ولا تنفعك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك الكذب لأن الكذب يتطلب طاقة أكبر من الصدق! والكذب يحتاج لمبررات كثيرة، ويقودك لمزيد من الكذب، ويفقدك ثقة الناس بك، وهكذا يضيع الوقت من حيث لا تدري.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- دماغك يشبه جهاز الكمبيوتر له مساحة محدودة، فلا تملأه بالأفكار التافهة وغير المفيدة، بل لا تسمح لأي معلومة ضارة أن تدخل وتستقر في دماغك لأنها ستشوش عليك وتضيع وقتك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- صحح الخطأ على الفور&#8230; اعترف بخطئك وعالج الأخطاء بسرعة ولا تتركها تستنفذ الوقت والجهد، فالخطأ إذا لم تتم معالجته على الفور فإنه يؤدي إلى سلسلة من الأخطاء يصعب معالجتها، وبالتالي تكون وسيلة لضياع الوقت دون فائدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تتكبر! فالتكبر صفة يبغضها الله ورسوله، والتكبر يؤدي إلى ابتعاد الناس عنك، ويقودك إلى الغرور وإلى داء العظمة، حيث لا ترى الحقائق كما هي، وهذا يؤدي إلى تضييع الوقت.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تنفعل وتغضب! فالغضب يقود إلى سلسلة معقدة من الانفعالات والتأثيرات الضارة على الجسد مثل ارتفاع ضغط الدم وتسرع دقات القلب وتحميل الدماغ أكبر من طاقته&#8230; وكل ذلك يؤدي إلى أمراض وإلى الموت المفاجئ وبالتالي تخسر الوقت.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تصرّ على خطئك ولا تتعصب لرأيك بل اجعل الميزان الذي ترجع إليه دائماً هو كلام الله وسنة رسوله. فالإصرار على الخطأ يؤدي إلى مزيد من التفكير ومزيد من إرهاق الدماغ في العمل على إثبات صحة هذا الخطأ، ولن تتمكن من ذلك، لأن الخطأ لا يمكن أن يكون صواباً. ولذلك من الأفضل أن تعترف بالخطأ، وتبحث عن طريقة لمعالجته بدلاً من الإصرار عليه.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تشرب الخمر ولا تفعل الفاحشة ولا تستمع إلى الموسيقى ولو كانت هادئة، لأنها تثير العواطف وتشتت الذهن، وطبعاً هذه &#8220;تجربتي&#8221; فمن أحب أن يطبقها فليجرب ولن يخسر شيئاً. وأنصح أن تترك الاستماع إلى الموسيقى وتبدله بالاستماع إلى القرآن الكريم، واليوم هناك وسائل كثيرة متاحة للجميع للاستماع إلى القرآن من خلال أجهزة صغيرة رخيصة وسهلة الحمل.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تلجأ إلى أحد غير الله ولا تستعن إلا بالله ولا تطلب شيئاً إلا من الله، والله سيهيء لك الأسباب ويسخر لك من يساعدك وسوف يوفر عليك الوقت والجهد والمال.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- عليك بالاستخارة فهذه أعظم طريقة لكسب الوقت ولاتخاذ القرار الصائب، وكل شيء قمتُ به في حياتي بعد الاستخارة كان ناجحاً بنسبة 100 % ، وكل عمل لم استخر به الله تعالى، كان غالباً ما يفشل. فالاستخارة توفر وقتك، لأنك إذا اعتمدتَ على نفسك فستخطط وتفكر وتحسب وتغرق نفسك في حسابات وربما تتخذ القرار الخاطئ، بينما الاستخارة تعني أن الله سيتخذ لك القرار المناسب، فهل ترضى باختيار الله لك؟!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تحمل حقداً على أحد مهما بلغت الإساءة! بل سلّم الأمر إلى الله تعالى، وضع نصب عينيك أن الموت قريب منك وينبغي أن تصفح وتعفو وتأخذ المزيد من الحسنات، لأن الدنيا تافهة جداً، ولا تستحق أن تحقد على أحد فيها، بل ادع الله بالهداية لهم.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- أينما جلستَ حاول أن تقلب الحديث باتجاه ذكر الله والقرآن والعلم النافع (وبطريقة لا تشعر فيها أحداً من الجالسين). وبهذه الطريقة تستطيع استغلال الوقت بعلم نافع أو حديث يرضي الله تعالى.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تسخر من الآخرين فقد يكونوا أفضل منك!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تقلق، ولا تحزن! إن القلق والخوف من المستقبل يضيع الوقت بل وينهك الجسد ويؤثر على النظام المناعي مما يزيد من احتمالات التعرض للأمراض. واستبدل القلق بالتوكل على الله، وأن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. وأن كل ما يحدث معك هو بتقدير من الله، فلماذا الحزن والخوف؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تيأس! فاليأس يعني الموت، والموت يعني توقف الوقت. ولذلك فإن التفاؤل والتفكير الإيجابي يؤدي إلى استثمار الوقت، بينما نجد اليأس يحبط الإنسان ويقوده للاكتئاب، وبالتالي يتعطل دماغه عن التفكير، ويضيع الوقت دون فائدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- إتقان العمل سيوفر الوقت، وللأسف هذا ما يتبعه الغرب اليوم وهو ما أدى إلى تفوقهم علينا. فعندما تتقن عملك توفر الكثير من الوقت في الصيانة والإصلاح. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- اترك ما لا يعنيك فهذا من حسن الإسلام، لأن التدخل في أمور لا تضر ولا تنفع يؤدي إلى إهلاك الوقت في أحاديث تافهة، وقد تعود بالضرر عليك.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- ابتعد عن المجادلة فهي مضيعة للوقت، إلا إذا كانت المجادلة تهدف لاكتساب معلومة مفيدة أو إعطاء معلومة مفيدة. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> الوقت نعمة عظيمة من نعم الخالق تبارك وتعالى، وكل واحد منا قد منحه الله أجلاً محدداً ليستغله في الأعمال الصالحة ليصل إلى مرضاة الله عز وجل، فالدنيا محدودة وقصيرة جداً، ولذلك ينبغي على المؤمن ولكي يضمن السعادة في الدنيا والآخرة، أن يضع لنفسه خطة يسير عليها، ويحدد أولوياته، ويُبعد عنه أي شيء يؤثر سلباً على هذا المخطط.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الموسيقى وآثارها السلبية</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بعد تجربة مع الموسيقى لسنوات تبين لي أن الاستماع إلى الأغاني هو مضيعة كبيرة للوقت، فقد ضيعت ثلاث سنوات مع الموسيقى بحجَّة أنها &#8220;تهذب الروح&#8221; فكنتُ أمضي عشر ساعات في العزف وفي سماع الغناء وأحياناً أتأثر وكنتُ أظن أن الاستماع إلى الأغاني هو غذاء للروح، كما يقول البعض، ولكن الشيطان كان يفرح ويزين لي هذا الطريق، وبعدما تركتُ الموسيقى ابتغاء وجه الله، وكان للحديث النبوي الشريف أكبر الأثر في هذا التحول، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه)، وبالفعل عوَّضني الله بالقرآن فحفظتُه من دون أي جهد يُذكر</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن الموسيقى ترتبط بإثارة المشاعر والعواطف ولا يمكن للإنسان أن يسيطر على &#8220;استهلاك الموسيقى&#8221; فلا يستطيع الاكتفاء بسماع الموسيقى فقط، بل سيتطور الأمر إلى سماع المغنيات والتأثر بهن وبكلامهن &#8230; تماماً مثل الخمر، لا يمكن لإنسان أن يسيطر على تعاطي الخمر فيشرب القليل، بل لابد أن يتطور الأمر ويصبح مدمن خمر، ومثل الدخان لا يمكن السيطرة على تعاطي القليل منه، لابد أن يأتي يوم وتصبح فيه مدمناً، لذلك لابد من الإقلاع نهائياً عن التدخين وعن الموسيقى وعن النظر إلى المحرمات&#8230; والله سوف يعينك على ذلك ولكن بشرط أن تجعل عملك ابتغاء وجه الله.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الدعاء أقصر طريق لاستثمار الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هل سألت نفسك يوماً لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله في كل شيء، في الصباح والمساء وقبل الطعام وبعده وعند دخول الأسواق و&#8230; إن إحساس الإنسان بقربه من الله في كل لحظة، يجعله أكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الصحيح.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وعلى سبيل المثال هناك وقت كثير يضيع لدى الشباب في البحث عن الزوجة! فهل جرَّبت أن تدعو الله أن يختار لك الزوجة المناسبة التي يريدها هو لك؟! هذا ما دعوتُ به الله، فكانت زوجتي عوناً لي على كسب الوقت، وما هذه الأبحاث والمقالات إلا من نتائج هذا الدعاء! </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فخير متاع الدنيا زوجة صالحة، وانظروا معي كم من الشباب يقضي ساعات على الإنترنت وفي الجامعة وبين الأقارب&#8230; وذلك في البحث عن الزوجة المناسبة له، وقد يضطر لخوض تجارب فاشلة، أو علاقات عاطفية محرمة تنتهي بالفشل&#8230; والحل بسيط، إنه الدعاء.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> هذا ما حدث مع سيدنا موسى عليه السلام عندما رأى امرأتين فسقى لهما ثم تولى إلى ظل شجرة ودعا الله تعالى: (فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [القصص: 24]. وعلى الفور استجاب الله دعاءه: (َجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) [القصص: 25]. وهكذا يسَّر الله له الزوجة الصالحة التي تعينه على الدنيا.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولو تأملنا قصص الأنبياء جميعاً لوجدناهم يلجأون إلى الدعاء في كل شؤونهم ومشاكلهم ومصاعبهم، فلماذا لا تلجأ إلى الدعاء في كل شأنك، والله تعهد بالإجابة؟ إن الدعاء سيوفر لك الوقت الذي ستهدره في البحث لأن الله سييسّر لك الأسباب وتحقق ما تريده بمجهود أقل ووقت أقصر!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تجربة التوكل على الله تعالى</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في مرحلة من المراحل لم يكن لدي أي برنامج لإدارة الوقت!! ولكن وبعدما حفظتُ القرآن قرَّرتُ أن أترك الأمور كلها لله تعالى، فهو الذي سيسخّر لي الأسباب، وهو الذي سيبارك في الوقت، فبركة الوقت أهم من الوقت نفسه! وسوف أضرب لكم مثالاً من تجربتي: فعندما كنتُ في بداية رحلتي في كتابة المقالات العلمية، كانت كتابة مقالة علمية واحدة تستغرق مني شهراً كاملاً من الجهد والتحضير والقراءة وإعادة الصياغة والتصحيح، ولكن بعدما اعتمدتُ على الله وأسلمته كل شيء: وقتي وأمري واختياري وقراراتي&#8230; أصبحت كتابة المقالة تأخذ يوماً واحداً فقط، إذاً وفَّرت 29 يوماً، أليست هذه هي بركة الوقت، وهي أهم من الوقت نفسه؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> ومن هنا ندرك معنى قول الحق جل وعلا: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [لقمان: 22]. فالذي يسلم أمره لله تعالى بإخلاص، فلا يخاف من المستقبل ولا يحزن على الماضي، ولذلك قال تعالى: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة: 112].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إدارة الوقت باستخدام الكلمة الطيبة </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الكلمة الطيبة تفعل مفعول السحر! ويمكنك من خلال المجاملة دون كذب أو نفاق أو غش أو خداع، بل تكلم بالكلمة الطيبة، أن تريح الآخرين وهذا سوف يساعدك على كسب ثقتهم، وبالتالي ستوفر الوقت الذي كنتَ ستضيعه في مناقشات عقيمة لا فائدة منها.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>قد يكذب عليك إنسان أحياناً، فلا تضيع وقتك في إقناعه بكذبه، بل يكفي أن تقول له مثلاً: هذه وجهة نظر، أو: الله أعلم&#8230; أو أي عبارة تنهي بها الحديث وتوفر وقتك. إلا في مجال الدعوة إلى الله فيجب عليك أن تصحح للآخرين معلوماتهم قدر المستطاع.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>التسامح طريقة مجانية لإدارة الوقت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>عوّد نفسك أن تسامح الآخرين، وتصبر على الأذى وتصفح عمن أساء لك. وهذا الأسلوب يوفر عليك الكثير من المناقشات العقيمة، والأخذ والردّ، ولذلك عندما نتأمل الكثير من القصص الواقعية، والتي قد تنتهي بمأساة، نجد معظمها كان قابلاً للحل بعملية بسيطة جداً هي: التسامح.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وربما تحضرني قصة لطالب في كلية الهندسة احتال عليه صديقه بعدما &#8220;أكل&#8221; مبلغاً من المال بحجّة أنه سيعطيه ربحاً كبيراً، وطلب هذا الشاب مني النصح، فقلت له أكمل دراستك وسوف يعوضك الله خيراً مما أُخذ منك، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه، وكان جوابه: &#8220;الساكت عن الحق شيطان أخرس&#8221; وسوف أشتكي في المحكمة! فقلت له وقتُك أهمّ، لأن الرجل الذي احتال عليك وأخذ بعض نقودك هو رجل سيء بلا أخلاق ولا يخشى الله، ولذلك بدلاً من أن تضيع الوقت في المحاكم، إذا كسبت هذا الوقت في ممارسة الهندسة فسوف تكسب نقوداً أكثر، ولتكن ثقتك بالله أكبر، ولكنه وللأسف كانت ثقته بالمحكمة أكبر!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فما كان من المحتال إلا أن أغرى المهندس مرة أخرى بمزيد من الربح وبطريقة ذكية أخذ منه مزيداً من النقود، ولجأ هذا الشاب مرة أخرى لنصيحتي، فقلت له: اترك هذا الإنسان السيء والله قادر على أن يرزقك أضعاف ما أُخذ منك، فقال: من أين؟! قلتُ له: إن الله الذي يرزق الكافر والملحد والعاصي، قادر على أن يرزق مؤمناً يقول &#8220;لا إله إلا الله&#8221;&#8230; ولكنه عاد من جديد وذهب إلى المحكمة &#8230; وهكذا امتدت قصته عدة سنوات وسُجن المحتال، ثم سُجن الشاب بدعوى افتراء مدبَّرة من المحتال&#8230; وضيَّع وقته ونقوده&#8230; وفي النهاية لم يحصل على حقه، ولكنه ضيع الوقت الكثير&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> من هنا ندرك أن الإنسان عندما يجد نفسه أمام عدة خيارات ينبغي أن يختار ما يرضي الله، فالله تعالى أمرنا بالتسامح والصفح والعفو والمغفرة، وتعهد أنه سيعوضنا خيراً من ذلك، فلماذا لا نثق بالله وعطائه ورزقه؟ يقول تعالى: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) بالشورى: 40]. ويقول أيضاً: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تطبيق &#8220;مبدأ الفصل&#8221;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ربما يكون أهم عملية تقوم بها (بل وهي الأصعب) ما أسميتُه &#8220;مبدأ الفصل&#8221; أي أن تفصل القضايا التي تشغل تفكيرك وتجزئها، وتعالج كل قضية على حدة، فلا تطغى هذه على تلك، وهذا سيوفر نصف وقتك على الأقل. وسوف أضرب لكم مثالاً من تجربتي، وكيف استطعتُ تحقيق الكثير والكثير بتطبيق هذا المبدأ الرائع، فهو صعب التطبيق في البداية فقط، ولكن بعد ذلك ستشعر بمتعته وقوته.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في بداية اهتماماتي البحثية كنتُ أذهب لمكتبة عامة فأقضي ساعات في قراءة الكتب، ولكن أحياناً يصادفني موقف ما أو مشكلة مع صديق، فأترك القراءة وأبدأ بالتفكير بهذه المشكلة: لماذا حدثت، ماذا ستكون النتيجة، وكيف سأعالج هذه المشكلة، وماذا أتوقع أن يحدث في المستقبل، وكيف سأواجه هذا الصديق، ولماذا حدثني هذا الصديق بهذه الطريقة، وماذا كان يقصد&#8230; كان نصف الوقت المخصص للدراسة يضيع في تفكير سلبي لا يولد إلا الهمّ والقلق والتعب.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولذلك لجأتُ إلى مبدأ الفصل في إدارة الوقت، فكان الوقت المخصص لقراءة كتاب يُعطى لهذا الكتاب، فإذا ما صادفتني مشكلة أو موقف، أؤجل التفكير فيها إلى وقت آخر، فأخصص لها وقتاً يتناسب مع حجم المشكلة، فغالباً ما يعطي الإنسان حجماً للمشكلة أكبر بكثير مما تستحقه. ولذلك عوّد نفسك ألا تدمج المشاكل اليومية مع بعضها، بل افصل هذه المشاكل عن بعضها، وخصص لكل مشكلة وقتاً قصيراً لحلها، وإلا اترك الهموم والمشاكل واستعن بالله تعالى، وهو سيحلها لك، لأن الله عز وجل قادر على حلّ مشاكلك مهما عظُمت!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مبدأ استباق الأحداث</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> وهو مبدأ رائع جداً، ويتلخص في أن مخاوفك من حدوث شيء ما، مثل المرض أو توقع فقدان وظيفة أو خسارة في تجارة أو رسوب في مادة في الجامعة، أو فشل في زواج&#8230; هذه الأشياء تستنفذ قسماً كبيراً من وقتك، وهي ستحدث على كل حال، ومخاوفك وتفكيرك لن يمنعها من الحدوث! إذاً ماذا لو تمكَّنت من التفكير بأشياء أخرى نافعة، إن هذا يعني توفير كبير في الوقت. وهنا نجد آي رائعة تقول: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) [البقرة: 216]. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الوقت الفعال</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهو القوت الذي يمكن أن تستثمره في عمل نافع جديد، الوقت الفعال = (24 ساعة – عدد ساعات النوم – عدد ساعات الطعام وقضاء الحاجة وما تعطيه للأسرة والأولاد وغيرها) ويمكن لكل واحد منا أن يقوم بحساب الوقت الفعال لديه حسب احتياجاته اليومية. وفي أفضل الحالات لن يزيد الوقت الفعال على عشر ساعات في اليوم، وهي المدة التي يستطيع الإنسان استثمارها في أعمال مفيدة وجديدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولو فرضنا أن أحدنا ينفق من وقته كل يوم ساعتين في متابعة برامج التلفزيون مثل المسلسلات وغيرها من الأمور غير النافعة، وبالتالي تكون نسبة ضياع الوقت 2/10 = 0.20 أي عشرين بالمئة من الوقت، وتصوروا أن خمس وقتك يضيع في التفكير السلبي، ولو تم استغلال هذه المدة في شيء مفيد ستكسب خمس وقتك دون أن تشعر!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد كنتُ أضيع كل يوم عدة ساعات في تفكير سلبي غير مفيد، مثل الخوف من الفشل أو الخوف من المرض أو التفكير بما قاله صديق لي حول مشكلة حدثت مع صديق آخر، أو لماذا فعل فلا كذا أو لم يفعل كذا&#8230; وهكذا.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وقد طبقت هذه القاعدة كل يوم، فقمتُ باستثمار هاتين الساعتين بقراءة كتاب أو مقالة جديدة أو حفظ آيات من القرآن أو تعلم حديث نبوي أو دعاء جديد&#8230; وعلى مدى سنة كاملة استطعت استغلال عدد كبير من الساعات في التفكير الإيجابي (أكثر من 700 ساعة)، فلينظر كل واحد إلى نفسه: كم يضيع من وقته في التفكير السلبي وتوقع حدوث المصائب، مع أنها ستحدث شئتَ أم أَبَيْتَ.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والآن إليكم بعض النصائح الذهبية</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- الرضا بقضاء الله في كل ما قسَمَه لنا ولو كان فقراً أو جوعاً أو مصيبة أو مرضاً&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- الثقة بالله وبأنه يختار دائماً لنا الأفضل وما يُصلح أنفسنا&#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- عليك بالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الدعاء يحقق لك ما تريد، ومن دونه ستتعب كثيراً في تحقيق العمل ذاته!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- تدبر القرآن وحفظه يساعدك على اتخاذ القرار الأمثل!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- التسامح ثم التسامح ثم التسامح! هذه نصيحتي لمن أحب أن يستثمر وقته مجاناً.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- لا تغضب إلا لله، ولا توتر أعصابك من أجل شيء زائل في هذه الدنيا الفانية.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>- تذكر أنك في أي لحظة من الممكن أن ينتهي أجلك، فلا تكتئب أو تحزن أو تقلق.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأخيراً فإن أحدنا إذا ذهب للقاء غني من الأغنياء يمكث عدة أيام وهو يستعد ويفكر ويحلم! فكيف بمن سيلقى رب العالمين سبحانه وتعالى؟ ماذا يجب أن نعدّ لهذا اللقاء؟ هل يستحق هذا اللقاء أن نفكر فيه ونستعد له؟ بلا شك إنه أهم لقاء في حياة أي مخلوق، سوف يلقى خالقه ورازقه..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن أفضل طريقة في إدارة الوقت نجدها في القرآن وفي أخلاق النبي وحياته وسلوكه، فهو خير أسوة لنا نقتدي به، ونقلّده دون أن نفكر بالخسارة، فما دمتَ تقلّد خير البشر فأنت الرابح دائماً&#8230; يكفي أنه كان خلقُه القرآن&#8230; يكفي أنه كان على خُلُق عظيم&#8230; </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> وأختم هذه المقالة بموقف عظيم سيتعرض له كل غافل عن الله وعن لقائه، وكيف يتمنى في لحظة الموت أن يمتد عمره لحظات قليلة فقط ليفعل الخير، ولكن هيهات&#8230; فالأجل قد جاء ولن يحصل على ثانية واحدة إضافية! يقول تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 10-11]. بعد هذا الموقف: هل ستقدّر قيمة الوقت وتعمل منذ هذه اللحظة على استغلال كل دقيقة من وقتك فيما يرضي الله تعالى؟!</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.flamme-dz.com/scr/2011/07/04/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

